13-08-2014 09:37
المتنوضل إبراهيم الشيخ..!!!
13-08-2014 09:37

إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني الرجل المتخم المنعم المرفه صاحب الأسواق ورجل المال والأعمال الذي كون حزباً لا تتعدى عضويته ربما العمالة التي يستخدمها في مؤسساته التجارية، وفي ظل بحثه الدءوب المستميت عن فرصة لظهور سياسي قبيل الإنتخابات التي اقتربت يكسب منها قاعدة لحزبه الهزيل أو ينافس بها في سوق الحوار الوطني الذي حمي وطيسه وانطلق قطاره دون أن ينتبه له أحد، أراد أن يحذو حذو الإمام النضام أبو كلام الصادق المهدي زعيم حزب اللمة أو حزب الأسرة، وكما قام الأخير وفي ملتقى لعضوية حزبه، بمهاجمة جهاز الأمن الوطني وقوات الدعم السريع وتعرض لتوقيف قانوني إضطر معه للإعتذار حتى يخرج، فيبدو أن نفس إبراهيم الشيخ الأمارة بالسوء قد حدثته بأن يقوم بذات ما قام به زعيم حزب اللمة لتسلط عليه بعض أضواء إعلامية يفتقدها بشدة، فقام بداية وفي ندوة بمنطقة بري اللاماب عقدها الحزب الشيوعي العجوز (وكنت حضوراً) قام بمهاجمة قوات الدعم السريع ووصفهم بالجنجويد، ثم كال الإساءة تلو الأخرى للحكومة الحالية وحزبها الحاكم بل حرض حضور الندوة علانية برجم أي شخص بينهم يقول إنه "مؤتمر وطني" وطفق (ينهق) في المايكرفون و (يفنجط) في خشبة المسرح، حتى كاد حلقومه أن يتمزق، "في أي زول مؤتمر وطني هنا شان هسي الناس دي ترجمو؟".
بعدها ولما لم يجد أذناً أمنية (بتشديد الياء) صغت لما كان يهرف به محققة له أمنية الإعتقال الذي ينشده، إنطلق يبحث عنه في براحات أخرى، وحتى إذا ما حقق حلمه في مدينته (النهود) بعد ندوة سياسية تلفظ فيها بكل ساقط قول ولكأنما كان ينادي بأن " إعتقلوني إعتقلوني" فلما همت قوات الشرطة لتنفيذ أمر اعتقاله هرب كما اللصوص متسوراً حائط جيرانه فتم الإمساك به قبل أن يلوذ بالفرار.
وبدأ الرجل من معتقله في ظل البحث عن بطولات زائفة يصر على عدم الإعتذار عن خطأه الذي ارتكبه في حق القوات النظامية والأجهزة الأمنية، ولربما غرته بعض لافتات عليها صورته ترفع ههنا وهناك لمجموعات صغيرة وبائسة تنادي باطلاق سراحه لم تستطع لفت انتباه الشعب السوداني سواء كان ذلك بالداخل أو الخارج، فالرجل أكاد أقسم أنك لو تجولت في الشارع العام واخترت وبطريقة عشوائية عشرة من السابلة ينتمون لمستويات ثقافية وعمرية مختلفة، لن تجد بينهم على الأرجح ولا واحد يعلم إسماً أو رسماً للمدعو إبراهيم الشيخ، هذا إن لم يخذلوك بتساؤل واستفهام "دة أخو الفنانين أسامة وعابدة الشيخ"؟.
وهاهي أخيراً فقاعة المتنوضل الذي يود أن يبدو جسوراً تنفجر كما فقاعات الصابون في الهواء وهو يدعي الوهن والمرض من معتقله ب "الفولة" فينقل منها للخرطوم لإجراء الفحوصات الطبية ومن مستشفى ساهرون يفاجئه الطبيب بأن حالته الصحية (عال العال) ولا تحتاج لإجراء عملية جراحية ولا يحزنون، ومرة أخرى يعاد المسكين إلى محبسه تنفيذاً لأمر القانون الذي خرقه مع سبق الإصرار والترصد متعمداً مدبراً غير مقبل، فمن لك اليوم يا متنوضل؟ وهأنتذا لم تطل عنب الشام ولا بلح اليمن، ولا مناص من الإعتذار .. لا مناص.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


علاء الدين يوسف علي
علاء الدين يوسف علي