• ×

04:32 مساءً , الخميس 19 أبريل 2018

"التُّرابي" و"الشّاعر" المُنشقّان عن العدل والمُساواة يُصدران بياناً

يكشفان أخطر وأدق أسرار الحركة وعلاقاتها الخارجيّة وملف الأسرى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت تحصّل موقِع "سوداني نت" على نُسخة بيان أصدره المُنشقان عن ما تُسمّى بحركة العدل والمُساواة المُتمرِّدة، حسن محمد عبد الله الشّهير بـ (الترابي) و محمد آدم عليان الشّهير بـ (الشاعر)، كشفا فيه أسباب خروجهما عن الحركة، وأماطا اللِّثام عن الكثير مِن أسرار الحركة الدّاخليّة وعلاقاتها الخارجيّة وملفّات ارتزاقها دولة جنوب السُّودان والإستعانة بمُرْتزقة صهاينة لتدريب جنودها، وعدد الأسرى مِن الجّيش السُّوداني والشُّرْطة والأمن ومجموعة "دبجو" التي انشقّت عنها مُؤخّراً وانضمت لركب السّلام، وكيفيّة مُعاملة الأسرى بالإضافة إلى كيفيّة إدارة المُتمرِّد جبريل إبراهيم للحركة.

إلى جماهير الشعب السودانى وإلى الرفاق الثوار ومنظمات المجتمع المدنى
بيان توضيحي:-


منذ وقت ليس بالقصير بدأت الموازين والمعايير تختل وتزدوج داخل حركة العدل والمساواة حيث عمدت رئاستها لتطبيق سياسة اﻹقصاء والتهميش والمحسوبية القبلية وممارسة الظلم والقهر داخل الحركة واستهداف كل صاحب رأي مخالف، وحرفت كل المبادئ الثورية النبيلة عن مسارها الصحيح وانتهت إلى توريث القيادة والمناصب القيادية، وازداد اﻷمر سوءاً وظﻼماً بعد تولي د. جبريل إبراهيم القيادة حيث ضاعت من إندفاع الحركة نحو الحضيض والفناء.

- في هذا اليوم نريد أن نوضح لكم النقاط التالية :

1- إنحرفت حركة العدل والمساواة وتحولت إلى منظومة دكتاتورية تتخذ فيها القرارات المصيرية بصورة منفردة دون علم أو إستشارة أياً من هياكل الحركة (المجلس التشريعي، المكتب التنفيذي والمؤتمر العام ).

2- تحولت الحركة لﻸسف إلى شركة للمقاوﻻت القتالية تعمل كمرتزقة مع الحكومات مقابل أموال ومصالح تجارية، كان ذلك واضحاً في ليبيا واﻵن في دولة جنوب السودان.

3- لم يستح رئيس الحركة الحالي أن يمنح ويخصص كل المناصب ﻷفراد أسرته وأقربائه مع تمثيل رمزي تضليلي لبعض اﻷشخاص من خارج قبيلته.

4- كشفت الحركة عن وجه عنصري كالح السواد حيث منح الكثير من الضباط الذين لهم سمعة وصيت وأوزان في مجتمعاتهم رتباً صغيرة جداً ﻻ تناسبهم وﻻ تليق بهم وﻻ بمستوياتهم التعليمية وخبراتهم القتالية.

5- عصفت رئاسة الحركة بكل الطموحات واﻷشواق في قوميتها وتطبيقها مبادئ العدل والمساواة وذلك بإختزالها القيادة في أسرة رئيس الحركة وأقاربه حيث إحتكروا منصب القائد العام منذ التأسيس وحتى اليوم.

6- ظلت الحركة تنتهك حقوق اﻹنسان بتصفياتها لﻸسرى وإستخدامهم كدروع بشرية، وتجنيها لﻸطفال بعد إختطافهم قسراً بل تنتهك حتى حقوق الزمالة والنضال والسﻼم حتى مع الذين تحاكمهم من عضويتها في محاكمات ظالمة ﻻ نزاهة وﻻ عدالة فيها.

القتال في دولة جنوب السودان : -
بعد إندﻻع التمرد بالجنوب خاصة وﻻية الوحدة أمر جبريل إبراهيم نائب القائد العام العمدة الطاهر حماد بالتدخل السريع لصالح قوات رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت مما أدى إلى إستباحة مدينة بانتيو عاصمة وﻻية الوحدة ومدينة ربكونا ومدن الوﻻية المختلفة ومهاجمة البنك المركزي هناك ونهب حوالي (15) مليار جنيه جنوبي تم تقسيم معظمه بين أفراد اﻷسرة عبر شركاتهم الخاصة وتهريب المتبقى بواسطة ابوبكر حامد نور إلى الخارج ونهب أكثر من 100 عربة بين كبيرة وصغيرة من ممتلكات المواطنين جزء منها يعمل كإستثمار لصالح قيادات بدولة الجنوب وبسبب هذه النقطة قام المتمردون الجنوبيون باﻻنتقام وقتل عشرات أبناء السودان الذين كانوا يعملون بالجنوب عند سيطرتهم للمدينة والمسؤول عن كل هذا هو جبريل إبراهيم وحده ﻷن كل ما تم نفذ بتوجيهات وموافقة منه.

