25-06-2014 09:35
مـــا نقتتـل حـــولــه الآن
25-06-2014 09:35

< ومجموعة العدل والمساواة تتجه الآن إلى ليبيا للقتال مع «حفتر» ضد الإسلاميين.
< والسيسي يدعم حفتر لأنه ضد الإسلاميين.
< وإيران تدعم حفتر للسبب ذاته.
< وشخصية خليجية «إسلامية» كما تقول.. وتقود حرباً ضد الإسلاميين ما بين الخليج وحتى غرب إفريقيا تهبط كسلا الأسبوع الماضي.
< ومثير أن اللقاء في كسلا يستأنف المشروع الذي يقيمه القذافي عام 2009م.
< وقبيلة معينة تمتد فروعها إلى دول عديدة يلتقي قادتها في خيمة القذافي وفرع السودان هو الأضخم.
< وحنجرة الخليجي هي الأعلى.
< وتحت الخيمة يمسك الناس بالأقلام للتوقيع على (وثيقة عمل).
< ووثيقة العمل يوجزها القذافي وهو يقول لهم في سخط
: قلت لكم تـ (.....) لنا السعودية ــ لكنكم لم تفعلوا.
<.. والسيد (أ.ح) كان هو من يوقع عن فرع القبيلة في الكويت.
< والسيد (ع) يوقع عن فرع القبيلة في السودان ــ والسيد (ص) يوقع عن (أصهار) القذافي في ليبيا.
< والقذافي يكرر مثلها عن السودان.
(2)
< ولقاء كسلا الأسبوع الماضي يوجز الأحداث وفيها أن أحد أقرباء القذافي يخرج من ليبيا بعد مقتل القذافي بقافلة ضخمة من العربات تحمل الأموال والذهب.
< والنيجر تأتيها الغنيمة باردة ولهذا ترفض تسليم قريب القذافي هذا أولاً ثم تقوم بتسليمه بعد انتهاء الوليمة.
< لكن أموال الرجل يبقى منها ما يدعم قوات القذافي التي تقاتل الآن هناك.
< والسوق هناك يجمع حفتر والسيسي وإيران ومجموعة القذافي معاً.
< وإيران عينها على الوليمة انطلاقاً من ليبيا ــ وعينها على السودان.
(3)
< والخليجي الذي يهبط كسلا سراً الأسبوع الماضي يشرع في العمل.
< وقيادات قبلية كانت تتبادل عداء مريراً يجعلها تحتضن بعضها.
< ومثير أن الاحتضان يكشف عن سواعد بعضهم وعليها ساعات فخيمة كانت هي هدايا القذافي يوم لقاء الخيمة.
(4)
< الأحداث في كل مكان ــ تضج ــ ومن يغيب عن الأحداث هو السودان ــ السودان مشغول بشيء آخر.
< (والشيء الآخر) هذا الذي يشغل السودان مصمم بدقة، بحيث يجذب العيون بعيداً عما يجري.
< النزاع (بين كل الجهات) يصمم الآن بحيث يصبح النزاع السياسي هو ما يملأ العيون والآذان.
< بعدها العيون والآذان لا تسمع ولا ترى الحريق الحقيقي.
< الحريق الاقتصادي والفقر والمسغبة.
< وساخر من المراقبين نسأله عن الصراع هذا يقول
< الفرزدق سألوه عن الشعر والشعراء فقال
: الشعر كان جملاً من الجمال.. ذبح .. وامرء القيس أخذ سنامه وكبده. وأنا أخذت لحمه وطبخته وأكلته ــ وفي المساء خرجت إلى الخلاء.
< فالشعراء يقتتلون الآن حول ما خرجت به من الشعر.
< الآن التمرد والأحزاب وجهات من الإنقاذ كلهم ما يقتتلون حوله صلته بالعمل السياسي ليست أكثر من صلة ما أخرجه الفرزدق بالشعر.
< (الخطر الآن ليس شيئاً يأتي من الخارج).


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله