• ×

03:16 مساءً , الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

الحركة الإسْلامية السُّودانية تسْتنكر تمْديد العقوبات الأمريكية على السُّودان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سوداني نت أصْدرت الحركة الإسْلاميّة السُّودانيّة بياناً أعْلنت فيه عن وقوفها مع قرار الرّئيس البشير بإيقاف لجْنة التّفاوض مع الولايات المُتّحِدة الأمريكية عقب إصدار البيت الأبيض الأمريكي قراراً بتمْديد العقوبات الأمريكية على السُّودان حتّى 12 أُكْتوبر 2017م، وأدْناه يُورِد موْقع "سوداني نت" نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الحركة الإسلامية السودانية

يقول تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ {2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ {3} أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ {4} العنكبوت.
يقول تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}{آل عمران/160}

أيها المواطنون الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيث وفت حكومة السودان بكل العهود والمواثيق بشهادة الجميع وظلت ترعى القيم الإنسانية العليا، لا استجابة لضغطٍ من احد ، ولكن التزاماً بقيم ديننا الحنيف .. وظهر ذلك في عملها الدؤوب الذي ظلت تقوم به من أجل نزع فتيل الحروب والفتن الداخلية وتطوير وسائل الحوار الوطني للوصول إلى ميثاق سياسي يحقق الاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية ، والذي أصبح نموذجاً يحتذي في محيط السودان العربي والافريقي .. وكذلك في دعمها للسلم العالمي وفي علاقاتها بدول الجوار خاصة والإقليم عامة.

فقد ظل وطننا السودان ومنذ مدة تطاولت وهو يعاني من الحصار الجائر الذي فرضته عليه الولايات المتحدة الأمريكية تحت دعاوى معلنة أرادت من خلالها اكساب هذا الحصار مشروعية كاذبة، ودوافع مستبطنة يراد من خلالها اضعاف الدولة وإذلالها واخضاعها للسياسات والمشاريع الاستعمارية التي ظهرت آثارها على المستويين الاقليمي والعالمي من حروب وفتن وانتهاكات صارخة لحقوق الشعوب وسيادة الأوطان .. وقد نال العالم الاسلامي من ذلك النصيب الأوفر.

وقد وضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تحركها كما تدعي المؤسسات والقيم وحقوق الإنسان ، وإنما هو الضغط الذي تصنعه القوى الصهيونية والصليبية متوسلة في ذلك بالشعارات الكاذبة والافتراءات المضللة.

المواطنون الكرام..
إن الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية لرفع الحصار تتجدد بعد كل فترة وتتغير وتتبدل لإستمراره .. مما يودى إلى التضييق على المواطنين ويساعد في فتح الباب واسعاً أمام حركات التمرد المسلحة لمواصلة الفتن وإشاعة الفوضى والاضطراب والحروب والإضرار بمصالح البلاد .

وعليه فإننا ندعو إلى إتخاذ خطوات قوية وواثقة تحفظ للوطن مكانته وكرامته وللمواطن حقوقه وعزته، وفي هذا الصدد نثمن عالياً الخطوات التي اتخذتها الحكومة بتجميد التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما ندعو إلى العمل على تطوير العلاقات مع الأصدقاء والأشقاء والقوى المحبه للسلام في كل ارجاء العالم والتى نرجوها أن تتفهم وتدعم موقف السودان من هذه القضية .. ونجدد الثقة في شعبنا المؤمن الصابر والذي ظل ومن خلال قيمه الايمانية وموروثه الحضاري يرفض مشاريع الضيم والاذلال ويعتصم بدينه وربه راجياً منه النصر والفتح.

وختاماً تدعو الحركة الإسلامية السودانية جميع القوى الوطنية إلى توحيد الصف وتعزيز الوفاق امتثالاً لقولة تعالي (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )وتناشدها لتعظيم المصالح الوطنية والاعتماد ،، بعد المولى الغني العزيز ،، على تفجير إمكانات البلاد الوفيرة وزيادة الإنتاج وإزكاء روح التكافل لبلوغ النهضة وتحقيق العيش الكريم عبادةً لله وشكراً ..
ونسأل المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا أرضاً وشعباً ودولةً .. ويصون عزتها وكرامتها ويوحد كلمة أهلها.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

بواسطة : admin
 0  0  256

جديد الأخبار

أعربت وزارة وزارة الخارجية السودانية عن أسفها لتحذير أمريكا لرعاياها للسفر..

التعليقات ( 0 )