• ×

01:55 صباحًا , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

بيان للإخوان المسلمين بشأن الأحكام القضائية الأخيرة بدولة مصر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت الحمد لله مالك الملك رب العالمين والصلاة والسلام على الناطق بالحق وناصر الحق بالحق الهادي إلى صراطه المستقيم

أصدر القضاء في دولة مصر الشقيقة أحكاما بالإعدام يكاد يجمع كل من علق عليها على وصفها بالعبثية والكيدية ، وعلى أنها لم تفعل غير تأكيد المؤكد وهو أن المؤسسة القضائية في مصر فقدت أهليتها القانونية والأخلاقية ولم تعد غير أداة من أدوات سلطة الإنقلاب في مصر .

شملت أحكام الإعدام العبثية هذه رئيس مصر المنتخب الدكتور محمد مرسي ومرشد جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ورئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي المقيم بدولة قطر منذ سنوات بعيدة بعد هذه الأحكام عن كل معقول ففي قائمة إعداماتها شهداء من حركة المقاومة الإسلامية حماس بعضهم استشهد قبل ثورة 25 يناير !!! وأسرى من ذات الحركة في سجون الإحتلال الصهيوني بعضهم معتقل منذ تسعينات القرن الماضي !!!!

إن القضاء المصري الذي مضى - ويمضي - في تبرئة محمد حسني مبارك وأركان نظامه جميعا وهو وهم من ثار عليهم الشعب المصري الشقيق بمختلف طوائفه وتباين إتجاهاته ، هو ذات القضاء الذي اجتهد - ويجتهد - في تجريم أول رئيس منتخب في تاريخ الجارة مصر جاءت به إنتخابات ما بعد الثورة على مبارك !!

إن مثل هذه المضحكات المبكيات من علامات النهايات لإنقلاب السيسي ، فالرجل الذي كان يصرح بأنه جاء ليستكمل ثورة 25 يناير يؤكد بقضائه الفاسد يوما بعد آخر أنه جاء ليقضي على صانعيها ليس من الإخوان المسلمين فحسب بل من كل فصائل تلكم الثورة .
والسيسي الذي حاول (هتافة التهريج ) أن يخلعوا عليه لباس القائد الملهم تكشفت للناس حقيقة أنه مفتقر لمطلوبات القيادة العادية ، وأنه لا يملك مشروعا يصلح أن يكون غطاء سياسيا لعنفه واستبداده وليس معه من سند بعد أدوات العنف غير شرذمة إعلاميين يجعلون رزقهم أنهم يكذبون ورجال قضاء فاسدين .

إن هذه الأحكام العبثية دليل على ضعف في الإنقلاب وتخبط واضطراب ، فنظام السيسي بعد أن أنجز بنجاح عزلته الداخلية بإنفضاض القيادات السياسية عنه وافتقاره ابتداء للرموز الفكرية واستعدائه للقطاعات الشعبية الحية في الجامعات والنقابات والتجمعات الشبابية - يحرج الآن من وقف معه من حلفاء الخارج ، إذ يظهرهم بمثل هذه الأحكام أمام الرأي العام عند شعوبهم أنهم يقفون مع مستبد فاشل أفسد حياة بلاده السياسية ومؤسساتها القانونية .

إننا في جماعة الإخوان المسلمين بالسودان نشيد بموقف حزب المؤتمر الشعبي الذي كان مبادرا برفضه لهذه الأحكام الجائرة في الجارة مصر ، وندعو القوى السياسية السودانية جميعا إلى إعلان رفضها لها ، يدفعنا إلى هذا أن إنكار الظلم ينبغي أن يكون من المشتركات الإنسانية العامة التي تتجاوز الحدود الجغرافية والإختلافات الفكرية والعقائدية .

الأمانة السياسية للإخوان المسلمين
مايو 2015

بواسطة : admin
 0  0  1011

جديد الأخبار

أعربت وزارة وزارة الخارجية السودانية عن أسفها لتحذير أمريكا لرعاياها للسفر..

التعليقات ( 0 )