الرئيس يؤكد عدم وجود إرهابيين بالسودان
البشير يفرج عن ألفي نزيل من السجون
17-02-2015 09:19

الرئيس يؤكد عدم وجود إرهابيين بالسودان
سوداني نت - وكالات

أكد الرئيس السوداني عمر البشير عدم وجود إرهابيين في بلاده رغم أن دولاً غربية تضعها في قائمة الدول الراعية للإرهاب، واعتبر ما يحدث حالياً في عدد من الدول العربية والإسلامية هو نتاج للحملة الصليبية الشرسة على الإسلام.
وقال البشير في لقاء مطول ببيت الضيافة بالعاصمة الخرطوم ليل الثلاثاء مع هيئة علماء السودان، إن الحرب على السودان هي جزء من الحرب على الإسلام وذلك عبر دعم التمرد وتقويته لاستبدال الحكم في البلاد.
ورأى أن الهدف من الحملة الغربية على بلاده قيام نظام علماني يمكن الدول الغربية من تنفيذ أجندتها الرامية إلى القضاء على الإسلام في السودان.
وأضاف "أن كل محاولات الاستهداف لن تزيدنا إلا قوة وإصراراً على المضي في مسيرة السودان القاصدة".
وشدد البشير على أهمية الإبداع في العمل الدعوي والتعامل مع التطرف بالحوار والحكمة والموعظة الحسنة.
البشير يقول أن كتابة الدستور الإسلامي الدائم سيسبقها حوار شامل بين كافة قطاعات المجتمع وصولاً إلى وثيقة دستورية يرتضيها أهل السودان جميعاً وتكون نموذجاً للدولة الإسلامية،ويضيف "نريد من ذلك تبرئة ذمتنا أمام الله قبل كل شيء"
وشدد البشير على أهمية الإبداع في العمل الدعوي والتعامل مع التطرف بالحوار والحكمة والموعظة الحسنة.
وقال إن حكومته متمسكة بالدستور الإسلامي مرجعية للحكم في البلاد في كافة النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن الجهة المنتخبة هي المعنية في المقام الأول بكتابة ذلك الدستور.
وأوضح أن كتابة الدستور الإسلامي الدائم سيسبقها حوار شامل بين كافة قطاعات المجتمع وصولاً إلى وثيقة دستورية يرتضيها أهل السودان جميعاً وتكون نموذجاً للدولة الإسلامية، وأضاف "نريد من ذلك تبرئة ذمتنا أمام الله قبل كل شيء".
ودعا البشير كافة أبناء السودان بنخبهم السياسية والاقتصادية والدينية إلى السعي إلى الأفضل فيما يتعلق بمسألة التدين ونشر ثقافة الإسلام والخلق الكريم.
البشير يقول أن السودان أصبح الآن القبلة الآمنة لكل اللاجئين من الدول المجاورة باعتباره الدولة الأكثر أمناً واستقراراً،ويؤكد استعداده للمساهمة في رأب الصدع وتحقيق الاستقرار في كافة دول الإقليم
وقال البشير إن الدول الغربية تأكدت من قوة السودان وعزيمته بعد أن فشلت كافة محاولاتها السياسية والاقتصادية خاصة في ظل تصدع عدد كبير من البلدان المجاورة.
واعتبر أن السودان أصبح الآن القبلة الآمنة لكل اللاجئين من الدول المجاورة باعتباره الدولة الأكثر أمناً واستقراراً، مؤكداً استعداده للمساهمة في رأب الصدع وتحقيق الاستقرار في كافة دول الإقليم.
وأضاف "أن التمرد في منطقة جبال النوبة والنيل الأزرق وقبله في جنوب السودان كان نتيجة حتمية ومقصودة من سياسة المناطق المقفولة التي طبقها المستعمر".
وقال إن قرار الدولة بعدم إقامة معسكرات للاجئين في البلاد كان الهدف الأساسي منه سد الطريق أمام المنظمات الغربية التي تدخل تحت مزاعم كثيرة في هذا الصدد وهدفها الأول هو تنفيذ أجندتها الخاصة المعادية للإسلام والمسلمين.
ونبه البشير إلى أن الصراعات القبلية تعد من أخطر الظواهر التي تهدد الاستقرار ومعظمها تنشأ من أسباب واهية ونزاعات شخصية تتحملها القبيلة بعد ذلك، مشيراً إلى وجود عناصر مزروعة لإذكاء الفتن بين القبائل.
أمر الرئيس عمر البشير يوم الاثنين، بإطلاق سراح ألفي نزيل من سجون البلاد المختلفة، ووجّه من سجن الهدى بأمدرمان بالاهتمام بأطفال الأحداث، وتوفير الرعاية القانونية والبرامج الإرشادية لهم حتى يعودوا لأسرهم رجالاً صالحين في المجتمع.
وافتتح البشير المرحلة الرابعة من مشروع مدينة الهدى الإصلاحية، وثمن الأدوار الكبيرة التي تضطلع بها الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار.
وطلب استكمال جميع مشروعات الشرطة، وتوفير المعينات الفنية والمالية واللوجستية اللازمة لها حتى تتمكن من أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار.
ومن جانبه، أعلن وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبدالرحمن، إنشاء خمس مدن إصلاحية للنزلاء على نسق مدينة الهدى الإصلاحية.
وجدّد عبدالرحمن لدى مخاطبته حفل الافتتاح، التزام قوات الشرطة بتأمين الانتخابات المقبلة.
الخضر:تنسيق مشترك لتمكين الشرطة من أداء مهامها في حفظ الأمن بالخرطوم
ومن جهته، كشف والي ولاية الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر، عن اتفاق ولايته مع وزارة الداخلية وقوات الشرطة على تنسيق مشترك، يشمل تمكين الشرطة من أداء مهامها في حفظ الأمن وتأمين الولاية، بجانب رعاية مشروعات الشرطة وبرامجها المختلفة.
وفي السياق أعلن مدير عام السجون الفريق أبو عبيدة سليمان، أن عدد النزلاء بسجون البلاد بلغ 16 ألف نزيل منهم 12 ألف بالخرطوم وما تبقى بالولايات.
واعتبر أن السودان من أقل الدول نزلاء بالسجون، مقارنة بالدول الأخرى عدا فلسطين .
وأبلغ سليمان الصحافيين أن المرحلة المقبلة من استكمال مدينة الهدى الإصلاحية، تضم قسم محكومي الإعدام من عنابر ووسيلة تنفيذ الإعدام "المشنقة"، إضافة لدار للأحداث الموضوعين في تدابير احترازية وتجاوزوا سن الـ 13 عاماً لتكون داراً خاصة بهم تراعي وضعهم القانوني بجانب دور للشباب، من سن 12 إلى 17 عاماً باعتبار أن معاملتهم تختلف.





تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


Custom Search