- توفر دولة جنوب السودان كل أنواع المساعدات والدعم للحركة والتي تتمثل في اﻹيواء، والعﻼج للجرحى، التحرك بحرية، التعيينات، العربات، اﻻسبيرات، اﻷسلحة، الذخائر، فتح المعسكرات والتجنيد القسري عن طريق قبض الشماليين (كشات ) وتجنيدهم بالقوة كما تم ذلك في العـ2014 ـام م في مناطق فارينق وغيرها وكذلك استخراج الجوازات بتنسيق مباشر مع استخبارات الجيش الشعبي بدولة الجنوب تحت إشراف الفريق بول ملونق والعميد أكول مجوك وطاقم اﻻستخبارات العسكرية وتوفير السكن لعناصر وقيادات الحركة بجوبا وواو وأويل وراجا وملكال وفتح معسكر للتدريب في جلهاك لفتح جبهة في محور النيل اﻷزرق .

اﻹستعانة بمرتزقة صهاينة : -
في شهر أغسطس من خريف العـ2014 ـام أرسل جبريل مجموعة مرتزقة دولية تتكون من أكثر من 40 عنصر عرفت تلك المجموعة نفسها بأنهم ضباط وضباط صف من ذوي الكفاءة والقدرات وذكروا أنهم من جنسيات مختلفة وأنهم كانوا ضباطاً في كل من الجيش البريطاني، جيش جنوب أفريقيا وجيش أستراليا وجيش إسرائيل، وأنهم شاركوا الحلفاء في الحرب على العراق وأيضاً شاركوا في تحرير إحدى السفن من أيدي القراصنة في الصومال، وشاركوا في حرب الناتو بليبيا، وكذلك شاركوا في أفغانستان، وحسب قول القائد الميداني للمجموعة المرتزقة الجنرال رودلف فأنهم قد ساعدوا ثﻼث من حركات التمرد في أفريقيا وصلت اثنتان منها إلى سدة الحكم، وفي رده على سؤال لماذا لم تصل الحركة الثالثة إلى سدة الحكم رد ردولف بأن مصالح بلدانهم اقتصت خﻼف ذلك.
اتضح لنا ﻻحقاً أن كل المجموعة خبراء صهاينة يحملون وثائق لدول مختلفة، وقد قاموا لنا باﻵتي :

1- إنشاء وتصميم وإدارة موقع الكتروني للحركة وصفحات على الفيس بوك باللغة اﻹنجليزية.

2- أصدروا أربعة أعداد من مجلة وثائقية للحركة باللغة اﻹنجليزية تحدثت عن أهداف حركة العدل والمساواة وعلى رأسها أنها حركة علمانية ﻻ تؤمن باﻹحتكام لﻸديان في الشؤون العامة.

3- وضعت المجموعة خطة للعمل لمخطط تخريبي ينفذ على مراحل متتالية ويستهدف تدمير المنشآت الحيوية واﻹستراتيجية بالسودان، تخريب وتفجير حقول النفط وتعدين الذهب والشركات والمصانع الكبيرة والمطارات والطرق الرئيسية القومية والسكة حديد باﻹضافة ﻻستهداف قيادات النظام ورموزه العليا والشبابية والطﻼبية.

4- قامت هذه المجموعة بتدريب قوات خاصة كما قامت شئ بتدريب كل القوات في كافة المجاﻻت وبخاصة في المجالين السياسي والعسكري.

5- قامت هذه المجموعة بالدعم اللوجستي حيث أرسلت أكثر من 35 رحلة بطائرات اﻷنتنوف العلمﻼقة محملة بمواد دعم القتال ممثلة في الذخائر وقطع غيار السيارات والكاكي واﻻباويت والحقائب العسكرية واﻷدوية والمعدات الطبية وعدد 2 طائرة عمودية يستخدمها المدير العام للمجموعة وهو بريطاني الجنسية بحسب جوازه.

6- طبعت هذه المجموعة منشورات ومقصوصات لتوزيعها أثناء تحركاتهم العسكرية، كما أنها تقوم بمراقبة تحركات قوات الحكومة عبر أقمار اصطناعية وعمﻼء لها داخل السودان، وقد أعدت خرائط عبر التصوير الفضائي بمقاسات واتجاهات عن المنشآت الهامة واﻹستراتيجية ومواقع القوات الحكومية بالبﻼد.

7- أكد رودلف إنهم يعملون وفق خطة للعمل مع مراكز الضغط اﻷوروبية واﻷمريكية بهدف إسقاط نظام الخرطوم على شاكلة نظام ليبيا وبغداد وأفغانستان وأنهم أحرزوا بعض النقاط اﻹيجابية في ذلك.

