• ×

02:07 صباحًا , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

الصُّحفيُّون السُّودانيُّون يتِّفقون على مانشيت واحد لصُحف الغد ضِد القبليّة

في بيان لهم طالبوا فيه بوقف الإقتتال الدّائر بين الرِّزيقات والمعاليا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت أطلق الصحفيون السودانيون مبادرة إيقاف الصِّراعات القبليّة ووقف الحرب ونزيف الدم بين القبائل وعبر رُؤساء تحرير الصحف لدي احتشادهم أمس بدار اإتحاد العام للصحفيين السودانيين عن عميق حزنهم لتصاعد اﻻحداث مؤخراً بوﻻية شرق دارفور.

ودعا الصُّحفيين في وقفتهم لوقف الحرب واهدار موارد الوطن الناتجة عن الصراعات القبلية مؤكِّدين تواصل مساعيهم ومبادرتهم سعياً ﻻحلال السلام في دارفور وجميع مناطق السودان.

أجمع الصُّحفيُّون على أن تخرُج جميع صُحُف يوم الغد السّبت الموافق 16 مايو 2015م بمانشيت واحد مُتّفق عليه، وافتتاحيّة واحدة للفت أنظار القُرّاء والمسئولين لمُحاربة القبليّة في السُّودان.

وأصدر الصُّحفيين السُّودانيين بياناً نورِد نصّه أدناه:

لا للدماء
بيان من الصحافة السودانية


ظلت الصحافة السودانية طوال عمرها الذي تعدى الـ(111) عاماً قلب الشعب السوداني النابض.. تحمل آماله وتصرخ بآلامه..
واليوم يعتصرنا ألم يدمي القلوب على ما آل اليه الوضع في دارفور.. بعد أن أصبح الدم رخيصاً بلا ثمن يستباح بكل أريحية قرباناً لصراعات قبلية ممعنة في الـ(لا) وعي.
آخرها الدماء التي سكبت في (أبو كارنكا) بشرق دارفور بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا، وأودت بأنفس بريئة من الطرفين لتحول مئات النساء إلى أرامل و آلاف الأطفال إلى أيتام يزحفون نحو مستقبل مجهول. علاوة على الأسر التي تشردت و المساكن التي أحرقت والمتاجر والمصالح التي تعطلت.
قررنا نحن جميع الصحفيين السودانيين أن نكون في قلب الأزمة، بكل عقولنا وبصيرتنا لنصنع الحل الأمثل، ليس لتضميد جراح المعارك فحسب، بل لترسيخ قيم التعايش والوئام الاجتماعي الوطني بأجذر ما تيسر.
شعبنا السوداني بكل تنوعه نسيج متحد الوجدان. ظل على الدوام أنموذجاً في التعاضد والتكافل، وكان سليماً معافى من شيطان القبلية الوسواس الخناس، لكن الإحن السياسية استزرعت التناصر القبلي الذي تحول إلى تغابن دامي تراق على جوانبه الدم.
هو واجبنا الأوجب، أن ننهض بكل همة ونبادر لخلع أنياب الفتنة أولاً ثم تبني استراتيجية اعلامية ضد العنف القبلي تؤسس لمنصة انطلاق معافاة نحو مستقبل آمن رشيد.
اتفقت جميع الصحف السودانية على الصدور اليوم بـ(مانشيت) واحد، وافتتاحية واحدة لنلفت النظر إلى هذه القضية الملحة العاجلة، ليقف شعبنا كله صفاً واحداً (ضد العنف القبلي). ونتعشم من كل قارئ تلامس أعينه هذه السطور أن يكون معنا بقلبه ويده ولسانه لنحقق الغايات التي نرجوها.
وخلال الأيام القليلة القادمة ينطلق وفدنا إلى دارفور ليباشر على الأرض اطفاء حرائق النفوس تمهيداً لمبادرة شاملة تجمع التراضي الشعبي حولها.
فلنهتف جميعاً.. يحيا السودان الوطن النبيل.

والله معنا


الصحفيون السودانيون


بواسطة : admin
 0  0  329

جديد الأخبار

أعربت وزارة وزارة الخارجية السودانية عن أسفها لتحذير أمريكا لرعاياها للسفر..

التعليقات ( 0 )