المركز القومي لمكافحة الألغام: مقتل وأصابة( 112) بمخلفات الحرب خلال عامين

سوداني نت – متابعات
كشف مدير المركز القومي لمكافحة الألغام في السودان، اللواء خالد حمدان، يوم امس الخميس 24 يوليو الجاري، عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 86 آخرين نتيجة انفجار مخلفات حربية خلال عامي 2024 – 2025.
أشار اللواء خالد حمدان إلى أن المركز نجح في تدمير ما لا يقل عن 37 ألف دانة و24 ألف قطعة من الأسلحة الصغيرة في ولاية الخرطوم، بالإضافة إلى 8 آلاف دانة في ولاية الجزيرة و7 آلاف دانة في ولاية سنار.
وأعلن عن خطط لتدمير 50 ألف دانة إضافية تم جمعها من ولاية الخرطوم بمحلياتها السبع، وذلك في بداية شهر أغسطس المقبل.
وأوضح أن انتشار مخلفات الحرب يعود إلى أن بعض الأشخاص يجدون هذه المخلفات في منازلهم ويحاولون التعامل معها بأنفسهم، أو أن الأطفال يستكشفونها عن طريق اللمس أو الحرق، مما يؤدي إلى انفجارها وحدوث إصابات. ونبه حمدان إلى أنه رغم الجهود المبذولة من المركز، لا يزال هناك خطر كبير ناتج عن هذه المخلفات.
وعن وجود ألغام في ولاية الخرطوم بعد خلوها من مليشيا الدعم السريع، كشف مدير المركز عن وجود ألغام مضادة للأفراد في منطقة وسط الخرطوم، وأكد أن العمل جارٍ لإزالتها.
وأضاف أن المنطقة التي تم اكتشاف الألغام فيها تم تسويرها ووضع علامات تحذيرية، كما تم نشر فريق حراسة لمنع أي إصابات.
وأشار إلى أن العمل في مناطق الألغام يتم ببطء بسبب الخطورة العالية التي تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين لإنجاز المهمة بأمان.
وأكد أن العمل في العاصمة مستمر بعد إعلان خلوها من مليشيا الدعم السريع، حيث تعمل سبع فرق تابعة للمركز بالإضافة إلى فرق من سلاح المهندسين في إزالة المخلفات الحربية من هذه المناطق، ويسعى المركز لإضافة فرق جديدة مدعومة بتمويل حكومي.
أكد مدير المركز القومي لمكافحة الألغام، اللواء خالد حمدان، أن هناك عقبات كبيرة تواجه عمل المركز في إزالة مخلفات الحرب، أبرزها التمويل، حيث إن هذه العملية مكلفة وتتطلب أموالاً كبيرة.
وأشار إلى أن المركز يعتمد على تمويل حكومي محدود يغطي عمل ثمانية فرق لمدة شهرين، موزعة على ولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، سنار، وشمال كردفان. وأضاف أن تمويل العاملين في مجال مكافحة الألغام يأتي من دولة كندا وصندوق الأمم المتحدة في السودان وتمويل حكومي، مع وعود بدعم إضافي من الاتحاد الأوروبي وجهات أخرى.
وأوضح أن فقدان المعدات الأساسية التي كانت تُستخدم في إزالة الألغام يُعد تحديًا كبيرًا، مما اضطر المركز إلى استئجار عربات، الأمر الذي يزيد من تكاليف العملية.
ولفت إلى أن أعمال مكافحة الألغام في المدن تُعد تحديًا جديدًا مقارنة بالعمل في الأرياف، حيث تنتشر المخلفات الحربية في مناطق سكنية مأهولة، مما يزيد من تعقيدات العمل.



