الأخبارالأخبار السياسية
تريند

قيادات بالوطني تؤكد سعي الحزب لبناء دولة العدل والقانون

 متابعات -سوداني نت 

دعت قيادات بالمؤتمر الوطني للحفاظ علي المبادئ والقيم التي سعي الحزب لها ويسعد لتحقيقها:مؤكدة سعي الحزب لبناء دولة العدل والقانون وبناء المؤسسات القانونية والاقتصادية بجانب دعوتها للنهوض يالافكار والرؤي بغرض الاعمار والتنمية وبناء الوطن .

ودعت قيادات الوطني خلال حديثها في ندوة اسفيرية أقيمت مساء الخميس شارك فيها القياديان بالحزب المهندس إبراهيم محمود ودكتور نافع علي نافع؛ دعت للاستفادة من دول العالم وتجاربها سياسية واقتصادية .بجانب تقوية النسيج الاجتماعي للبلاد .

مشددة على ضرورة دعم القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري بما يحقق الأمن والأمان والسلام للبلاد .إضافة لتقوية البناء القاعدي للحزب وبسط الشوري .

وتناولت الندوة عوامل القوة في حزب المؤتمر الوطني .وعلاقات الداخل والخارج .بجانب رؤي التجارب مع التحديات ومعالجة المشكلات .

في بداية حديثه قال المهندس إبراهيم محمود أن السودانيون ورثوا دولة يحرسها عملاء الاستعمار من الداخل والخارج .

مشيرا إلى أن الدول الحديثة في الغرب تؤمن بالقوة ولا تؤمن بالحق لذا نتج في اقليما تسع دول فاشلة لذلك كان لابد من إعادة النظر في المجتمع ككل بطريقة انسانية كما فعل المفكر ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع ، لوضع قيم معيارية لا تتاثر بالزمن .

 تناول محمود في حديثه عوامل القوة داخل حزب المؤتمر الوطني انها تتمثل في :اتباع سياسة الممكن والواقع في محاولة إصلاح الدولة التي ورثها وفق المبادئ والقيم التي نؤمن بها . وان المؤتمر الوطني تطور طبيعي للمسار التاريخي للحركة الإسلامية منذ نشأتها.بجانب ان التجربة الطويلة في إدارة حكم الدولة ، إذ يعد المؤتمر الوطني أطول فترة حكم للبلاد بعد الدولة السنارية والتي كان سر نجاحها اعتمادها علي اتباع احكام الشريعة الإسلامية.اضلفة الي ان المؤتمر الوطني جاء نتيجة تلبية لطلبات واحتياجات المجتمع المحلي وليس لتحقيق مصالح خارجية .

ونوه محمود الي ان المناعة الذاتية لمجتمعاتنا ترفض العلمانية واليسار وترحب بالقيم الاسلامية لذلك تقبل المجتمع المؤتمر الوطني وتفاعل معه . مشيرا إلى أن الفكرة التي يتبناها المجتمع يصعب اجتثاثها لان منبعها المجتمع .

ونبه محمود الي امتلاك الحزب قاعدة جماهيرية عريضة منتشرة في انحاء البلاد وخارجها وقوية ومنظمة . وان النظم واللوائح داخل الحزب تقوم علي العلاقة بين مؤسساته وعبر الشوري والاختيار بالانتخاب .مشيرا الي ان خبرة الحزب في حكم ثلاث عقود أعطته خبرة في تكوين التحالفات وإدارة شؤون الدولة وإقامة علاقات دولية قوية

وأوضح إبراهيم أن المؤتمر الوطني وفي سعيه لتطوير الفكرة عمد الي تحقيق حوار وطني حقيقي شامل لكل أبناء السودان ،وهو الطريق الاوفق للاستقرار، لا يقصد بالحوار هنا الاحزاب السياسية فقط وانما كل مكونات المجتمع ليكون حوار مجتمعي سوداني دون تدخل اجنبي للوصول لعقد اجتماعي سوداني خالص .بجانب اهتمامه بحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والاهتمام بمعاش الناس لبناء اقتصاد سوداني قوي . إضافة إلى تنظيم الحزب من الداخل ومراجعة نظم ولوائح الحزب .

