08-09-2014 09:01
ليبيا ورد الجميل
08-09-2014 09:01

كعهدها دائماً لم تتخلف فضائية العربية عن أن تكون المقدمة لتناول كل اتهام جائر وقبيح ضد السودان، فقد سارعت لتسويق اتهامات جماعات ليبية مغرضة بأن السودان يمد فصائل ليبية مقاتلة بالسلاح لتندلق من بعد سيول من الكلام والاتهام الموحي والقبيح بأن السودان يساعد ويدعم الجماعات الإرهابية والقوي الإسلامية.

مهما كانت المفارقة بين السودان وليبيا في المواقف السياسية فما كان من المتصور أن يذهب الحقد بقوي ليبية ولأهداف سياسية مريضة أن تسعي لمثل هذه الاتهامات التي تقلب الحقائق رأساً علي عقب.
وقد مضي في تاريخ العلاقات المتجذرة بين البلدين أن السودان لا يتواني في الوقوف والمساندة للشعب الليبي في كل شأن.
وكانت طلائع السودانيين أول من أسهم وشارك في نهضة ليبيا والي اليوم.
الطائرة العسكرية التي حملت السلاح الي ليبيا ما كانت إلا من شواهد الوفاء من السودان وللشعب والحكومة الليبية.
عندما انهار نظام القذافي هرب عدد من أبنائه وكتائبه إلي العديد من الدول المجاورة وشكلوا تهديداً كبيراً للحكم والاستقرار في ليبيا، وشهدت الحدود الليبية توترات كبيرة حاولت معها ليبيا إغلاق حدودها مع عدد من الدول ولم تنجح واستعانت بعدد من الحكومات من بينها السودان لمنع نقل الأفراد والأسلحة والعتاد.
بطلب من ليبيا وبوفد قادة وزير الدفاع الليبي وصل الخرطوم وقدم المطالب التي قبلتها الحكومة السودانية وكان منها توفير أسلحة ومعدات للقوات الليبية المشتركة والتي أنشئت من الجيشين والرسميين في البلدين وللسودان قوات مشتركة مع العديد من الدول منها تشاد.
كثيرة مثل هذه المحاولات التي لا ترعي إلا ولا ذمة ولا تحترم إخاء يطلب السودان لعمل ثم يتهم به وتساق اتهامات وهمية وتكرر وأكأنها هي حق.
مشكلة الحكومة السوداني أنها تتعامل في الكثير من الأحيان بحسن نية لا يناسب العلاقات الدولية ولا يأخذ في الحسبان ما تفعله الالتزامات والمواقف.
مثل هذه الاتفاقيات من حقها أن يعلم عنها وينشر حقيقة الاتفاق وأطرافه وأن يوثق الطلب لكل من يريد من السودان عوناً.
بلادنا تشهد صوراً من التربص ما جري من قوي في ليبيا واحد منها.
ليس في عالم اليوم حسن نية ومن يحسن نظم وترتيب ما يقوم به من عمل واتفاقيات سيحقق أهم أسباب الأمن والأمان والبعد عن المتربصين من العربية وأخواتها وقوات حفتر ومناصريها.
هذا رد للجميل بشر وخبث ولكن الأيام دول وليبيا هي من سيحتاج السودان وعونه وتعاونه.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


راشد عبد الرحيم
راشد عبد الرحيم