
القانون الإلهي في السلام ؛ أن يأتي بعد عدالة . تحقق الرضا و تغسل الغبن و تطيب النفوس و تشيع العفو و التسامح و تعيد القيم الانسانية …
الذين يقفزون إلى السلام دون المرور بمحطاته لا ينوون تحقيق الاستقرار السوداني البتة …
الذين يريدون إعادة دواعي الحرب ( الاطاري ) ووجوه الحرب ( حمدوك و شلته ) لا يريدون تحقيق السلام السوداني البتة …
الذين صنعوا عواصف الكراهية و أشاعوا نوادي الفتن و عمقوا جذور الصراع السياسي لا يريدون تحقيق السلام السوداني البتة …
الذين تدخلوا في امور السودانيين بالتفرقة السياسية و التفرقة العنصرية و الجهوية ، من غير شك أنهم دخلوا بأجندة بلدانهم و محاورهم . فهم تسببوا في كوارث البلاد تعمداً ممنهجا و اصرارا على ما كان من دمار و خراب . فأجدر ألا يُستعان بهم مرة ثانية …
و لتحقيق السلام لابد من نصب موازين العدالة للأفراد و الجماعات و الأحزاب و المنظمات و الدول . تلك التي أصرت على تدمير السودان افقار شعبه و اذلال كرامته و تهجير مواطنيه و القضاء على موروثاته و محو تاريخه و حضاراته و تأخير نهضته …
لا تسامح أبدًا قبل اقامة العدل المستقيم . فدفن الجرائم هو دفن الألغام لمستقبل البلاد . و إعفاء الخائن هو تحفيزه على الخيانة مرات و مرات …
إن رباعية الاطاري بتاريخها الاسود و مكائدها المستديمة ، لا تصلح البتة لأن تكون وسيطا . بل هي عدو و يجب أن نتخذها كذلك . و بكل وضوح ؛ إن هذه الدول لا تصلح معها نعومة الدبلوماسية و لا يصلح تغابي أفعالها و مواقفها . و ثمن المواجهة معها ، مهما طال الأمد سيدفعه شعبنا يوما من الأيام فالأفضل أن ندفعه دفعةً واحدة مع هذه الحرب و نخلص …
و خلاصة القول ، أنه يجب أن تطارد العدالة مجموعة الرباعية و عملائها محليا و دوليا و ( الرهيفة التنقد) …



