• ×

04:53 مساءً , الإثنين 20 نوفمبر 2017

بالصور .. إفتتاح معبر أرقين بين السودان ومصر

هل يُصلح "أرقين" ما أفسده إعلام مصر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت دشن السودان ومصر اليوم معبر ارقين الحدودي الذي يربط البلدين عبر الولاية الشمالية وشهد حفل التدشين من الجانب السوداني وزيري الطرق والنقل والجسور والتجارة ووالي الولاية الشمالية وعن الجانب المصري وزير النقل والتعاون الدولي ومساعد وزير الخارجية للشؤون السودانية بحضور عدد من الجهات ذات الاختصاص ومدير منظمة الكوميسا من الجانبين.

واكد مكاوي محمد عوض وزير الطرق و النقل والجسور لدي مخاطبته حفل تدشين الافتتاح التشغيلي للمعبر ان المعبر يعتبر رابط مع شمال الوادي وكل الدول العربية والأفريقية حيث يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين بجانب تطوير حركة التجارة ويزيد من التبادل المشترك ، مشيرا الي ان حكومة السودان بقيادة رئيس الجمهورية كان لها المتابعة لقيام هذا المعبر وقال ان المعبر يربط مصر والسودان بطريق يبلغ 450 كيلو متر وسيكون معبر اقليمي ودولي.

واشار السيد صلاح محمد الحسن وزير التجارة ان افتتاح معبر ارقين بين السودان ومصر يعكس عمق العلاقات الثنائية وسيكون نافذة لتبادل السلع ويعتبر طريق قاري يربط كل الدول الافريقية بالدول الاوروبية عبر السودان مبينا ان منطقة ارقين ستزدهر بعد افتتاح المعبر وحيث تشهد طفرة تجارية بعد انشاء منطقة تجارية حرة بالاضافة الي انشاء مشاريع تجارية وزراعية.

واكد والي الولاية الشمالية علي العوض ان المعبر سيسهم فى التواصل بين السودان ومصر وسيدفع بالعلاقات بين البلدين وان الولاية ستشهد بعد المعبر نمواً وحركة تجارية وان الميناء هو مكمل لميناء اشكيت بحلفا ويسهم في التنمية وزيادة حركة التبادل التجاري واضاف ان المعبر هو بمثابة تكامل اقتصادي بين البلدين من اجل دعم مسيرة التنمية واعلن استعداد الولاية لتقديم كل الاجراءات التي تسهم في مواصلة العمل في المعبر.

وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ تشهد فيه العلاقات الشعبية بين البلدين توتُّراً بلغ أشُدّه خاصة في مواقع التّواصل الإجتماعي بعد أن شن إعلام مصر (المهروسة) القابعة تحت نير حُكم الإنقلابي الفرعون (عبد الفتاح السيسي)، هجوماً وصفه أغلب المُتابعين بأنّه كان فاجراً ولا ينم عن أخلاق أو احترام مِن إعلام "هز الوسط"، وذلك بعد أن أعلن السُّودان مِثله مِثل دول عديدة مُقاطعته للمُنتجات المصرية مِن الخُضر والفاكهة بعد أن أثبت الإعلام المصري نفسه بالفيديو والصُّور سقايتها مِن مياه الصّرف الصّحي، وذلك غير تسليطه الضُّوء على عدد مِن المُنتجات التي يتم التلاعب بشكل إجرامي وخطير مِثل تعبئة العصائر وذبح الحمير وبيعها للجمهور في جزارات (المهروسة) وذبح الفئران وبيعها كلحوم أرانب فرنسية.

كما أظهرت عدد مِن مقاطع الفيديو تلاعب (أولاد بمبة) بالأثاث الدمياطي المُصدّر للسُّودان وحشوه بحفاظّات الأطفال المُسْتعملة "البامبرز" والفوط الصحيّة النّسائيّة المُسْتعملة كذلك.


image

image

image

image

بواسطة : admin
 0  0  8989

جديد الأخبار

عقد الفريق د. محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية والاقتصاد الوطني مؤتمرا..

التعليقات ( 0 )