• ×

02:49 مساءً , الإثنين 21 أغسطس 2017

ضياء الدين بلال
بواسطة  ضياء الدين بلال

الوزير فلان !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

-1-
(الوزير فلان ماشي ولا قاعد ؟!)
سؤال كثير ما يصادفنا هذه الأيام في أماكن عديدة.
متى سيعلن التشكيل الوزاري الجديد ؟!
سؤال آخر لن تجد له إجابة غير قابلة للنفي.
هزمت كل التوقعات التي حددت مواقيت الإعلان.
يظنون أن الصحفيين يعلمون ما يدور في الكواليس ومطابخ القرار !
أصيبت مانشيتات الصحف بالخيبة وهاء السكت ، فلم تعد الصحف تجرؤ على المجازفة بتحديد الميقات.
صفحات الصحف ومجالس النميمة وقروبات الواتساب تنتظر معرفة المغادرين والقادمين.

-2-
الهواتف لا تكف عن الرنين البعض يستفسرون عن وزير بعينه، (الزول ده وضعو كيف).

أوجه السؤال في العادة لا تخرج من ثلاثة احتمالات:
الأول/ أن يكون السائل له مصالح معلقة مع وزير محدد يخشى أن تعصف به التغييرات الجديدة خارج الوزارة فتهدر المصالح وتتعاظم الخسائر.
الثاني / سائل له مصالح متضررة من وجود الوزير المعني، دافعه في السؤال رغبة في أن يكون الوزير من أول المغادرين، غير مأسوفٍ عليه.
ثالث/ سائل ثالث لا ذو مصلحة أو صاحب ضرر من بقاء الوزير أو مغادرته ولكنه يرغب في أن تؤول الوزارة لشخص من ذوي القربى أو الصحبة أو المصلحة.



 0  0  948

جديد الأخبار

الصحافة: ضبط 75 متهم بالاتجار بالبشر والتهريب بالبطانة البشير وديسالين : ارادة..

التعليقات ( 0 )