• ×

11:15 صباحًا , الخميس 14 ديسمبر 2017

راشد عبد الرحيم
بواسطة  راشد عبد الرحيم

عربات الطلاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خبر التيار الذي يقول أن المؤتمر الوطني إشتري سيارات بقيمة تصل إلي أكثر من عشرين مليارا من الجنيهات من ماركة غير سودانية لقطاع الطلاب أثار الكثير من اللغط.
المؤتمر الوطني حزب صاحب رسالة و عليه أن يراعي هذا في الكثير من أنشطته فإذا إشتري سيارات لمجموعة من الطلاب فإنا نامل أن تكون هذه السيارات مناسبة لمن تخصص له من حيث الخبرة العملية و عدد سنوات العمل.
كما أنها من المهم أن تراعي الأوضاع الإقتصادية في البلاد و لا تصبح مثل السلع المستفزة، هذا ما نطالب به و هي سيارات خصصت من أموال الحزب، و الحزب له أن يتصرف في سياراته طالما أنه إبتعد عن مال الدولة و مع حق الحزب هذا فإن الأفضل أن تراعي المتطلبات التي أشرنا لبعضها.
بيد أن كتابات ناقدة إتخذت هذه الحادثة فرصة للقدح في تصرفات عامة لمنسوبي الوطني و قارنت بينها و أحزاب أخري و كان عمود الأخ العزيز الزميل عبد الباقي الظافر في التيار مثلا للإمعان في تغبيش الحقائق و تجاوز ما هو معلوم منها حيث أشار إلي قيادية حزبية لم يستطع حزبها أن يشتري لها سيارة لتؤدي بها مهامها الحزبية و لكنه سكت عن أموال الحزب التي نالها حسبما قال قادة الحزب من الحكومة و حسب ما قال غيره أنها من الحزب الحاكم و في كلا الحالين لم تذهب الأموال لأعمال الحزب و سياراته.
و ليست الأموال التي خصصت له في هذا العهد فقط فأموال مستثمرة كثيرة نالها الحزب و منها من الخارج منذ تأريخ السودان السالف و تقف المشاريع الزراعية شاهداً.
و هذا الحزب يمكث رئيسه منذ أشهر خارج السودان و معه حاشية و سكرتارية و حرس و يتجول بين الأقطار و البلدان فإذا كان حزبه لا يستطيع شراء سيارة لقادته فمن أين له أن يمول مثل هذا الصرف الكبير الذين يمكن ان تشرتي دولارات الأيام منه سيارة فارهة.
و أموال كثيرة نالتها الأحزاب و لكنها لم تذهب للأنشطة و المهام الحزبية و لكنها ضاعت في المواقع العليا.
و الفرية الأخري التي وردت في عمود الأستاذ الجليل هو في قوله "العناصر التي كانت تعمل بروح الدعوة باتت تتحرك بوقود المصالح".
الذين كانوا يعملون بروح الدعوة من الطلاب و غير الطلاب كثير منهم وفد من مواقع الثراء و المال و العلم و المهنية منهم الأطباء و المهندسين في المواقع المرموقة و منهم رجال الأعمال و من ينتمون لأسر ثرية و من هؤلاء سقط الشهداء و منهم من ترك مواقع مغرية لأعمال دونها ليست المال هو الذي يحرك، و هؤلاء الطلاب هم الذين يقفون خلف الكثير من الأعمال الكبيرة و المهمة و يشكلون عصب الحراك السياسي أو الحزبي.


 0  0  2609

جديد الأخبار

الصحافة: في جلسة عاصفة .. البرلمان يلغي حج قطاع المؤسسات بكري : استدراكات على..

التعليقات ( 0 )