الأخبارالأخبار السياسية
تريند

الفاشر :مدينة تحت الحصار

عانت من الجوع وقصف المدافع

تقرير :سوداني نت

مع  تسارع و تطور الاحداث  بولاية شمال دارفور تواجه مدينة الفاشر التي تعاني من الحصار منذ اكثر من عام ونصف وضعاً مأساوياً بعد نفاذ المواد الغذائية والخدمات الطبية وسط مطالب محلية ودعوات أممية بضرورة إنقاذ المدينة من ذلك الوضع الكارثي.

في مدينة الفاشر باتت الأسواق خالية من المواد الغذائية والمساعدات الإنسانيةو شبح الجوع يخيم على المدينة  جراء الحصار وافادت  تقارير عن ارتفاع حاد في الأسعار بالمدينة وبلغ سعر المياه  2.5 دولار للجالونين.

وكانت هنالك دعوات قبل يومين اطلقتها الحركات الموالية لمليشيا الدعم السريع  مطالبة المواطنين بإخلاء المدينة إلى معسكرات في مناطق سيطرتها.

مليشيا الدعم السريع قالت إنها نسقت “في تحالف تأسيس” مع قوات حركة جيش تحرير السودان بقيادة الهادي إدريس وحركة تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، لتأمين خروج النازحين من مدينة الفاشر.

واعتبرت حركة تحرير السودان بقيادة مني اركوي مناوي إن دعوات الحركات المتحالفة مع المليشيا للمواطنين هدفت لاستخدامهم كدروع بشرية وان تلك الحركات تعتبر شريكة في كل الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع .

واتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، قوات الدعم السريع، بالتخطيط لتهجير سكان الفاشر وزمزم، عبر تضليلهم بواسطة الحركات المسلحة الموالية لها.

وقال مناوي في منشور على “فيسبوك”، إن اتفاق نائب قائد الدعم السريع، مع المنظمات الأممية بتوفير المركبات لنقل السكان بمقابل مالي ولوجستي يعد الأسوأ من نوعه، داعيا النازحين في زمزم والفاشر بعدم الانصياع لهذا المخطط تفاديا لتكرار تجربة بوابة كبكابية التي انتهت بالقتل والنهب واختطاف العائلات مقابل إطلاق سراحها بالفدية

 رئيس تجمع قوى تحرير السودان، الطاهر حجر، كان قد جدد دعوته دعوته صباح اليوم الاثنين المموافق 7/ابريل 2025م ، جدد دعوته لسكان مدينة الفاشر ومعسكرات النازحين للخروج والتوجه نحو مناطق سيطرة الحركة.

وأوضح حجر في تغريدة على منصة إكس: “لن نسمح لصراخكم العقيم أن يغطي على بيعكم لمستقبل شعبنا وتحويل المدن ومعسكرات النازحين إلى مقابر من أجل مناصبكم الوهمية والمتاجرة بمعاناة الجوعى والمرضى”.

وأضاف: “لن نترك شعبنا رهينة للمتاجرين، وسنواصل العمل مع أبنائه الأوفياء لإنقاذ ما تبقى من إنسانية في مواجهة هذه المهزلة”.

حركة عبدالواحد:

 الناطق باسم منسقية النازحين واللاجئين آدم رجال،  قال إن نحو 90 أسرة تضم 489 فرداً نزحت من الفاشر ومعسكراتها إلى منطقة طويلة في شمال دارفور، الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

وأضاف أن النازحين وصلوا في أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، ويحتاجون إلى الطعام والدواء والمأوى وغيرها من الضروريات.

قصف المعسكرات:

تنسيقية لجان مقاومة الفاشر كشفت اليوم الاثنين الموافق 7ابريل 2025م ، كشفت عن قصف مدفعي من قبل “ميليشيا” الدعم السريع على أماكن إيواء النازحين وأحياء متفرقة في المدينة.

وأعلنت غرفة طوارئ معسكر أبو شوك عن وقوع 3 إصابات على الأقل وسط المدنيين جراء قصف مدفعي مكثف لمليشيا الدعم السريع على المخيم صباح اليوم.

فيما قالت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش بمدينة الفاشر، إنها نفذت عبر المدفعية ضربات دقيقة ضد قوات الدعم السريع القادمة من مدينة نيالا، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية موثوقة، وذلك خلال يوم أمس.

وأوضحت الفرقة أن الضربات أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الدعم السريع، وتدمير وتعطيل عدد من مركبات القوات، مشيرةً إلى مقتل شخص وطفله، وإصابة آخرين في قصف لقوات الدعم السريع على أحد مراكز الإيواء بالمدينة.

فيما قالت القوات إنها مستمرة في عمليات تمشيط الأحياء لمنع عمليات التسلل والسيطرة على المدينة بشكل كامل.

فشل المجتمع الدولي:

حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي وجه اتهاماً صريحاً للمجتمع الدولي بالفشل في تطبيق القرار الأممي 2736 القاضي بفك حصار الفاشر وقال إن مهمة إسقاط المساعدات هي مهمة أممية بحتة،لافتا في حديثه بان  الحكومة السودانية تعمل المستحيل في إنزال المواد الغذائية والدوائية لأهالي الفاشر ومعسكرات زمزم وأبو شوك المحاصرة من قبل الدعم السريع في نفس الوقت الذي تقوم فيه “ميليشيات الدعم السريع”  بإسقاط الطائرات التي تقوم بدور إنساني لدعم المنكوبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى