10-02-2015 09:34
حفل زواج «لا» و«نعم»
10-02-2015 09:34

> «أدجار ألان بو» كاتب أمريكي عنده قصة مذهلة
> في القصة الرجل الذي ينظر إلى صورته في المرايا يفاجأ بصورته تمد يدها.. تصافحه.. ثم تمسك يده وتظل تجذبه إلى داخل المرايا.
> الرجل يقاوم بجنون حتى يمزع ذراعه من الكتف.. والذراع يختفي في المرايا
> جهات وشخصيات كثيرة الآن تنظر في المرايا
> والصورة مفزعة
> وما يجعلها مفزعة هو أن كل أحد يجد نفسه مجبراً على خيارات قاتلة
> ولعبة الجمع بين المتناقضات تبلغ مهارة غريبة
«2»
> وشخصية تطلب من السودان الوساطة بين مصر.. والإخوان
> وحكومة مصر تجد أنه.. لا هي تستطيع إيقاف الحرب ضد الإخوان.. ولا هي تستطيع الاستمرار
> وللجمع.. مصر من هنا تبرئ الإخوان
> وتطلق قادتهم قريباً.. ومصر من هناك تطلق الحرب ضد «داعش».. والجمع بين إرضاء جهة هنا وجهة هناك يكتمل
> وشخصية سودانية تفقد مركزها ولاستعادة النفوذ تصنع جيشاً
> والشخصية هذه تفاجأ بإسرائيل تطلب من الشخصية إرسال هذا الجيش للقتال ضد الحوثيين في اليمن
> وإسرائيل من هناك تجد أنها بالعمل هذا تقدم خدمات للسعودية.. عدوها الثابت.
> وإسرائيل بهذا تتخذ عند مصر يداً.. وهي .. بالقتال ضد الحوثيين تجعل مصر تقارب السعودية
> وجهة أخرى.. ولقطع الطريق على ذلك تقوم بتسريب التسجيل الذي يقدم سيسي وهو يحدث وزيراً.. ليصف الخليجيين بأنهم ــ وأنهم.. وأنهم أنصاف دول
> والخليج يهتز الآن
> والشخصية السودانية التي تقارب إسرائيل من هنا.. وتقارب دول الجزيرة من هناك.. ومنذ سنوات يجد مخابرات دول أجنبية تطلب منه أن يستخدم جيشه هذا في حرب تهريب السلاح إلى سيناء وحزب الله
> وإسرائيل بهذا تتخذ عند مصر يداً
> والرجل إن هو أرسل جيشه لمحاربة الحوثيين تحولت مخابرات إيران في الشرق ضده
> وإن هو لم يرسل جيشه أرسلت إسرائيل ملفه إلى الخرطوم
> والانتخابات تقترب
«3»
> وجهة أجنبية.. في مخطط لخلق توتر دقيق بين السودان وإريتريا تقوم برصد دقيق لكل السودانيين الذين يترددون على إريتريا.. الآن
> والكمبيوتر عندها يخترق كمبيوتر الجوازات السوداني
> والأمر كله يذهب شرقاً لأن الحسابات تجد أن الخرطوم تحسم الآن ملف التمرد في الغرب
> وان تمرد الزغاوة يترنح ويحتمي بديبي.. وان قتال جبريل يصبح ثاراً شخصياً لخليل إبراهيم.
> وعقار يجد نفسه محاطاً بثمار الحنظل.. فالرجل في السنوات الماضية يقتل.. ويقتل..لألف سبب.. ويقتل قيادات لأنها لم تصوت له في انتخابات الولاة الماضية
> ونور.. بعد أن تحولت فرنسا.. لم يبق له شيء
> وأركو في أبريل الماضي بعد لقاء مع ديبي في باريس يخرج مترنحاً ليقول للصحافة إنه
: لم أقابل ديبي!!
> مع أنه خرج من غرفة ديبي في الفندق بعد ساعة كاملة
> والحلو والنوبة ينفجر العداء بينهم .. العداء المطلق
> وسيسي يستأجر ما بقي من التمرد للقتال في ليبيا
> وسلفا يستخدم الجبهة للقتال ضد مشار.
> ومراجعات أبناء النوبة مع الجبهة بعضها يجعل قيادات النوبة يتساءلون عن
:17 يناير 2012.. التسلل الذي يقوم به التمرد من النوبة في العاصمة كيف كان مرصوداً إلى درجة أن: إبعاد النوبة من ضباط وصف ضباط من «المناوبة» تلك الليلة كان مرصوداً
> الحسابات تجد أن الجبهة كانت تقدم النوبة للذبح في الخرطوم
> ومظاهرة النوبة من جامعة الخرطوم التي يستقبلها سفير لدولة أوربية ويسلم قادتها «16» مليون.. لصناعة المولوتوف
> ويسلمهم جوازات سفر لبلاده.. كيف كان الأمر مرصوداً بدقة غريبة
> النقاش يصل إلى أن قادة الجبهة يبيع بعضهم بعضاً
> والمراجعات تجعل النوبة يباعدون التمرد
> مثلها الآن ما بقي من التمرد يقاتل بعضه بعضاً
قالوا: عملية باريس كانت هي السطر الأخير
> ونقطة آخر السطر في العمليات العسكرية الآن.. تتم
> كل احد ينظر الآن في المرايا ويجد أن صورته التي تجذبه إليها صورة مخيفة جداً
> ونرسم الصورة لأنها تصنع الآن الجذور لصناعة اقتصاد حقيقي وضخم.. ورائع
٭٭٭
> الأستاذ أحمد المصطفى إبراهيم.. الصيحة.. يكتب عن الفتاة التي تصاب بمرض في القولون يجعلها في إسهال لا يفصل بين جلساته إلا دقائق
> وعجز أهلها يمتد.. لثمان سنوات
> والدعوة الحزينة تجعل الهاتف (0123903976).. ورقم الحساب(109888) بنك أم درمان لنجدة الفتاة المسكينة.. أرقام تنتظرك
> من فضلك.. بحق الله.. اتصل.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


إسحق أحمد فضل الله
إسحق أحمد فضل الله