الأخبارالأخبار السياسية

بيان لتحالف الكيانات الوطنية

سوداني نت : متابعات 

قال تصريح صحفي صادر عن د. محمد عبدالله كوكو رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين) : أن التقارير الميدانية والبيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة حول موجات النزوح القسري الواسعة التي شهدتها محلية “ود الماحي” بولاية النيل الأزرق، والتي أسفرت عن تشريد آلاف الأسر البريئة من قراهم ومناطقهم نحو محلية الروصيرص، فضلاً عن المأساة المستمرة في إقليم دارفور.تكشف الوجه الحقيقي لهذا المشروع التخريبي الذي يستهدف وجود الإنسان السوداني وهويته واستقرار وطنه متخذة من التنكيل بالمدنيين ورقة خاسرة بعد الهزائم المتتالية التي تبتلعها في ميادين العز والكرامة.

 

تصريح صحفي صادر عن د. محمد عبدالله كوكو

رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)

الخرطوم | ٧ أكتوبر ٢٠٢٦م

تأكيداً للجرائم المستمرة والانتهاكات البشعة التي ترتكبها مليشيا آل دقلو الإرهابية وحلفاؤها من قوى الارتزاق والتمرد بحق المدنيين الأبرياء، طالعت التقارير الميدانية والبيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة حول موجات النزوح القسري الواسعة التي شهدتها محلية “ود الماحي” بولاية النيل الأزرق، والتي أسفرت عن تشريد آلاف الأسر البريئة من قراهم ومناطقهم نحو محلية الروصيرص، فضلاً عن المأساة المستمرة في إقليم دارفور.

إن هذه الانتهاكات الوحشية وسياسات الترويع والتشريد الممنهج التي تمارسها الميليشيا الإرهابية ضد المواطنين العزل، تكشف الوجه الحقيقي لهذا المشروع التخريبي الذي يستهدف وجود الإنسان السوداني وهويته واستقرار وطنه متخذة من التنكيل بالمدنيين ورقة خاسرة بعد الهزائم المتتالية التي تبتلعها في ميادين العز والكرامة.

 وإزاء هذه الكارثة الإنسانية المتصاعدة أؤكد على الآتي:

الإدانة المطلقة لجرائم التمرد: أدين بأشد العبارات جرائم التشريد والتطهير الممنهج التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع وحلفاؤها في النيل الأزرق ودارفور، وأحملهم كامل المسؤولية الأخلاقية والجنائية عن معاناة آلاف النازحين والمهجرين قسراً.

فضح تقاعس المتاجرين بالمعاناة: أتساءل باستهجان بالغ عن مواقف المنظمات الدولية وأبواق صمود الذين يتشدقون بحقوق الإنسان بينما يصمتون صمت القبور عن جرائم الميليشيا الإرهابية، بل ويسعون لتوفير الغطاء السياسي والفرص الدبلوماسية لهم عبر أروقة جنيف وواشنطن.

الجيش هو الملاذ والحامي: إن طريق الخلاص الوحيد ورفع المعاناة عن كاهل شعبنا الأبيّ يكمن في الدعم المطلق والالتفاف حول القوات المسلحة السودانية الباسلة لحسم التمرد واجتثاثه من جذوره، واستعادة الأمن والاستقرار لكامل ربوع الوطن.

رحم الله الشهداء وأسأل الله عاجل الشفاء للجرحى، والعودة القريبة الآمنة لكل نازح ومهجّر إلى دياره مرفوع الهامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى