
بالامس ارسلت مليشيا المخابرات العالمية مجموعة من المسيرات ، استهدفت بها بعض المقار الحيوية ظنا منها أن تلك المقار سائبة ( ساكت و قاعدة ليها في السهلة ) …
لكنها خابت و خسرت و خسئت إذ لم تنل شيئا بل كل تلك المسيرات اسقطت بنيران اليقظة الأمنية …
و ما سقط منها نحو هدفه ، انحرفت به تكنلوجيا جيشنا الباسل بعيدا عن مركز الاستهداف فاحترقت المسيرات الساقطة و اشتعلت فيها النيران فظن البعض أنها احدثت خسائر …
و حرب المسيرات في العرف العسكري أخطر من أجسام الطائرات التي تكتشفها الرادارات و تحدد مساراتها في وقت مبكر فتتعامل معها الجهات المسئولة بما يقابلها من اجراء …
ستظل المليشيا تستهدف الكهرباء و المناطق الحيوية ، كلما هزمتها قواتنا على الأرض . و ستظل تطلق هذا النوع من خيباتها ، كلما انتصر عليها السودان دبلوماسيا . و ستلجأ لأساليب التخريب و الترهيب ، كلما اشتد عليها الخناق و كثر فيها الموت و كلما توالت هزائمها و فضائحها …
و كلما فعلت ( فرافرها ) هذه ، أكدت ذبحها في مقصلة المعتدين . و كلما ( جدعت ) أحجارها هذه ، دلت على أنها في حالة ( تعريد ) و تشريد . و كلما أشعلت تخريبا ، ما زاد الشعب السوداني إلا تطريبا …
و هكذا يفعل المهزوم ( يجري و يجدع ) أو يندس و يخرب . فأفعال المليشيا و أذرعها السياسية تؤكد افلاسها و افلاسهم تماما . فهل بقي لهم من شيئ لم يفعلوه ؟؟؟


