• ×

10:15 مساءً , الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

الخارجية تستنكر إتهام العفو الدولية باستخدام الجيش السودان أسلحة كيميائية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت أصدرت الخارجية السُّودانيّة اليوم الخميس تصريحاً صُحفياً إستنكرت فيه إتِّهام مُنظّمة العفو الدّولية للجيش السُّوداني باستخدامه أسلحة كيميائيّة في دارفور.

وقطعت الخارجية بكذب هذه الإدِّعاءات التي تُعيد إلى الأذهان حادثة القصف الأمريكي لمصنع الشِّفاء للأدوية بالخُرطوم في العام 1998م بناءاً على معلومات إسْتِخْباراتيّة خاطئة، وننشر أدناه نص التّصريح الصُّحفي:

وزارة الخارجية
تصريح صحفي

تعرب وزارة الخارجية عن استغرابها للتقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية متضمنا إدعاءات مختلقة باستخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية في دارفور،متزامنا مع الإعلان الرسمي المبارك داخليا وإقليميا بانتهاء الصراع الذي اندلع في دارفور عام ٢٠٠٣ وانقضاء أجل السلطة الإنتقالية بدارفور والتي تم تشكيلها في العام ٢٠١١ بموجب اتفاقية الدوحة التي أرست دعائم السلام الذي تنعم به دارفور حيث احتفلت مؤخرا بحضور جميع الشركاء الدوليين وقادة الدول المعنية بانجاز مطلوبات اتفاقية سلام الدوحة.

لقد ظلت بعثة اليوناميد منتشرة بدارفور بقوات قوامها ١٧٥٠٠ جندي وفرد منذ عام ٢٠٠٧ لمراقبة أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي ،وقد قدمت خلال هذا العام خمسة تقارير لمجلس الأمن الدولي لم ترصد أو تشر من قريب أو بعيد لمثل تلك الإدعاءات المغرضة ،كما زار العديد من المبعوثين الدوليين خلال ذات الفترة ولايات دارفور بمن فيهم الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان في اغسطس االماضي والمبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان خلال شهر يوليو المنصرم ،وعبروا جميعا عقب جولاتهم عما شاهدوه ولمسوه من تطورات إيجابية علي أرض الواقع.

إن السودان عضو ملتزم بحكم أنه دولة طرف في المعاهدة الدولية لحظر إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية منذ عام ١٩٩٨،ولم يك يوما في وضع يسمح له بإنتاج أو امتلاك ذلك النوع من الأسلحة .

إن هذه الإدعاءات الكاذبة تعيد إلي الأذهان حادثة تدمير مصنع الشفاء للأدوية بالخرطوم في العام١٩٩٨ استنادا لمعلومات إستخبارية خاطئة زعمت أن المصنع ينتج أسلحة كيميائية ثبت لاحقا عدم صحتها وتم دفع تعويضات لمالك المصنع .

وتود وزارة الخارجية أن تعبر عن رفضها المطلق لادعاءات تقرير العفو الدولية وتعتبرها دون شك اتهامات مختلقة ولا أساس لها ولا تستحق سوي التجاهل ، وأنها تسعي للأسف لإعاقة الجهود الرائدة التي يشهدها السودان لاستكمال مسيرة السلام والاستقرار وإنجاز التنمية الإقتصادية وتعزيز الوفاق والانسجام الاجتماعي.

إن وزارة الخارجية علي ثقة من إدراك واطلاع كافة المعنيين من الشركاء الإقليميين والدوليين علي حقيقة استقرار الأوضاع في دارفور وما يشهده السودان من جهود شاملة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والوفاق الوطني .
صدر في الخرطوم ٢٠١٦/٩/٢٩
الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية

بواسطة : admin
 0  0  271

جديد الأخبار

أعربت وزارة وزارة الخارجية السودانية عن أسفها لتحذير أمريكا لرعاياها للسفر..

التعليقات ( 0 )