الأخبارالأخبار السياسية

تصريح صحفي من تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)

سوداني نت : متابعات

أصدر رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)د. محمد عبدالله كوكو بيانا صحفيا بشأن جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف اليوم الاثنين

 

تصريح صحفي صادر عن د. محمد عبدالله كوكو

رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)

الخرطوم | ٥ أكتوبر ٢٠٢٦م

طالعت ما يُتداول بشأن جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف اليوم الاثنين، وما يصاحبها من مساعٍ غربية لتمديد ولاية “بعثة تقصي الحقائق” وإبقاء ملفات الضغط الدولي تحت غطاء الآليات الأممية.

إن هذه القرارات والتقارير المسيسة التي تديرها عواصم الاستعمار الحديث، وفي مقدمتها بريطانيا ومجموعات “النواة” لا تعدو كونها أداة إضافية للابتزاز السياسي، ومحاولة بائسة للنيل من سيادة السودان ومؤسساته الدستورية عبر المساواة الظالمة بين الجيش الوطني الشرعي الذي يذود عن حياض الوطن، وبين مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة التي استباحت دماء الشعب السوداني ومقدراته.

 وإزاء هذه التحركات الدولية المشبوهة، أؤكد على الثوابت التالية:

رفض الوصاية الأممية والتدخل في الشأن الداخلي: إن أي لجان أو قرارات تصدر متجاوزة لإرادة الدولة السودانية وسيادتها هي قرارات مرفوضة جملة وتفصيلاً، ولا تلزم الشعب السوداني في شيء، فالسودان دولة مستقلة وليست محمية دولية تُدار بتعليمات جنيف أو مجالس الإملاءات.

إدانة التباكي المزيف والانحياز المفضوح: إن تجاهل هذه التقارير للجرائم الوحشية والتطهير العرقي الذي تمارسه الميليشيا الإرهابية في دارفور وكردفان ومختلف مدن السودان، والتركيز بدلاً عن ذلك على استهداف الجيش ومحاولة تقييد حركته، يكشف الوجه القبيح لهذه المنظمات وتواطؤها الضمني مع المشروع التخريبي للمرتزقة.

السيادة تُحرس بالسلاح لا بقرارات جنيف: إن مصير السودان واستقراره لن يصنعه موظفو الأمم المتحدة ولا لجان تقصي الحقائق المسيسة، بل تُسطره سواعد أسود قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها في ميدان الكرامة خلف القيادة العامة للجيش.

فليعلم القاصي والداني أن الشعب السوداني أصلب من أن تُكسر إرادته بمؤامرات جنيف، وأن معركة تطهير البلاد مستمرة حتى النصر باذن الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى