• ×

11:38 صباحًا , الأحد 19 نوفمبر 2017

ساندرا فاروق كدودة تعتذر للشعب السوداني وجهاز الأمن

إعترفت بادِّعاء إختطافها وتعذيبها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عقدت النّاشِطة ساندرا فاروق كدودة مُؤْتمراً صُحُفيّاً مساء اليوم بمنزل أُسرتها بضاحية الطّائف بالخُرْطوم شرق، أماطت فيه اللِّثام عن سر اخْتفاءها مِن منْزِلها في الفترة مِن 12-15 أبريل 2015م الماضي.

حيث اتّهمت أُسرتها جِهاز الأمن السُّوداني باختطافها واعْتِقالها وتعذيبها، وِفْقاً لما ادّعت بعد عودتها إلى منْزِل الأُسْرة.
وكان جهاز الأمن والمُخابرات الوطني قد سارع بفتح بلاغ ضِد ساندرا التي اتّهمته زوراً باختطافها، وأفادت مصادر موثوقة لـ "سوداني نت" إن ساندارا كانت ستخسر القضيّة لقُوّة الأدِلة التي احتكم عليها جِهاز الأمن والمُخابرات الوطني والتي تُؤكِّد أن ساندار لم تُخْتطف بل كانت في مكان معلوم وبكامل إرادتها.

وسبق أن إتّهمت طالِبة الفنون الجّميلة بجامعة السُّودان "صفيّة إسحق" (4) أفراد مِن جِهاز الأمن والمُخابرات الوطني باختطافها واغْتصابها، وبعد أن تأكّد وبُناءاً على تقارير طبيّة كذب ادِّعاءاها لاذت بالفرار إلى جنوب السُّودان وكان وراء هُروبها قيادية معروفة بحزب طائفي عتيق والتي اعترفت وعبر تسجيل صوتي لأُسرة صفيّة نشره موقِع "سوداني نت" بتدبير سفرها للجّنوب بمُساعدة أحد كوادر حزب يساري.

وتحصّل موقِع "سوداني نت" على التّصريح الصُّحفي الذي تم تعميمه على وسائل الإعلام والذي جاء فيه:

image


تصريح صحفي
بهذا أعلن أنا ساندرا فاروق كدودة إعتذاري للشعب السوداني وللأجهزة الأمنية والنظامية المختلفة لما سببته من إزعاج بإدعاء إختطافي خلال الأيام من 12 15 أبريل 2015م.
وأؤكد أنه لم يتم إحتجازي أو إعتقالي أو إختطافي.
ولا تحقيقات ولا تعذيب كما راج خلال فترة إختفائي الذي كان بكامل إرادتي ولأسباب خاصة بي، وعدت لأسرتي بمحض إرادتي.
هذا ما لزم توضيحه.

ساندرا فاروق كدودة
2/6/2015م


اسْتمِع إلى التّسجيل الصّوتي الذي فك طلاسِم قضيّة إتِّهام صفيّة لأفراد جِهاز الأمن







بواسطة : admin
 1  0  5493

جديد الأخبار

الصحافة فى أكبر عملية نوعية: ضبط 38 ألف رأس حشيش بأم درمان اجتماع بأديس اليوم ....

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-06-2015 03:11 صباحًا علي ابوالنور :
    اذن لماذا اﻻفةتتراءوالكذب والتجني على خلق الله وتشويه صورة اﻻجهزة اﻻمنية.