• ×

05:49 مساءً , الأربعاء 18 أكتوبر 2017

المؤتمر الشعبي يثمن الدور القطري في السودان ويرفض قائمة الإرهاب المعلنة من المملكة والأمارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت رفع المؤتمر الشعبي من وتيرة خطابه حيال تداعيات الأحداث المتصاعدة بين دول الخليج العربي ، واتخذ الدكتور علي الحاج موقفاً متقدماً من الأزمة ، وذلك خلال خطابه الذي ألقاه أمام هيئة شورى المؤتمر الشعبي بولاية الخرطوم في الخامسة من مساء اليوم السبت العاشر من يونيو .

وكان الحزب قد أصدر في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الخميس بياناً أكتفى فيه بالتأكيد على ترحيبه بمبادرات الوساطة العربية التي تقودها دولة الكويت ويشارك فيها السودان للوصول إلى تسويات مرضية لكافة الأطراف .

وقدم الأمين العام الشعبي تحليلاً تاريخياً للأزمة الخليجية شبه فيه المشهد الذي نراه اليوم بأنه يكاد يكون ذات المشهد الذي سبق الحرب العالمية الأولى ، الشاهد فيه أن منطقة الشرق الأوسط أكثر منطقة تأذت من الحرب ، وتطرق إلى الثورة البلشفية التي قال أن من محاسنها أنها كشفت اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور إلى العرب الذين كانوا مشغولين عنها بالصراعات الداخلية .

كما شدد الأمين العام على تقدير المؤتمر الشعبي و من خلفه الشعب السوداني للدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر الشقيقة في الشأن السوداني ، وقال أنها الدولة الوحيدة التي وقفت مع الشعب السوداني في قضية دارفور مشيراً إلى زيارة أمير قطر للإقليم ، وعبر عن تقدير قواعد وقيادة المؤتمر الشعبي لزيارة الوفد الأميري القطري للخرطوم وتقديم واجب العزاء في فقيد الأمة الإسلامية الشيخ الراحل حسن الترابي . وقال أن هذه أمور تاريخية يجب أن نثبتها .

واستنكر الدكتور علي الحاج ما يعرف بقوائم الإرهاب والارهابيين والمعايير التي يتم بها تصنيف الدول والأشخاص ، وأكد على أنه لا يقبل أن تصنف حركة مقاومة مثل حماس كمنظمة إرهابية ، كذلك شخصية مثل الشيخ يوسف القرضاوي كيف يمكن أن يكون إرهابيا !!! وأضاف : نحن نرفض هذا الكلام ، لكنه عاد وأكد : ( نحن لا ندق طبول الحرب ، على الرغم من وجود نذرها ، ونؤكد أننا على اتصال مع جميع السفارات ورسالتنا لهم واحدة ، أن ما يحدث ليس من مصلحتنا جميعا ) .

وعن العلاقات مع الطرف الآخر أشار الدكتور علي الحاج إلى مشاركة حكومة السودان في عاصفة الحزم و أضاف أن السودان لن يسكت و سيتحرك مع الكويت ومع الأمريكان و الأوروبيين و كل الذين هم ضد المقاطعة ، وقال ( سنسعى جميعا بقدر الإمكان أن نجد مخارجة ومواقف أفضل مما يحدث الآن ) .

على الصعيد الداخلي تحدث الأمين العام للمؤتمر الشعبي عن قضية وصفها بالمهمة جداً و هي قضية صحيّة ، وقال أنّ حزبه قدم مذكرة للسيد رئيس الوزراء قبل عشرة أيام عن كيفية التعامل مع الوضع الصحي بالبلاد ، و طالب علي الحاج وزير الصحة الاتحادي بالإعلان عن وجود المرض ، وقال إن هذه مسئوليته بموجب الدستور والقانون ، وشدد من جانبه كطبيب عن عدم وجود مرض اسمه ( اسهال مائي ) يقتل الناس ، وان هذه التسمية هي تسمية سياسية ، وقال أن الحزب عكف في الفترة الماضية على دراسة الحالات وأنهم توصلوا لنتائج ، وأن العالم الخارجي ومنظمة الصحة العالمية تعرفت على نتائج الفحوصات المعملية التي تكشف عن وجود وباء بالبلاد .

ووجه الدكتور علي الحاج رسالة لأطباء السودان تذكرهم بالمعايير الأخلاقية لمهنة الطب التي تحتم علي الطبيب إعلان المرض ولو تم اكتشاف حالة واحدة فقط ، مستنكراً بعض التقارير الطبية التي أشارت إلى انتشار المرض في البداية بين مواطنين من جنوب السودان وقال أن الفحوصات أثبتت فيما بعد عدم صحة هذا الادعاء ، وقال أن مسئوليتنا تجاه طلابنا في كليات الطب تحتم علينا تسمية الأشياء بمسمياتها .

وانتقد الأمين العام المستشفيات الموجودة بالعاصمة وقال أنها مجهزة بقاعات ومصاعد كهربائية ولكنها تفتقر لأماكن حجر صحي ( كرنتينة ) و ختم حديثه في هذا الخصوص بأن ( المرض ما عيب ، والمرض المعدي معدي ) وسبق للهند وتايلند أن أعلنتا عن وجود هذا المرض , ومن ثم تجاوزتا الأزمة ) .

عن قضايا الحرب والسلام في جنوب السودان وجبال النوبة قال الدكتور علي الحاج أنه لاحظ أن هناك تعويل على وجود انشقاق داخل صفوف الحركة الشعبية ، وأنه يعتبر هذا الافتراض خاطئاً ، لأن الحركات يمكن أن تضعف ولكن القضايا لا تضعف ، وطالما أن هناك فرصة يجب علينا اغتنامها لوقف الحرب واحلال السلام ، وقال إن الطرف الحكومي حتى الآن يعمل منفرداً ولكننا نسعى مع الآخرين لتقديم أطروحات تكون مقبولة لدى الطرف الآخر

بواسطة : admin
 0  0  581

جديد الأخبار

الصحافة فى أكبر عملية نوعية: ضبط 38 ألف رأس حشيش بأم درمان اجتماع بأديس اليوم ....

التعليقات ( 0 )