مقالات

ما الإيغاد و الاتحاد الافريقي و الرباعية إلا أدوات للصهيونية العالمية

بالمختصر - د . عبدالكريم محيي الدين 

مطلع هذا الاسبوع و بتدخل سافر منها في شئون البلاد الداخلية اصدرت المجموعة الرباعية ( امريكا ، الامارات ، مصر و السعودية ) بيانا مشتركا ساوت فيه الجيش الوطني الشرعي بالمليشيا العميلة و دعت لتسوية ساسية تدخل عبرها عملاءها المجرمين لقيادة البلاد و تمكن المرتزقة من العودة للحكم و تستبعد فيه طائفةً كبرى من هذه العملية …

و بنفس هذه الخطوات الاستعمارية تجري هذه الايام مشاورات مكثفة للاتحاد الافريقي و دول الايغاد …

و الشعب السوداني و حكومته و جيشه ، يدركون هذه المخططات و تلك الخطوات . و يعلمون أن انتصارات الجيش في كافة الميادين ستحرك أدوات الاستعمار الحديث لتنقذ المليشيا و عملاءها من الهزيمة ، و تبث فيهم روحا جديدة لاطالة أمد الحرب أو تحقيق أجندة الاستعمار و التغيير العميق …

إن الحرب السياسية التي أشعلتها الرباعية و الايغاد و الاتحاد الافريقي ، ستنتهي حتما بهزيمة ساحقة للعملاء و المغتصبين . إذ أن الحلول الخارجية و فرض المرتزقة على شعب ذي تاريخ طويل ستظل من المستحيلات و عجائب الدنيا و منكرات الاخرة …

إن أية محاولات خارجية تدعو لفرض البغاة ، لن تزيد السودانيين إلا وحدة و قوةً ،بل و تزيد شعبنا تمسكا بالجهاد و بالمجاهدين . و تدعوه لتفويضهم حكاما و ملوكا و ترفعهم أبطالا تاريخيين فوق هامات المجد و الجهاد …

و مثل هذه الغطرسة الاستعمارية تدعو الشعوب الأخرى للتحرر من حاكمية الغرب . و تستدعي الجهاد ، و تصنع الابطال ، و تخلق التحول التاريخي . و لا تبقي و لا تذر من حثالة البشرية و بائعي العقائد و الديانات …

البشرية تحتاج إعادة الاخلاق و القيم لإدارة ذاتها و تداول مصالحها و حركة أنشطتها الحياتية . إذ أن الحضارة الغربية الجافة ، جعلت الانسان وقودا لبقائها و تطورها و استعبدت الشعوب و الأمم . ثم بعد ذلك كله أدركت هذه الأمم ضرورة العودة للاديان التي تحفظ الدماء و تصون الكرامة …

بشرى للسودانيين بانتصاراتهم ، بشرى لهم بأن صاروا منارةً تهتدي بها الشعوب و تقتدي بها الأمم ، بشرى لهم بأن أصبحوا مثالا لطرائق المجد و التحرر و مثالا للتضحيات و الفدا في سبيل الكرامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى