25-02-2015 09:32
داعش للرومانسية!
25-02-2015 09:32

يدخل علينا العنف كمفهوم ذي أجندة مخدومة من أبواب عدة.. حتى باتت ثقافة العنف غير مستبعدة في أدبيات الحياة العامة باعتبار أنها مهدد وثيق الإحاطة في الاقليم والعالم.. ويستمد العنف قوته من أنه يتداعى فعلاً ورداً ما بين موجات الأحداث التي تتوالى في انفعالية متواترة.. كم كان مؤلماً جداً مشهد (الكساسبة) وهو يحترق حياً.. وكم هي مؤلمة أيضاً صورة ومشاهد الضحايا الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما يدور من أحداث.. العنف وليد واقعة وواقع من يتبناه من أصحاب الأجندات المختلفة ونظرية المؤامرة قائمة على أن الاستدامة والمداومة على الطرق أن هناك نذير شؤم دائم للمفاهيم الإنسانية ولأن الإنسان بطبعه.. كأول أن يعتاد حتى على الأحاسيس المرة.. تنتشر نكات على طريقة المد العنيف ولكنها تبعث على الضحك تحت بند «داعش للرومانسيات»... إحدى الرسائل تقول «إن فاض بك الشوق لحبيبك فخخ سيارته أو تغني له أضربني بمسدسك املأ بطني نار..» وأخرى «أدفع بحبيبك للسقوط من السطوح.. إن مات فهو لم يكن لك، وإن لم يمت فهو لك..» وهكذا هي رومانسية العنف.

بريق الكلام!

الفضاء المفتوح والملئ بالتعابير والهواء المنفوخ حاراً عبر الوسائط الاجتماعية المختلفة أخفض من بريق الانفراد بالكتابة عند البعض، لأن المجال أصبح مفتوحاً ومجالات الكلام وكتابته مفتوحة.. ولا صعوبات في طرح الرأي عبر اثير التواصل.. قد يقول قائل من أجل ذلك حدث «شفت» لبريق فرق التحرير الإعلامي على كتابة خاصة في مجالات الصحافة.. ترى هل هي نسائم هبت رياحاً يغتنمها المحررون على سباقهم مع الكتاب في تكاملية التأثير على الرأي العام والتي هي الأصل في بلوغ النجاح.. حيث لا ينفصل التأثير العام باعتبار أن الكثيرين لهم ميولات نحو الرأي أو نحو الأخبار.. ولكن هناك فهم عام يتبلور بارتباطات وجدانية مع الكتاب.. ولو لاحظنا نجد أن الكثيرين ينجذبون نحو الصفحة الأولى ثم مباشرة إلى الصفحة الأخيرة للكتاب المحنكين.. إذن لا فكاك ما بينهما ولا داعي لبند التفصيل بينهما

وحشية زائدة!

شُغل الناس في العاصمة في الأيام الماضية بحديث الطفل حديث الولادة الذي «دفن حياً» ولم يمت، وكان الحدث بنبئ عن نفسه وعن مخارجة إنسانية وحشية منهزمة تافهة جداً.. كيف تذل الإنسانية التي أكرمها الله وقدمها على الجميع براً وبحراً وليقوم هؤلاء بتطيينها أرضاً خسفاً للروح واغتيالاً لشيء نفخه الله، وإن كان في ظرف غير مستحب بل منكر ومستقبح.. ترى هل يسمو المجتمع ليرفع من كرامة الإنسان!!.

آخرالكلام

.. الكلام المنثور.. الفضاء المفتوح.. الكرامة المهدرة.. عناوين كبيرة بجروح إنسانية غائرة في جسم المجتمع.. فمن يلملم هذه الأحداث أن تروق وتحلى ....

مع محبتي للجميع.


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى