البشير: أبوعيسى يجب أن يعتذر كما اعتذر للشيوعيين والمهدي يخاف من وزنه الحقيقي
26-02-2015 08:30

البشير: أبوعيسى يجب أن يعتذر كما اعتذر للشيوعيين والمهدي يخاف من وزنه الحقيقي
سوداني نت - السوداني

وصف رئيس الجُمهوريّة المُشير عُمر البشير زيارته للأمارات بـ (النّاجِحة)، وـزالت حالة الفتور في العلاقات، وقال إن لقاءاته مع المسئولين الأماراتيين كانت صريحة وشفّافة، مُشيراً إلى أن ولي عهد أبو ظبي الشّيخ مُحمّد بن زايد وحاكم دبي ورئيس الوُزراء محمد بن راشد آل مكتوم أكّدا تقدير بلادهم لدور السُّودان مِ، خلال المُساهمة في بناء الأمارات وحماسهم للعمل في السُّودان في شتّى المجالات خاصّة الإسْتِثْمار.
ورهن البشير إطلاق سراح رئيس قُوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى والنّاشِط الحقوقي أمين مكِّي مدني، باعتذارهما عن ما قاما به مِ، إرْتِكابهما مِن مُخالفة للقانون الجّنائي، وقال إن الإعتذار ليس ببعيد عن أبو عيسى الذي وقف مع نميري ضِد الشّيوعيين، وعِندما ذهب نميري قدّم إعتذاراً مكتوباً للحِزْب الشّيوعي لإعادته لصفوفه.
وكشف البشير في حوار بالطّائرة أثناء عودته مِن الأمارات مع رُؤساء تحرير (السُّوداني) وا (الرّأي العام) و (المِجْهر السّياسي) عن وجود إتِّصالات مع رئيس حِزْب الأُمّة القومي الصّادق المهدي، غير أنّه إن ما ينطبق على أبو عيسى ومدني ينّطبق على المهدي.
وقال البشير إن الصّادق المهدي إنسحب مِن السِّباق الرّئاسي في العام 2010م، بعد الوقت المُحدّد للإنسحاب نِسبة لتلقّيه تقارير مِ، منسوبي حِزبه في الولايات تفيد بأنّه سيُهزم هزيمة نكراء، مُشيراً إلى أن الصّادق المهدي لن يترشّح لأنّه يعرف وزنه السياسي، وأضاف أن المُرشّح الذي كان له وزن حقيقي في السِّباق الرّئاسي السّابق هو ياسر عرمان الذي كانت تقف معه الحركة الشعيّة وهي لها وزن في الجّنوب وفي الشّمال، لافتاً إلى أن المُنافس الجقيقي للمُؤتمر الوطني في تلك الإنتخابات كان الحركة الشعبيّة.
واستبعد البشير الوُحدة بين المُؤتمر الشّعبي الآن، ونفى وُجود اتِّفاق بينهما وأن العلاقة على المُستوى الشّخصي بدأت خلال مُناسبات عامّة لكنه قال إن كُل شيئ مُحْتمل.
وفي ردِّه على سُؤال عن المخاوف مِ، تقليل هيبة منصب رئيس الجُمهوريّة بسبب ضُعف أوزان المُرشّحين قال البشير إن الديموقراطية والحُريّة تمنعان حِرمان النّاس مِن الترشُّح بسبب عدم الوزن، مُبيِّناً أن سُخونة المُنافسة تعني سُخونة الإقتراع، وأن ضعف المُنافسة يُقلِّل الحماس، وقال البشير إن الحُكومة لن قبل بحوار يقود إلى تفكُّك وانهيار الدولة كما حدث في اليمن.
أمّت فيما يتعلّق بموضوع مُصادرة الصُّحُف فقال السيِّد رئيس الجُمهوريّة "هُنالك سقف يجب ألا تتعدّاه وأن لا يقوم الصُّحُفي بتأويل المعلومات واتِّهام الحُكومة بدون دليل مِمّا يقود إلى جو غير صحي، وإلى علاقة مع الحُكومة غير طيبة، الأمر الذي يضطُّر معه جهاز الأمن لاستخدان القانون".
وتعهّد البشير بالعمَل مِن خلال البرنامج مِن خلال البرنامج الخُماسي الذي يتوافق مع الدّورة الرّئاسيّة الجّديدة، لإخراج لإخراج السُّودان مِن المُشكلة الإقتصاديّة بصورة نهائيّة وإعادة الإستقرار للإقتصاد واستقرار سعر العُملة وخفض التضخُّخم.
وبشّر الرّئيسس بتحسين الأوضاع في البلاد في المرحلة القادمة في ظِل الالإنفتاح في العلاقات الخارجيّة وإقبال المُسْتثمرين، مُضيفاً أن البنك الدُّولي أقرّ بنجاح البرنامج الثُّلاثي الذي نفّذته الحُكومة عقب انفصال الجّنوب في منع انهيار الدّولة، إذ إعتبر الصُّنْدوق ما تم مُعجزة حيث كانت الدّولة مُرشّحة للإنهيار بنسة 80%.
وبشأن الحُريّات الصُّحفيّة قال البشير إن للصُّحُف سقفاً لا يجب أن تتجاوزه وعليها أن تتعامل بمسئوليّة وقال: (صحفي إختبأ في مكان يعني الحكومة إختطفته!!!؟ مُوظّف الأقطان قتلته الحكومة لأنّه يحمل معلومات لا ترغب الحكومة أن ينشُرها!!؟) وتابع (حينما قيل أن الصّحافة مِهنة نَكد ليس لأن الصُّحُفي يُعتقل أو تُصادر صحيفته بل لأنّه يتعب حتّى يأتي بالمعلومة الصّحيحة، هِنا مافي تعب، الصُّحفي في مكانه وتأتيه معلومة فيُسارع بوصف الحُكومة بالإتِّهام وإنّها مُجرِمة..!!، هذه أجواء غير صحيّة وللأمن صلاحيّـه بموجب القانون).
البشير ووصف زيارة غندور لأميركا وما صحبها من انفتاح في العلاقات مع الإمارات وغيرها بأنها واحدة من المؤشرات للعلاقات مع الغرب وقال إن هناك دول أوروبية مثل ألمانيا وإيطاليا والنمسا وإسبانيا ترى أن السودان منطقة آمنة في محيط متفجر وهو دولة قوية استطاعت الصمود رغم كل محاولات إسقاطها
وكشف البشير، أن المقابلات التي أجراها مساعد الرئيس إبراهيم غندور، في واشنطن، كانت مع المسؤولين المعنيين بالتخطيط ووضع السياسات في الإدارة الأميركية، ويمثلون مفاتيح السياسة هناك، منوهاً لمؤشرات لانفتاح في العلاقات مع الغرب.
ورأى ، إن الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية على السودان في مجال الاتصالات يعد مؤشراً وبدايةً للنظام الرأسمالي الحاكم في أميركا للانفتاح على السوق السوداني
وقال البشير إن المقابلات التي أجراها غندور في واشنطن كانت مع مسؤولين في الإدارة الأميركية معنيين بتخطيط ووضع السياسة الأميركية، ويمثلون مفاتيح السياسة الأميركية، وهم الذين قادوا الحوار مع كوبا والآن مع إيران ومع كوريا الشمالية.
وأضاف "في العادة الحوار يقوده ويضطلع به صانعو السياسات، وهي لقاءات معلنة وتمت بدعوة رسمية".
ووصف البشير زيارة غندور لأميركا وما صحبها من انفتاح في العلاقات مع الإمارات وغيرها، بأنها واحدة من المؤشرات للعلاقات مع الغرب، وهناك دول أوروبية (ألمانيا، إيطاليا، النمسا، إسبانيا)، ترى أن السودان منطقة آمنة في محيط متفجر، وهو دولة قوية استطاعت الصمود رغم كل محاولات إسقاطها.
وأضاف أن تلك الدول أصبحت تتحدث بقوة عن السودان المنطقة الآمنة في أفريقيا التي يتحتم التعامل معها .






تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


Custom Search