 وفي السياق تناول القيادي الوطني دكتور نافع علي نافع خلال حديثه العلاقات الخارجية الدولية واثارها السالبة وهيمنة النظام العالمي علي المنظمات الدولية بحكم انها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وتجيير المنظمات الدولية لصالح الدول الغربية وامريكا ومن خلفهم إسرائيل بطبيعة الحال ، م؛ يرا الي ضعف هذه القوي بسبب سياسات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة التي ابعدت الدول الغربية بعض الشيء، كذلك ظهور منظومة دول البركس التي اصبحت نظام اقتصادي يوازي سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وكذلك تهدد الفيتو في مجلس الأمن وتضع هيمنة النظام العالمي . مشيرا إلى ظهور دول مثل روسيا وتركيا والصين في العالم وتأثيرها علي تنافس أوربا وامريكا في القارة الأفريقية أضعف هيمنة تلك الدول .

وتناول نافع خلال حديثه ما سعت له امريكا والامارات منذ حادثة اعتصام القيادة لاضعاف الدولة وتحييد الشعب واضعاف القوات المسلحة وفرض هيمنة المليشيا وتغذيتها بالمرتزقة، لكن لله الحمد فشل مخططهم. مشيرا إلى تقرير دونالد دوتس حول السودان والهدف بأن يكون السودان تحت قيادة مدنية تحت سيطرة الإمارات وامريكا وجيش يسمع وينفذ فقط وسعت لتحقيق مؤامرة تبديل الجيش بالمليشيا. بجانب تجنيد عملاء امريكا وتقديم حكومة مدنية ضعيفة مثل حكومة حمدك. إضافة إلى توفير عقوبات علي قادة الجيش للضغط علي الجيش .ومحاربة الإسلام في المناهج الدراسية والاعلام والمجتمع والاحزاب السياسية وغيرها .منوها الي فشل المخطط بوعي الشعب السوداني وأصبح من المطلوب للمؤتمر الوطني كحزب ان يستفيد من علاقاته بالاحزاب الافريقية وتوسعتها لاسيما وأن لنا خبرة في مجلس الاحزاب آلافريقية تكوينا وإدارة ودولة مقر وكذلك علاقاتنا مع مجلس الاحزاب الاسيوية ومجلس الاحزاب لدول امريكا الجنوبية.

من جانبها تطرقت الاستاذة القانونية فاطمة الصديق الي التحديات التي تواجه الحزب وكيفية التطوير والحفاظ عليه ومعالجة التكلس الذي أصابه في قياداته جعلها القيادة تدور في أفراد معينين والدعوة الي إتاحة الفرصة للكوادر الشابة ، لاسيما وأن المجتمع ينتظر من المؤتمر الوطني الكثير باعتباره صاحب قدرات قوية مؤهلة لقيادة الدولة .

مشددة على ضرورة وضع برنامج خاص للحزب خلال الفترة الانتقالية ثم الاستعداد للانتخابات .

بجانب معالجة التحديات في بناء دستور البلاد .

لابد من امتلاك مشروع لدعم القوات المسلحة والقضاء علي اي حركات مسلحة خارجها . مع ضرورة زيادة الوعي بالانتماء للوطن وليس الانتماء للقبيلة وذلك بالاستفادة من الوحدة الوطنية الموجودة الان .

من جهته نبه المحامي حسن الحويج الي نقطة مهم وهي تنافس عملاء العلمانية في الداخل والخارج علي البلاد ،متسائلا حول اسباب خروج المجتمع علي المؤتمر الوطني؟ معقبا على عبارة دكتور نافع حول تفلت الانظمة من قبضة الغرب وكيف يتم ذلك الالتفاف وربطة تنظيميا داخل الحزب وجماهيريا للجمهور ، ثم تناول ( التأرجح) بين المحاور المتصارعة فأين نحن ، وهل افقدنا ذلك التأرجح الكثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى