• ×

03:05 مساءً , الإثنين 21 أغسطس 2017

خطوات إيجابية لمنتجي ومستهلكي النفط نحو التعاون من أجل الطاقة النظيفة

دعوة للتصدي للتأرجحات السعرية الكبيرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بن بيري ـ الفرنسية من كانكون- المكسيك تعهدت البلدان المنتجة للطاقة والمستهلكة لها بمضاعفة التعاون فيما بينها. ودعا الطرفان إلى ضرورة توخي الأسواق للشفافية من أجل معالجة تذبذب أسعار النفط الذي يلحق الضرر بالنمو الاقتصادي.

وفيما يتعلق بتذبذب سوق الطاقة، قال منتدى الطاقة الدولي « إن أسواق الطاقة ينبغي أن تتسم بالشفافية قدر الإمكان»، وذلك في الإعلان المشترك الذي صدر أمس في ختام الاجتماع الذي استمر يومين في منتجع كانكون الساحلي.

ووافق المنتدى أيضاً على تعزيز الحوار بين البلدان الرئيسية المنتجة كالمملكة العربية السعودية، وروسيا، وبين البلدان الرئيسية المستهلكة، ومن بينها الولايات المتحدة والصين، وذلك في محاولة للقضاء على خطر التأرجحات الكبيرة في الأسعار.

واقترح الإعلان الذي وقع عليه 66 بلداً أيضاً، وضع ميثاق للمنتدى الدولي للطاقة بهدف تحسين شفافية المنتدى نفسه والحوار، وأخيراً تأثيره في الساحة العالمية.

ويؤكد إعلان كانكون على الالتزام السياسي والمالي للبلدان الأعضاء في المنتدى الدولي للطاقة، وبتعزيز الحوار في مجال الطاقة، كما يحدد السبيل إلى تعزيز هذه المؤسسة، حسبما جاء في البيان الصادر عن المنتدى.

وسيسمح ذلك بتعزيز التعاون من أجل تحسين «عمل أسواق الطاقة» .

وأضاف المنتدى الدولي للطاقة أن الوزراء سيجتمعون مرة أخرى في آذار (مارس) في (كانكون- المكسيك) 2011 في الرياض من أجل اعتماد الميثاق.

يشار إلى أن أسعار النفط وصلت إلى أعلى مستوى لها عند 147 دولاراً للبرميل في شهر تموز (يوليو) 2008، قبل أن تنهار إلى 32 دولاراً بسبب الانكماش الاقتصادي الشديد الذي شهده العالم.

وتلقي البلدان المنتجة والمستهلكة بمسؤولية تذبذب الأسعار على المضاربين الماليين وعلى الافتقار إلى البيانات الصحيحة حول مستويات المخزون النفطي لدى البلدان.

وقد تعافت العقود الآجلة للنفط منذ أواخر 2008، حيث كان يتم تداولها في الأشهر الأخيرة بين 70 و 80 دولاراً- وهو مستوى يعد مقبولا من قبل المنتجين والمستهلكين.

إلا أن سعر النفط الخام ارتفع إلى نحو 84 دولاراً يوم الأربعاء، حيث اقترب من أعلى مستوى له منذ أكثر من 17 شهرا استجابة لانخفاض الدولار، وبيانات الوظائف الأضعف من المتوقع في الولايات المتحدة، كما قال المتداولون.

وفي كانكون، قال وزير الطاقة البريطاني، فيليب هانت، الذي يمثل بريطانيا، عضو المجلس التنفيذي لمنتدى الطاقة الدولي، أن تقلب أسعار النفط له «عواقب سلبية للغاية على العالم.»

وأضاف: «نحتاج إلى أسواق طاقة مستقرة وفعالة، سواء من حيث ضمان الاستثمار المستقبلي أو التنمية المستقبلية.

ولكننا بحاجة إليها أيضاً لمساعدة العالم على التعافي من مشكلاته المالية التي شهدناها في العامين الماضيين».

وتلوم أوبك، التي تضخ الدول الأعضاء فيها مجتمعة نحو 40 في المائة من النفط العالمي، المضاربين، لأنهم تسببوا في رفع أسعار العقود الآجلة للنفط الخام إلى أعلى مستوى لها منذ نحو عامين.

وأكد نوبيو تاناكا أنه في حين أن المضاربين لعبوا دورا في تقلب أسعار النفط، إلا أن الدول الرئيسية المستهلكة للنفط مثل الصين لم تساعد كثيرا، حيث فشلت في توفير بيانات شفافة عن مخزوناتها من النفط.

وبدأ منتدى الطاقة الدولي عملية تحسين المخزون وبيانات الطلب على الطاقة عام 2001 مع إطلاق مبادرة بيانات النفط المشتركة، التي تشمل أعضاءها من المنظمات الأوبك ووكالة الطاقة الدولية والنادي الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ.

وفي بيانه أمس الأول، تعهد المنتدى بتحسين العمل الذي تقوم به مبادرة بيانات النفط المشتركة.

وقد استغل المنتدى الدولي للطاقة الاجتماع الذي عقده هذا الأسبوع لتدارس مستقبل مصادر الطاقة المتجددة كالوقود الحيوي.


بواسطة : admin
 0  0  2624

جديد الأخبار

الصحافة: ضبط 75 متهم بالاتجار بالبشر والتهريب بالبطانة البشير وديسالين : ارادة..

التعليقات ( 0 )