عشرات المخابز بـ”الخرطوم” تُغلق أبوابها بين شُحِّ الدقيق وظلام المحطات

سوداني نت: متابعات
توقفت عشرات المخابز في ولاية “الخرطوم” عن العمل تحت وطأة ثلاث أزمات مجتمعة: دقيقٌ شحيح، وجازولين نادر، وكهرباء لا تستقر، ليزداد عناء المواطن في سبيل رغيفه.
وبرر نائب رئيس اتحاد المخابز عصام عكاشة توقف المخابز بأنها باتت تعتمد على مولدات تعمل بالجازولين لتعويض اضطراب الكهرباء، وبأن حصص القمح لا تصلها من المطاحن بانتظام، فمواعيدها تتفاوت من يوم لآخر، وقد يغيب الإمداد أحياناً أسبوعاً كاملاً، في حين تحتاج مخابز العاصمة يومياً إلى قرابة ٤٥ ألف جوال من الدقيق، وزن الواحد منها ٥٠ كيلوغراماً.
إضافة إلى أن الأزمة تزامنت مع ضربات مُسيَّرات المليشيا لمحطات الكهرباء في عدة ولايات، منها “الخرطوم”، وهي ضربات قال مجلس الوزراء إن أثرها بلغ المخابز. وأشار عكاشة إلى أن عدد المخابز المتوقفة غير معروف بدقة، إذ لا توجد قاعدة بيانات منذ استعادة الجيش للولاية في مايو ٢٠٢٥م، لافتاً إلى أن الدقيق فقد دعمه بشكله القديم قبل ما يزيد على خمس سنوات.


