28-02-2015 10:35
يقظة وفرح
28-02-2015 10:35



قليلاً قليلاً.. ستموت الدهشة إزاء هذا الموج الكاسح للأحداث التي نصنفها على أنها لا تشبه الواقع السوداني، ولكثرة ترديد هذه العبارة بات ان نؤكد نقيضها، لأن تعدد المرات يعني الإعتياد والإعتياد ينفي فكرة الجدة، أو أنها دخيلة ولا نريد أن نقول إن الحوادث الأخيرة مثل حادث مسؤول مشاريع استقرار الشباب الذي استدرج لموضع الجريمة.. كذلك حادثة مقتل الأستاذ بمدينة كادوقلي وغيرها، هي دلالات لاحتقانات واعتلالات منحرفة.. وحتى نجتلي الأسباب والدوافع لكل جريمة تبقى أن يستشعر الناس اليقظة.

بياطرة96

دشنت دفعة 1996م بيطرة جامعة الخرطوم مجموعتها على الواتساب بعد ما يقارب التسعة عشر عاماً من التخرج، كان محور التساؤلات «ماذا فعلت بنا الدنيا أو للمتفائلين جداً ماذا فعلنا في الدنيا».. وللحقيقة كإحدى عضوات هذه المجموعة كثيرون منهم ومنهن تطوفوا في دول أخرى ومن بقي من الدفعة هجر المجال البيطري إلى مجال آخر يحققون فيه نجاحات.. وليس تحسراً على عصف ذهني ودراسة صعبة جداً ان يتحول الناجحون فيها لمجالات أخرى رغم نجاحهم فيها «إذن لماذا المذاكرة والتعب والمزارع والعملي والمعامل» وقد فطمونا أن امكانات السودان فيما يلي الشق الحيواني من الجانب الأخضر الزراعي واعد وملهم.. ما الخلل؟.. ما المشكلة؟.. وكيف تنظر الدولة لكل هذه الطاقات البشرية وهي تحقق المكاسب لدولة أخرى بكفاءة عالية، كان الأولى بها السودان هذا الوطن .. صاحب الثروات المعطلة..المهم أن العلة موجودة.. وهجرة العقول مستمرة، ولكن من الوجيع.. «أها يا دفعة 1996م هي فرصة لابتداع مشروع ما.. قد يكون ملهماً فمن يحرك عقله ويخرج من بين فرحة تجميع الدفعة إلى عمل إيجابي ملموس..

٭ أفرحوا ساي!!

مفارقة من الحالات النفسية، تعتري البعض في ظل استمرار الضغوط اليومية بتفاصيلها ونصبها الكثير وكبدها الدائم.. فتمر لحظات ينتفض الحماس وينتصر على اليأس ولكن الهمة غائبة إنه بحالة «عانية» أو اي طارئ أو تكون موجودة ويغيب الحماس أو تدرك الناس حالة من اسقاطات الواقع.. خاطرة جميلة تستلهم التفاؤل وتقتل الحزن تقول تمر في رسائل التواصل تقول «قال ابن القيم» لم يأت الحزن في القرآن إلا منهياً عنه «ولا تهنوا ولا تحزنوا» أو منسياً كقوله «فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون» لأن الحزن لا مصلحة للقلب فيه بل هو أحب شيء للشيطان أن يحزن العبد المؤمن ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه، وقد استعاذ منه الرسول (صلى الله عليه وسلم) «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن» يقول ابن القيم إن الحزن يضعف القلب ويوهن العزم ويضير الإرادة.. «إذن هيا انتفضوا على هذا الحزن»..

آخرالكلام

افرحوا.. استبشروا وتفاءلوا وأحسنوا الظن بالله.. (بس كمان ما تصلوا مرحلة أم فريحانة ديك)... الاتزان مطلوب في الأمور وحتى بلوغ ذلك الاتزان استدعوا الفرح وحاولوه....

مع محبتي للجميع..


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


فدوى موسى
فدوى موسى