
* الحاقاً بمناشدتنا السابقة للسيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وللجامعات الخاصة، بضرورة تخفيض نسب القبول والرسوم الدراسبة لدفعة الحرب من طلاب الشهادة السودانية (دفعة 2023م – 2024م)، تقديراً لظروفهم الاستثنائية التي خاضوا فيها امتحاناتهم وسط الحرب والمعاناة، فقد وجدت المناشدة اهتماماً واسعاً واستجابة فورية من السيد الوزير وأركان حربه بالوزارة، ، بجانب اهتمام ودعم قوي من جهاز المخابرات العامة ممثلاً في إدارة الطلاب والجامعات .
* وقد أصدر السيد وزير التعليم العالي توجيهات واضحة لكل الجامعات الحكومية والخاصة بإعادة النظر في نسب القبول والرسوم الجامعية التي تم إقرارها، مع إجراء معالجات ملموسة في مرحلة القبول الخاص للجامعات الحكومية ، تضمنت تخفيض الرسوم اكثر من 50%. ومنح طلاب دفعة العام 2023م المتقدمين – دفعة الحرب – عشر درجات إضافية في القبول، تقديراً لظروفهم الصعبة وإصرارهم على النجاح رغم الحرب مما مكن من قبول واستيعاب كل الطلاب المُقدمين . فيما قام السيد الوزير بجولة علي كل الجامعات الحكومية الولائية ووقف علي ترتيبات استيعاب الطلاب المقبولين
* كما لم يكتفِ السيد الوزير بذلك، بل وجّه مناشدة مباشرة إلى الجامعات الخاصة لإعادة النظر في النسب والرسوم ، داعياً إياها إلى التفاعل الوطني مع قضايا الطلاب وأسرهم، ومشاركة الدولة في مسؤوليتها الاجتماعية في مثل هذه المرحلة الحساسة.
* وقد علمنا من مكتب السيد الوزير – عقب اجتماعه مع مديري الجامعات الخاصة – أن عدداً من الجامعات الخاصة قد لبّت المناشدة واستجابت فعلياً بقبول عدداً من الطلاب ووعدت باعادة النظر فى الرسوم الدراسية ، في بادرة وطنية تعكس إحساساً صادقاً بالمسؤولية وتقديراً مستحقاً لأبناء الوطن الذين تحدّوا ظروف الحرب وتمسكوا بمستقبلهم الأكاديمي.
* إنّ ما تمّ يمثل نموذجاً مشرفاً للتعاون والتكامل بين القطاع التعليمي الخاص ومؤسسات الدولة وأجهزتها التعليمية والأمنية في خدمة قضايا الوطن، كما يجسد روح العدالة الاجتماعية والتكافل الوطني في المحن والأزمات.
خلاصـة الـقـول ومنتهـاه:
* إنّ ما أبداه السيد وزير التعليم العالي وطاقمه ، وجهاز المخابرات العامة وما بادرت به الجامعات الحكومية وبعض الجامعات الخاصة من استجابة عملية ، يمثل درساً وطنياً في المسؤولية المجتمعية والتكافل، ورسالة تقدير وأمل لطلاب دفعة الحرب ،الذين تحدّوا الخوف والنزوح والحرمان ليحملوا أقلامهم بدلاً عن البنادق، ويكتبوا سطوراً جديدة في سجل الصمود السوداني.