اﻷسرى : -
هنالك حوالي (70 ) أسير من القوات المسلحة والشرطة واﻷمن بطرف حركة العدل والمساواة، ومنهم أسرى المجموعة الموقعة على السﻼم ( مجموعة دبجو).

- كل اﻷسرى يتحركون مع قوات الحركة في عربات مقيدين مما يعرضهم للخطر، كما أن معاملتهم سيئة وعند اﻻرتكاز في منطقة يتم ربطهم على اﻷشجار وكذلك يتم تعذيب بعضهم حسب العرق والجهة وﻻ يسمح ﻷحد بزيارتهم، حتى المنظمات اﻹنسانية مثل الصليب اﻷحمر ﻻ يسمح لهم بزيارة اﻷسرى وأحياناً إﻻ بمقابل مادي أو عيني يقدمه الراغب في الزيارة.

أسباب خروجنا من الحركة : -
ونحن إذ نوضح اليوم للشعب السوداني ونكشف أمامه بكل صدق حقيقة حركة العدل والمساواة التي كنا لسنوات قيادات فيها، نقول أن حركة العدل والمساواة أصبحت منفذاً ومخلباً لتنفيذ وخدمة اﻷجندات الصهيونية الرامية للقضاء على السودان الوطن وضرب وحدته وإستهداف شعبه ونهب مقدراته وثرواته . - نقول بوضوح بأنه ليس هنالك هدف حقيقي نبيل تقاتل من أجله الحركة وكل ما يقال ويكتب ويردد مجرد إدعاءات وأكاذيب يريدون عبرها الوصول إلى السلطة لتحقيق طموحاتهم الشخصية وهم يمارسون التهميش والظلم والدكتاتورية والمحسوبية والعمالة واﻹرتزاق . وعليه فإن أسباب خروجنا من الحركة تتلخص في اﻵتي :

1- التوريث وعدم دستورية قيادة جبريل إبراهيم.
2- تعطيل دور المكتب التنفيذي.
3- العمالة واﻻرتزاق بدﻻً عن خدمة مبادئ الحركة.
4- التعاون مع البؤر الصهيونية وأجهزة اﻻستخبارات التي تعمل فقط لمصالح بﻼدها وليس مصلحة السودان.
5- التخبط السياسي للحركة وإهدارها فرصاً ذهبية.
6- ضعف قدرات جبريل العسكرية وعجزه عن التحول إلى شخصية محترمة ذات كاريزما ﻻفتة.
7- شخصية جبريل التي تتصف بالبخل والجبن الشديد والتهافت المخجل نحو جني وكنز المال.
8- الجهل بأسس وتفاصيل العمل الميداني واخﻼق الرجال والجنوح السافر لجبريل نحو القبلية والعنصرية.
لكل ما سبق نعلن اﻵتي :
1- إنشقاقنا عن حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم والتبرؤ من كافة أنشطتها وسلوكياتها.

2- موافقتنا وكامل استعدادنا للمشاركة في الحوار الوطني، الذي دعا له السيد رئيس الجمهورية بما يفضي الى سﻼم نهائي يحفظ لنا المشاركة السياسية والترتيبات اﻷمنية لقواتنا .
3- ندعو الحكومة إلى إطﻼق سراح اﻷسرى والعفو عن المحكومين الذين يتبعون لمجموعتنا.

أخيراً : عندما إقتنعنا بعدم جدوى اﻹستمرار في حركة العدل والمساواة وقررنا العودة للوطن، أرسلنا موفداً إلى قوات الدعم السريع يخبرهم بما قررناه ويرى رأيهم، فلمس منهم التفهم والترحيب، ثم بعثوا إلينا بمجموعة من السيارات وعليها بعض قادتهم واصطحبونا إلى مقرهم وأكرمونا وأحسنوا ضيافتنا ثم أخذونا إلى حيث قائدهم العميد محمد حمدان حميدتي والذي رحب بنا وغمرنا بكرمه وشاهدنا أثر الرصاص على عربته الخاصة مما أكد لنا أنه يقود المعارك بنفسه، كما ﻻحظنا كيف أن قوات الدعم السريع مصطفة وملتفة حول قائدها وهو يعاملهم بتواضع واحترام . وإننا لندعو في ختام هذا البيان التوضيحي إلى تحكيم صوت العقل والجنوح للحوار والقبول بالمشاركة ووضع السﻼح وحقن الدماء والبعد عن اﻷجانب بمختلف أسمائهم وأجنداتهم.

*- حسن محمد عبد الله (الترابي)
نائب أمين أمانة اﻹعمار بالحركة - رئيس المجموعة المنشقة
*- محمد آدم عليان (الشاعر)
أمين أمانة التدريب باﻹقليم - قائد القوة المنشقة


بواسطة : admin
 0  0  4547

جديد الأخبار

تمكنت مباحث شرطة الولاية فرعية امدرمان من القبض على (3) متهمين يقومون بإعادة تعبئة..

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:32 مساءً الخميس 19 أبريل 2018.