• ×

08:01 مساءً , الخميس 17 أغسطس 2017

إسحق أحمد فضل الله
بواسطة  إسحق أحمد فضل الله

الشبكة .. والحكومة الجديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
> و«الولية» الجميلة.. جداً.. جينا لولو بريجيدا.. اشهر ممثلة ايام السبعينات.. تظل ساعات طويلة امام المرايا ودواليب ثيابها
> كانت تنتظر «موراڤيا» اشهر كاتب .. قادما لتحقيق صحفي
> وجاء.. وجلس وامسك قلمه وقال
> والآن .. مس بريجيدا.. حدثينا عن .. استدارة كتفيك!!
> الفتاة مطت عنقها الى الأمام لتتأكد من انها سمعت .. ما سمعت
> وتأكدت
> وبدأ طوفان الضحك
> المرأة ضحكت حتى أوجعتها بطنها وسالت دموعها...
> وموراڤيا قال في ما بعد
: هل كانت تنتظر ان نسألها عن حل لأزمة خليج الخنازير.. أو مشروع السوق الاوروبية
«2»
> وفي مصر.. وحتى يجري تنفيذ الخطة الدقيقة .. تدمير مصر. ودون ان يشعر احد جعلوا الصحافة المصرية والمجتمع بالتالي كله ينشغل بشيء له صفات كتفي جينا لولو.
> مصر وإعلامها وشعبها كله ينغمس في «الروائع».
> الأدب الرائع.. المسرح الرائع.. الغناء الرائع كرة القدم الرائعة و..
> ومصطفى أمين يكاد يجعل في عنقه طبلاً يضربه في الشارع المصري بعد مشاهدة مسرحية حلاق بغداد.
> وأبو جريشة وطارق والعربي .. و.. يجعلون الصراخ في المدرجات.. يصيب الناس بالجنون.
> وعبد الحليم ونجاة و.. و.. والناس يترنحون
> كله.. كله.. لكن.
> لا سياسة.
> فالسياسة تجعل الناس يلتفتون إلى مشكلات الجيش والصناعة والزراعة والعطالة و... وهذا خطير.
> وهذا يمتد لنصف قرن.
> وسقوط الطائرة التي تحمل الضباط المصريين وعلماء المفاعلات النووية وعلماء الزراعة قبل سنوات قليلة.. الطائرة هذه قالوا عنها كل شيء.. عدا السبب الحقيقي.
> الطائرة كانت تصبح هي الإجابة على سياسة السنوات الخمسين هذه.
«3»
> أيام سقوط الطائرة كان أوباما.. يرفع الهاتف ليقول للرئيس المصري ببرود
: إذا استمرت مصر في التحقيق لمعرفة حقيقة حادثة الطائرة فإن امريكا سوف توقف شحنات القمح لمصر.
> ومرسي كان يبعد لأن مشروعه الأول كان هو زراعة القمح في السودان.. حتى يفلت حلقوم مصر من أصابع قمح أمريكا
> ولم يكن هذا هو الخطر الأعظم.
> الخطر الأعظم كان هو
> إن عدداً من الضباط الذين أسقطت طائرتهم
> ورتبهم كانت تؤهلهم ليصبحوا نافذين جداً.. مشروعهم كان يذهب إلى اشياء منها
> الجيش المصري يصاب بالهرم.. والشرطة والأمن .. والخدمة المدنية..
> وما يجعل الدولة تمتنع عن إحالة هذا العدد الهائل الى المعاش هو
: ان العدد الهائل هذا.. بعدها.. يحصل على اموال هي نصف الميزانية.
> وان الشباب الذين يشغلون الوظائف يحصلون على النصف الآخر للميزانية.
> ولا مال هناك
> وخطة التدمير.. التي تقودها المخابرات الغربية.. الجزء الأول منها كان هو إبقاء الدولة تحت قبضة شيوخ الستينات.. الذين/ بدورهم / يستمسكون بشدة بمقاعدهم
الجزء الثاني للمخطط كان هو
: ان بقاء هؤلاء يعني عطالة الشباب
> والشباب العاطل يصنع كل ما يمكن ان يدمر المجتمع
> ثم يثور في النهاية.
> ثورة هي تدمير آخر.
> ودراسة صغيرة للربيع العربي تكشف ان من صنعوا الثورات هذه كانوا هم الشباب.
> «دراسات تكشف كيف قامت بعض المخابرات بقيادة الشباب هؤلاء ليفعلوا»
«4»
> الصورة هذه هي ما يستقبله السودان اليوم.
> والحكومة القادمة تصبح حكومة حين يصبح الملف الأول فيها هو التحقيق.
> وفي حفل الزواج نسمع من يقول
: بعض الزواج هو نوع من الذبح الحلال!!!
قال: لكنه أيضاً نوع من أكل الميتة.
> كان يعني العطالة والعنوسة.
> والدولة تصبح دولة حين يصبح الملف الأول عندها هو
: الاقتصاد.. الذي يعيد شباب المجتمع.
> والاقتصاد يبدأ بإغلاق ثقوب الغربال.
> وإغلاق الثقوب يبدأ بشيء مثل
: تجربة تخفيض أسعار اللحوم التجربة الناجحة.. التي قتلها السماسرة.. لماذا لم يتم التحقيق فيها؟
> وشيء مثل مطار دنقلا الذي يفترض ان يصدر آلاف الأطنان من الفواكه والخضروات و.. لماذا جرى اغتياله
> وشيء مثل
> مشروع سد مروي المشروع الذي كان ينتظر منه أن يصبح مصدراً للثروة والكهرباء
> لماذا يفشل
> ولماذا.. لا تحقيق
> وشيء مثل
> البنوك .. وسيل التهريب.
> وسيل ضرب المصانع الناجحة.
وضرب المشروعات الناجحة.. لماذا لم يتم التحقيق فيه
> و.. و مصانع ناجحة جداً مثل جياد
> وخروج السودان من عالم الطيران والبحرية و..
> ولماذا .. لا تحقيق.
> وتدمير السكة حديد.. ولماذا لا تحقيق.
> والحكومة الجديدة تصبح حكومة حين يصبح حديثها الأول هو هذا
٭٭٭
بريد
أستاذ إسحق
تطلب من السيد عصام/ إمام مسجد النور/ أن يجلس في سوق المخابرات العالمية قبل أن يتحدث عن العالم وما فيه ..
> وأنت أكثر الناس حديثاً عن المخابرات والسياسة العالمية.. فهل كنت تجلس هناك.
«عباس»
أستاذ عباس
> لا.. لم نكن هناك لكن
> نحن نقول.. قال إسحاق
> وعصام يقول.. قال الله سبحانه.
> فالخطأ هناك ليس مثل الخطأ.


 0  0  1665

جديد الأخبار

الصحافة: مدير المساحة:وثائقنا تثبت سودانية حلايب اسرة فاطمة تعتذر عن تصرفات..

التعليقات ( 0 )