
⚫ قال وزير إعلامهم *(الرشيد سعيد)* : جئنا لمحاربة الدولة الإسلامية ، ولن ندع دولة إسلام تقوم في السودان مدى الحياة …؟!
⚫ قال *(خالد سلك)* : لا يصلح أي حكم في السودان غير العلمانية التي تساوي بين الناس …
⚫قال وزير أوقافهم و الشؤون الدينية *(نصر الدين مفرح)* : أنا أبحث عن الوثنيين ، ومن حق الوثنيين والملحدين ممارسة عبادتهم في السودان ، و(هؤلاء لا وجود لهم في السودان) بل تقدم لهم الدعوة ..!! ، ومن حق من قال أن (عزَير) ابن الله أن يعبد عُزير في السودان ، بينما عُزير كذَّبه القرآن .. ومن حق من قال عيسى إبن الله أن يتعبدوا بإنجيل متا ولوقا والثالوث ، رغم أن هؤلاء لم يمنعهم من كان قبله بحكم مواطنتهم ..!! ، وأن القرآن كذَّب دعوتهم لكن نهى عن قتالهم ما داموا في (سَلَم) بفتح السين واللام …
⚫ قال *(القراي)* : أن الشريعة الإسلامية خصصت للقرون الأولى ولا تصلح لهذا الزمان ، وأن القرآن المدني لا يجوز العمل به لأنه (جهادي) و(حدودي) ، وأن سورة الزلزلة تخيف الأطفال ، وأن الاستشهاد بالآيات القرآنية في المواد العلمية (ترف ديني) ،
وأن تاريخ السودان الحديث لم يبدأ من الثورة المهدية بل من الممالك المسيحية دون الممالك الإسلامية ، وأخرج لنا كتاب تأريخ لتلاميذ الصف السادس رسم فيه (الذات الإلهية) ، تنزه ربنا عن ذلك (ليس كمثله شيء ) …
⚫ قال وزير التربية والتعليم *(بروفسور محمد الأمين)* : أن المرأة يجب ألا تستحي من جسمها ، وليس هناك ما يدعوها لغطاء الرأس أو الصدر ..!! ، وإنه لم يعد يوجد تعليم في السودان منذ ١٩٨٩م (بداية ثورة الإنقاذ) حتى ديسمبر ٢٠١٩م آخر عهد الإنقاذ ، مما أثار حفيظة مدير عام ومدير الامتحانات وترجلا إلى المعاش إحتجاجا على تصريح الوزير الذي إعتبراه طعناً في مهنيتهم بإدارة الامتحانات وهما ليسا من الكيزان …!!
⚫ قال وزير العدل *(نصر الدين عبد الباري)* :
أن المريسة لا (شية فيها) ، لأنها ثقافة مبرأة من كل عيب …!!
⚫ قال القاضي *(إسماعيل التاج)* : يجب يوقف الآذان وتعيين لجان لمراقبة المساجد …
⚫ قال *(إبراهيم أبو حسنين)* قبل وفاته : أن على الاسلاميين أن يعدوا رقابهم للذبح …
⚫ قال *(وجدي صالح)* : والله لن نترك في هذا السودان كوز يعيش على ظهره ، وأننا لن نغادر السودان حتى نموت فيه فغادره هرباً من الموت …
⚫ قال *(محمد الفكي)* : ليس لأي أحد حق التظاهر و الاحتجاج ألا (نحن) يعني بالواضح —
لا أريكم ألا ما أرى ، ولا يدري ان هذه العبارة هلكت فرعون و جنوده …
⚫ قال *(صلاح مناع)* : سنمنع اي كوز من امتلاك عقار و دار ومزرعة ، أمال (المانع الله) وكأنه يقول كما قال أهل الجنة (ليصرمنها مصبحين) ، ولا يدري أن طائف ربك سيجعلها كالصريم …!!
⚫ قال *(عمر الدقير)* : المجد للساتك .. ولم يقل المجد لله ، فإحترقت اللساتك وفنيت وبقي وجه الله جلّ وعلا شأنه …
⚫ بعد كل هذا سلطوا غلمانهم على أئمة المساجد ، فأنزلوا إمام وخطيب مسجد النيلين من منبر الجمعة ، وإمام مسجد بري من منبره كذلك .. فأبطلوا صلاة الجمعة للناس في يومهم هذا ، وهتفوا اثناء خطبة شيخ عبد الحي على منبر الجمعة (حرية سلام وعدالة) كأنهم يقولون (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه) …
⚫ أزالوا كل اللافتات التي تحوي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من كل الطرق والمؤسسات …و مزقوا صور الشهداء و حفظة القرآن
⚫ أغلقوا أغلب دور تحفيظ القرآن ، وخصصوا دار القرآن مقراً للمثليين …!!
⚫ عينوا بما يسمى وزارة النوع لحماية حقوق المثلية وحرية المرأة …!!
⚫ إحتضنوا الدعم السريع الذي اتخذته الإنقاذ .. وهي لا تنكر ذلك ، جرواً يستنبح القادم من الحدود ولا يعرف غير (تيساً) يقارع الخطوب و(كلباً) يحافظ على العهود ، فأدخلوه القصر فرأى عيون المها بين (القصر وبحري) يجلبن الهوى من حيث يدري ولايدري ، فصار من جروٍ يستنبح وينهر كلباً يعض ويعقر ..!! ، وسيَّدوا (علي بن الجهم) عليهم أميرا فساقهم كما يسوق الحمير ..!! ، ونصبوه حامياً للاتفاق الإطاري الذي أنزلوه منزلة (وحي) من السماء ، إما التوقيع عليه وإما الحرب …
⚫ الشاهد أن قحت غادرت السودان الذي كانت تراهن على القتال دونه حتى الموت ، بعد أن اشتعلت فيه نار الحرب فصارت تطوق البلد من دول الجوار ، دعماً للدعم السريع في حربه مع الجيش ، لاعتقادهم أن الجيش هو المعتدي وأصبحوا (كأبي بريص) كلما خبت النار على إبراهيم ينفخ فيها ..!! ، وصنعوا (لإمامهم) الغائب من زينة القوم عجلاً جسداً له خوار قدموه لدول الجوار أنه ( هُوَ) ، وإختفى بظهور موسى إلى اليوم …!!
⚫ وقالوا للشفاتة والكنداكات (أنج سعد قد هلك سعيد) إنا برآء منكم ..!! ، فلا قصاص ولا دية ..!! ، فركبوا البواخر والمواخر والطائرات والعابرات إلى من حيث أتوا ، تاركين ثورة ديسمبر وشبابها (كالسمبر) يترك فراخه بعد موسم الحصاد ، وقد تعلموا الطيران …!!
⚫ شاهت وجوهكم جميعا ، نصفق لكم فقد نجحتم في امتحان العمالة وأحرزتم الدرجة الكاملة ..!! ، وستكتب أسماؤكم البائسة في صحيفة هذا البلد العظيم ، بأنكم في زمن الغفلة والضياع كنتم خير عملاء
شردتم أهلكم وافقرتموهم ، وكنتم خير معول لتدمير هذه الأمة العظيمة ،
لكننا باذن الله سننتصر وستنتصر قواتنا الباسلة وشعبنا العظيم على مرتزقتكم وأسيادكم ودعمكم الصريع …
*شاهت الوجوه …*



