أخبار الولاياتالأخبار

التوقيع على وثيقة التعايش السلمي بكسلا والأزرق يؤكد ضرورة وحدة الصف الوطني

سوداني نت : متابعات

وقعت قيادات الإدارة الأهلية والمكونات المجتمعية بولاية كسلا على وثيقة العهد وميثاق التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي بالولاية، بحضور والي كسلا اللواء الركن م الصادق محمد الأزرق ووفد المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي برئاسة الدكتور النور الشيخ النور والقيادات الرسمية والشعبية والدينية، وتضمنت الوثيقة على الإلتزام بالسلم المجتمعي ونبذ العصبية القبلية وخطاب الكراهية والتحريض، واحترام التنوع وقبول الآخر، والاحتكام إلى الحوار والمصالحات في معالجة الخلافات، وتعزيز التعاون بين القيادات الرسمية والأهلية والدينية والمجتمعية وتأكيد الإلتزام بمبادئ التعايش السلمي وتعزيز وحدة الصف الوطني وحماية النسيج الاجتماعي.

وأكد والي ولاية كسلا اللواء ركن م /الصادق محمد الأزرق خلال مخاطبته اليوم بقاعة الطريفي بمدينة كسلا، ملتقى التعافي الاجتماعي وميثاق التعايش السلمي والذي نظمه المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بالتنسيق مع لجنة المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي بالولاية ومجلس ميثاق التآخي والعقد الاجتماعي، تحت شعار (تنوعنا مصدر قوتنا وقياداتنا إختيارنا)، أكد أهمية تعزيز التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي وتوحيد الصف الوطني، مشيداً بمبادرة توقيع ميثاق التعايش السلمي بين مكونات مجتمع الولاية، داعياً إلى تكامل جهود الحكومة والقيادات الأهلية والدينية والمجتمعية والقوى السياسية للمحافظة على الأمن والإستقرار وترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر ومعالجة الخلافات بالحوار والمصالحات.

من جانبه، دعا رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الدكتور النور الشيخ النور إلى توحيد الجبهة الداخلية وتقديم المصلحة الوطنية على الخاصة، مؤكداً أن السودان، في ظل التحديات التي أعقبت اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل 2023م، بحاجة إلى تضافر الجهود والعمل المشترك لتجاوز الخلافات وتعزيز التماسك المجتمعي.

وأشار إلى جهود المجلس بالتعاون مع لجنة المصالحات الوطنية في معالجة آثار النزاعات وتعزيز المصالحات، داعياً القيادات الأهلية والدينية والقوى السياسية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في رأب الصدع وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر ونبذ الإقصاء والتخوين.

بدوره أكد سلطان دار المساليت، سعد بحر الدين، رئيس لجنة المصالحات بالمجلس، أهمية المحافظة على الأمن والاستقرار الذي تشهده ولاية كسلا، مشيداً بجهود حكومة الولاية والإدارات الأهلية والقيادات الدينية والمجتمعية، مستعرضاً الأوضاع الإنسانية والأمنية التي شهدتها مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور جراء الحرب ،داعياً إلى صون نعمة الأمن وتوحيد الصف الوطني.

من جهته، أشاد رئيس لجنة التآخي بالمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، مولانا محمد بشار دوسة، بمبادرة ميثاق التعايش السلمي، مثمناً جهود حكومة الولاية والقيادات الرسمية والأمنية والأهلية والدينية والإعلامية ومختلف مكونات المجتمع في إنجاحها.

وأشار إلى المكانة الاقتصادية والدينية والمجتمعية التي تتمتع بها كسلا، مؤكداً أن تماسك مجتمعها وتعاون مكوناته يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية.

وشدد دوسة على أهمية توحيد الصف الوطني والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة لها ومؤازرتها بالدعم اللازم للحفاظ على السودان ووحدته، مشيراً إلى أن رسالة الميثاق تتجاوز حدود الولاية لتعزيز السلام والتماسك الاجتماعي بالبلاد.

وفي السياق، أكد ناظر الحلنقة المهندس علي شيكلاي، متحدثاً إنابة عن الإدارة الأهلية بالولاية، أهمية دور الإدارات الأهلية في تعزيز التعايش السلمي ومعالجة الخلافات بين المكونات الاجتماعية، مشدداً على توظيف الحكمة والأعراف والتقاليد الإيجابية في رأب الصدع والمحافظة على تماسك مجتمع الولاية وتنوعه.

في غضون ذلك، أكد ممثل الهيئة والواجهات الدعوية والكيانات الدينية الشيخ علي عمر، مساندة المنابر الدعوية والزوايا والطرق الصوفية للمبادرات الرامية إلى نشر قيم المحبة والتسامح وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن السلم الاجتماعي مقصد ديني وضرورة مجتمعية تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الرسمية والمجتمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سوداني نت

تابع سوداني نت على:

زر الذهاب إلى الأعلى