مقالات
تريند

د. عبدالكريم محي الدين يكتب: بالحساب الحرب على الأبواب

سوداني نت:

اذا استثنينا الخطاب التصالحي للحركة الاسلامية و دعوتها لبرنامج ( كلنا عطاء ) الاجتماعي فكل خطابات التيارات السياسية و القبيلية خطابات تدعو للتصادم و تمزيق المجتمع و انهيار الدولة …

لانها كيانات قامت في الأصل لانتزاع حقوق تراها مسلوبة أو لاسترداد وضع ترى انها احق به و الشواهد على ذلك كثيرة منها :-

1- مؤتمر الكنابي و الذي قامت به مجموعات عرقية داخل ولاية الجزيرة ترى انها مهمشة و ترى انها صاحبة العطاء و الانتاج إلا أنها لا تملك الارض و دعت للتصادم مع ملاك الأراضي …

2- كيانات الوسط المتعددة التي تدعو للمساواة بين ابناء الشعب السوداني و ترفض حجج التهميش و الحرب كحجة للتمييز الإيجابي كما جاءت بذلك اتفاقية جوبا للسلام …

3- و ما يقال عن كيان الوسط ايضا يقال عن كيان الشرق و الشمال الرافضان لأي اتفاقية تثير النعرات القبلية و تناصر جهات على اخرى تستأسد بحكم البلاد …

4- المجموعات المسلحة التي خرجت على الجبهة الثورية بعد اتفاق جوبا ووقع عليها ظلم اقتسام السلطة و الثروة و تنادت بالحرب مجددا كما شاهدنا ذلك في فيديوهات المنشقين و تهديدهم لامن البلاد …

5- بقاء القائدان عبدالعزيز الحلو و عبدالواحد محمد نور و مجموعاتهم المسلحة في ميدان الحرب و رفضهم معادلة السلام المطروحة يكون نواة لبؤر التوترات في غرب و جنوب البلاد …

6- البيان الذي أعلنته يوم الثلاثاء الماضي الكيانات السياسية و المطلبية و القبيلة برفض مسارات اتفاقية جوبا يمثل كيانات نوعية لها ثقلها في الموازنة السياسية و لا يمكن تجاوزها بأية حال من الأحوال و إلا و الحرب الأهلية سيدة المشهد …

اذا سارت حكومة الدكتور عبدالله حمدوك و حاضنتها السياسية سير الأعرج الأعمى الماثل فحتما ستحقق المخطط الداعي لتمزيق السودان أرضا و شعبا و ربنا ( يكضب الشينة ) …

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!