مشاد تطالب بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية

سوداني نت: أحمدقاسم البدوي
قالت منظمة مشاد إن وقف دعم قوات الدعم السريع، ومساءلة الجناة، من شأنه أن يضع الأساس الحقيقي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والدائم، مما يجعل الشعب السوداني ليس بحاجة إلى تمويل خارجي، لإعادة البناء والاستقرار
وشددت المنظمة في تعميم صحفي لها اليوم ( الثلاثاء الموافق 3/فبراير2026م معنون في رسالة المجتمعين بواشنطن بشأن السودان أطلع عليه موقع« سوداني نت » ، شددت على ضرورة تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، نظرًا لما ارتكبته من انتهاكات جسيمة وموثقة قالت : إنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مطالبة بدعم وتفعيل آليات المحاسبة الدولية، وضمان عدم الإفلات من العقاب بحق جميع المسؤولين عن هذه الجرائم، بما يتسق مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
معتبرة إن وقف دعم قوات الدعم السريع، ومساءلة الجناة، من شأنه أن يضع الأساس الحقيقي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والدائم، وحينها لن يكون الشعب السوداني بحاجة إلى تمويل خارجي، إذ يمتلك من الإرادة والقدرة ما يؤهله لإعادة بناء وطنه واستعادة أمنه واستقراره.
مؤكدة في ذات الوقت أن أي دعم حقيقي وفاعل للشعب السوداني يبدأ بمعالجة جذور الأزمة، وعلى رأسها وقف دعم قوات الدعم السريع.
وطالبت عبر بيانها المجتمع بممارسة ضغط جاد وفعّال لمطالبة دولة الإمارات العربية المتحدة برفع يدها عن هذه القوات ، مثمنة الجهود التي تبذلها الرباعية وأصدقاء السودان، واهتمامهم المتواصل بالشأن السوداني، في ظل اجتماعهم اليوم في واشنطن لمناقشة الأوضاع الإنسانية وسبل إنهاء الحرب.
نص البيان:
منظمة مشاد: رسالة إلى المجتمعين في واشنطن بشأن السودان
تُثمّن منظمة مشاد الجهود التي تبذلها الرباعية وأصدقاء السودان، واهتمامهم المتواصل بالشأن السوداني، في ظل اجتماعهم اليوم في واشنطن لمناقشة الأوضاع الإنسانية وسبل إنهاء الحرب.
غير أن التجارب السابقة أثبتت أن التعهدات التي أُعلنت لدعم المدنيين في السودان لم تُنفَّذ على النحو المطلوب، مما أسهم في تفاقم الكارثة الإنسانية واستمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين. ورغم هذا الواقع، أظهر الشعب السوداني تماسكًا استثنائيًا، وتمكّن بإرادته الذاتية من التضامن والتكافل وإنقاذ المتضررين من ويلات الحرب، في تعبير واضح عن قدرته على الصمود وحماية مجتمعه.
وعليه، تؤكد منظمة مشاد أن أي دعم حقيقي وفاعل للشعب السوداني يبدأ بمعالجة جذور الأزمة، وعلى رأسها وقف دعم قوات الدعم السريع. وفي هذا السياق، نناشد المجتمع ممارسة ضغط جاد وفعّال لمطالبة دولة الإمارات العربية المتحدة برفع يدها عن هذه القوات.
كما تشدد منظمة مشاد على ضرورة تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، نظرًا لما ارتكبته من انتهاكات جسيمة وموثقة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتطالب بدعم وتفعيل آليات المحاسبة الدولية، وضمان عدم الإفلات من العقاب بحق جميع المسؤولين عن هذه الجرائم، بما يتسق مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
إن وقف دعم قوات الدعم السريع، ومساءلة الجناة، من شأنه أن يضع الأساس الحقيقي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والدائم، وحينها لن يكون الشعب السوداني بحاجة إلى تمويل خارجي، إذ يمتلك من الإرادة والقدرة ما يؤهله لإعادة بناء وطنه واستعادة أمنه واستقراره.
#منظمة_مشاد



