
سوداني نت ـ أحمدقاسم البدوي
أدانت حركة تحرير الجزيرة الاعتداء على الكوادر الطبية التي تقدم خدماتها في ظروف بالغة الصعوبة.
وأعتبرت الحركة عبر بيان لها اليوم اطلع عليه موقع (سوداني نت) ، أعتبرت استهداف العاملين في القطاع الصحي جريمة مزدوجة، تقوض أركان المنظومة الصحية التي تشكل خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين.
وطالب البيان بضرورة إنهاء أي وجود عسكري لحركات مسار دارفور في إقليم وسط السودان، مؤكدة إن هذا التواجد العسكري يشكل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين واستقرار المؤسسات الحيوية.
كما حذر البيان جميع الأطراف من أن الاعتداء على المنشآت والكوادر الطبية معتبراً ذلك خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والميدانية لحماية إستقرار المؤسسات الحيوية التي تخدم المواطنين.
الجدير بالذكر تعرضت الكوادر الطبية المرابطة بمستشفى حوادث العظام في ود مدني لهجوم وحشي من قبل مجموعة مسلحة مكونة من 15 فرداً، بينهم 10 يحملون الأسلحة ويرتدون الزي المدني، وذلك إثر وفاة مريض كان تحت تأثير الكحول ومصاباً بطعنة في القلب.
لجنة أطباء حركة تحرير السودان
بيان بخصوص الاعتداء على الكوادر الطبية بمستشفى حوادث العظام بود مدني ٧
في مشهد يناقض قدسية عيد الأضحى المبارك، تعرضت الكوادر الطبية المرابطة بمستشفى حوادث العظام في ود مدني لهجوم وحشي من قبل مجموعة مسلحة مكونة من 15 فرداً، بينهم 10 يحملون الأسلحة ويرتدون الزي المدني، وذلك إثر وفاة مريض كان تحت تأثير الكحول ومصاباً بطعنة في القلب.
حيث تعرض كل من:
– الدكتور محمد محمود
– الدكتور حازم
– الممرضة لبنى
– الفني نجيب حامد
للضرب المبرح والتهديد بالسلاح داخل قسم الطوارئ، بينما كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في محاولة إنقاذ حياة المريض.
تدين حركة تحرير الجزيرة بأشد العبارات هذا الاعتداء الجبان على حرمة الكوادر الطبية التي تقدم خدماتها في ظروف بالغة الصعوبة. إن استهداف العاملين في القطاع الصحي جريمة مزدوجة، فهي تمس حقاً إنسانياً أساسياً وتقوض أركان المنظومة الصحية التي تشكل خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين.
وتؤكد الحركة مجدداً على مطلبها الراسخ بضرورة إنهاء أي وجود عسكري لحركات مسار دارفور في إقليم وسط السودان، إذ يشكل هذا التواجد تهديداً مباشراً لأمن المواطنين واستقرار المؤسسات الحيوية.
إن حركة تحرير الجزيرة تحذر جميع الأطراف من أن الاعتداء على المنشآت والكوادر الطبية هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والميدانية لحماية إستقرار المؤسسات الحيوية التي تخدم المواطنين.



