• ×

05:47 صباحًا , الجمعة 21 يوليو 2017

إسحق أحمد فضل الله
بواسطة  إسحق أحمد فضل الله

مـــا نقتتـل حـــولــه الآن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
< ومجموعة العدل والمساواة تتجه الآن إلى ليبيا للقتال مع «حفتر» ضد الإسلاميين. < والسيسي يدعم حفتر لأنه ضد الإسلاميين. < وإيران تدعم حفتر للسبب ذاته. < وشخصية خليجية «إسلامية» كما تقول.. وتقود حرباً ضد الإسلاميين ما بين الخليج وحتى غرب إفريقيا تهبط كسلا الأسبوع الماضي. < ومثير أن اللقاء في كسلا يستأنف المشروع الذي يقيمه القذافي عام 2009م. < وقبيلة معينة تمتد فروعها إلى دول عديدة يلتقي قادتها في خيمة القذافي وفرع السودان هو الأضخم. < وحنجرة الخليجي هي الأعلى. < وتحت الخيمة يمسك الناس بالأقلام للتوقيع على (وثيقة عمل). < ووثيقة العمل يوجزها القذافي وهو يقول لهم في سخط : قلت لكم تـ (.....) لنا السعودية ــ لكنكم لم تفعلوا. <.. والسيد (أ.ح) كان هو من يوقع عن فرع القبيلة في الكويت. < والسيد (ع) يوقع عن فرع القبيلة في السودان ــ والسيد (ص) يوقع عن (أصهار) القذافي في ليبيا. < والقذافي يكرر مثلها عن السودان. (2) < ولقاء كسلا الأسبوع الماضي يوجز الأحداث وفيها أن أحد أقرباء القذافي يخرج من ليبيا بعد مقتل القذافي بقافلة ضخمة من العربات تحمل الأموال والذهب. < والنيجر تأتيها الغنيمة باردة ولهذا ترفض تسليم قريب القذافي هذا أولاً ثم تقوم بتسليمه بعد انتهاء الوليمة. < لكن أموال الرجل يبقى منها ما يدعم قوات القذافي التي تقاتل الآن هناك. < والسوق هناك يجمع حفتر والسيسي وإيران ومجموعة القذافي معاً. < وإيران عينها على الوليمة انطلاقاً من ليبيا ــ وعينها على السودان. (3) < والخليجي الذي يهبط كسلا سراً الأسبوع الماضي يشرع في العمل. < وقيادات قبلية كانت تتبادل عداء مريراً يجعلها تحتضن بعضها. < ومثير أن الاحتضان يكشف عن سواعد بعضهم وعليها ساعات فخيمة كانت هي هدايا القذافي يوم لقاء الخيمة. (4) < الأحداث في كل مكان ــ تضج ــ ومن يغيب عن الأحداث هو السودان ــ السودان مشغول بشيء آخر. < (والشيء الآخر) هذا الذي يشغل السودان مصمم بدقة، بحيث يجذب العيون بعيداً عما يجري. < النزاع (بين كل الجهات) يصمم الآن بحيث يصبح النزاع السياسي هو ما يملأ العيون والآذان. < بعدها العيون والآذان لا تسمع ولا ترى الحريق الحقيقي. < الحريق الاقتصادي والفقر والمسغبة. < وساخر من المراقبين نسأله عن الصراع هذا يقول < الفرزدق سألوه عن الشعر والشعراء فقال : الشعر كان جملاً من الجمال.. ذبح .. وامرء القيس أخذ سنامه وكبده. وأنا أخذت لحمه وطبخته وأكلته ــ وفي المساء خرجت إلى الخلاء. < فالشعراء يقتتلون الآن حول ما خرجت به من الشعر. < الآن التمرد والأحزاب وجهات من الإنقاذ كلهم ما يقتتلون حوله صلته بالعمل السياسي ليست أكثر من صلة ما أخرجه الفرزدق بالشعر. < (الخطر الآن ليس شيئاً يأتي من الخارج).


 0  0  303
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

الصيحة: واشنطن: السودان حقق خطوات متقدمة في مكافحة الإرهاب تشييع جثمان أديبة..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:47 صباحًا الجمعة 21 يوليو 2017.