
يبدو أن البلاد التهمت طعم تفتيتها داخل دسم المبادرة الترامبية المسمومة . و المرحلة القادمة ليست سوي حرب طائفية و اغتيالات شخصية و تصفية حسابات سياسية و اجتماعية …
سيتخذ الغرب البرهان آلةً لضرب المجتمع السوداني تحت ذريعة محاربة الاسلاميين ليكون هو نفسه طعما لمشروع صهيوني تنتهي عنده مباراة هزيمة مصر و الخليج و إقامة دولة الفرات و النيل و استعادة الهيكل السليماني المفقود …
من وعى ذلك فليستل سيف عقله و حكمته و حربه . و من نام على رصيف المخططات الخبيثة فلينتظر ذبحه ( من الوريد إلى الوريد ) بعد اغتصاب حرائره أمام ناظريه …
قوموا إلى شهادتكم يتقبلكم الله …



