
إذا عاداك أعداء البلاد فاعلم أنك المخلص للوطن . و إذا عاداك أعداء الاسلام فاعلم أنك المسلم . و إذا كان عدوك اليهودي فاعلم أيضا أنك أنت المسلم . أما إذا عاداك خالد سلك و حمدوك و من لف لفيفهم ؛ فاعلم أنك أنت سوداني ود بلد ( شيال تقيلة ) و أنك فارس ( جحجاح ) صاحب ديوان و ( أخو أخوان ) …
و إذا عادتك أمريكا فاعلم أن لك وزن لا تستطيع هي ولا حلفاؤها تحمله . و اعلم أنك أنت الخطر عليها و على مشروعها في أرض الله …
أما إذا صنفتك الأمارات عدواً لها فتيقن تماماً أنك السوداني العزيز الكريم ، الذي لا تشتريه الدراهم و لا يقبل الدنيئة في دينه و عرضه …
و إذا جاءتك العداوة من آل دقلوا فهي تأتيك رأساً من اليهود و الصهاينة و عبدة الدولار فثق من حب الله و امض إلى جهادك فرحاً مسرورا …
الواقفون على حياض الوطن حتماً سينالهم حقد العملاء و تنالهم دسائس الخونة و تطالهم يد الاستعمار و الاستعباد فطريق الحق هو طريق الأبطال و أهل الله و خاصته : ( ألا أن سلعة الله غالية ) …


