17-07-2014 12:03
ظاهرة إسمها.. كمال عمر! (2)
17-07-2014 12:03

وكمال عمر.. الذي نعني.. وهو عمود خيمة حديثنا.. ولوحة «كنتشينا» والذي يشد الرحال اليه قلنا.. ويجري من تحت قدميه مدادنا.. هو الاستاذ المحامي كمال عمر نجم المؤتمر الشعبي.. والامين السياسي للؤتمر الشعبي.. وللذين ادارت الاحداث والانقاذ رؤوسهم المؤتمر الشعبي هو حزب «شيخنا» وشيخهم والذي ولدت على يديه الانقاذ ثم انشقت عليه الانقاذ ثم التقى النهران ليس على ذاك الرأس «رأس المثلث» عند المقرن بل تمازج وتصالح وتصاهر.. وتصافح النهران في النادي الكاثوليكي والذي هو اخطر مسرح ويضم اعرض واغرب «خشب مسرح» عرفها الكوكب.. ولا يحدثني احد عن مسارح «برودواي» تلك البائسة الفقيرة.. ولا يكلمني احد عن مسارح «بفرلي هيلز» تلك المتواضعة «المقطعة» المسكينة والتي تجري على جنباتها و«ارضياتها» تمثليليات خيالية ينتهي اثرها وفعلها ومفعولها بعد انتهاء العرض مباشرة.. ولا يمتد اثرها ابعد من ذلك مطلقاً.

نعود الى كمال عمر.. وقبل ان نفسر لماذا دخل الرجل عنوة واقتداراً «رجالة» ومهارة.. قائمة «الظاهرة» ليقف جنباً مع جنب.. في صف الظواهر التي ادارت اعناق العالم.. ولتمدد قامته ويقف الكتف بالكتف «مثلاً» مع «ماردونا» الظاهرة الارجنتينية التي ابهرت الدنيا وخفقت لها قلوب الشعب الارجنتيني وتعلقت بها افئدة نساء ورجال واطفال «بيونس ايرس» ويقف كمال عمر وعلى يساره «بيليه» الظاهرة التي هبطت من سماء البرازيل في «السويد» فكانت مقتل امال ومحور افكار البرازيليون وعلمتهم كيف يرقصون «السامبا» واذا تعلقت احلام وامال الاحبة المصريون يوماً بـ«ناصر» مخلصاً وقائداً وثائراً فها هي عقول وقلوب وافئدة واحلام واماني الشعب السوداني تتعلق بالمخلص والذي سوف يملأ الوطن ديموقراطية بعد ان غرقت بحور الشمولية.. هو الذي سيضيء نجماً في قاعات الحوار ويستدير قمحاً في باحات اللقاءات.. وبسم الله نبدأ في سيرة الرجل العطرة.. وبسم الله مجراها ومرساها تبحر سفينتنا في نهره الصاخب احياناً المزمجر دوماً والهاديء الوديع الان.

ونبدأ الجرد.. جرد امطار تصريحاته وامواج كلماته.. وتلال احاديثه وجبال افاداته الراكزة كما الاوتاد على صحفات الصحف والتي هي ابداً مدعومة بصورة الشخصية تأكيداً على صدق حديثه واليقين الراسخ على حقيقة تصريحه.. قال الرجل وفي اخر تصريحات صحفية له قال «وصرخ قائلاً.. ونصاً.. وحزماً.. حزماً.. وصورة بالكربون وكلماته هي انه نفى فشل ما يسمى بالاسلام السياسي وبفضلنا يتدافع الناس الان للتراويح والتردد على المساجد و(ده كلو رصيدنا)..» انتهى حديث مولانا والقطب الاوحد والعالم الجليل كمال عمر وقبل ان نبحر في كلماته هذه موجة.. موجة نقول ونؤكد انها للاستاذ كمال عمر المحامي والامين السياسي للمؤتمر الشعبي وليست للراحل عمود خيمة «الاخوان» مولانا الوقود يسن عمر الامام.. كما انها ليست لاستاذنا الجليل صادق عبد الله عبد الماجد.. ولا هي من احاديث الدكتور الحبر يوسف والان يا احباب.. وحتى «بكرة» اعلموا انكم ما عرفتم «التراويح» الا وعند اطلالة اخوان «كمال» وما ترددتم على المساجد الا عند اشراق عهد اخوان «كمال» وانكم الان رصيداً خالصاً لكمال واخوانه.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


مؤمن الغالي
مؤمن الغالي