مقالات
أخر الأخبار

أماني عووضة تكتب: افعوانية الحكومة الانتقالية

سوداني نت:

بدات كتابة هذا السطور قبل  الاعلان عن محاولة اغتيال حمدوك التي لاندري ماهي طبيعتها ومقصدها  وقد كنت اري المشهد السياسي كشخص داخل افعوانية ولكن لم اتوقع  هذا الافعوانية نهاية مسارها محاولة اغتيال فمايحدث في الساحة السياسية هذه الايام  كمثل شخص داخل افعوانية او (قطار الموت) لن اقول في ديزني لان ديزني هي عالم السحر  والجمال ولكن مانعيشه هو افعوانية في عالم الحقيقة

فالاحداث تتوالى صعوداَ وهبوطاَ  ومن يعايشها لايتوقع ماذا بعد؟!!!

عشنا أياماَ وردية تجول فيها حمدوك اوربياَ ومن ثم اتي الرئيس الالماني ووزع انصار (حمدوك) بشريات النهضة الاقتصادية وتغزلوا في الماكينات الالمانية واستعرضوا فلكسواجن (ذوبة) فخر الصناعة الالمانية فكان ناتج الزيارة كما قالوا دعم للكهرباء من خلال تمويل غرفة التحكم (وتاني مافي بلاك اوت) ولكن للاسف حل الظلام وزادت الازمة الاقتصادية وانحدرنا الى القاعة فاصبح الشعب السوداني موزع بين افعوانية الخبز وافعوانية البنزين وافعوانية المواصلات  وما ان  ياتينا الاحساس  باننا قد وصلنا الارض حتي ترتفع بنا الافعوانية  للهواء فننظر لنجد ان رئيس الوزراء صار اقرب للعسكر منه للحرية والتغيير وانه ليس اقتصادي   وان حميدتي هو الاجدر بادارة الازمة الحالية ومن قبل ان (نأخذ نفس) حتى تنحدر بنا الافعوانية نحو محاولة اغتيال حمدوك وقد احسست بالصدمة كالصدمة التي عبرت عنها الدول قبل الادانة وشعرت بالاستغراب والحيرة لهذا الحادث الذي لم يحدث مثله قط في السودان

لماذا يغتال هذا المتهم (الغبي) رئيس وزراء (مدني) هو اقرب للموظف منه لرئيس وزراء فهو  ليس بيده الجيش او الشرطة او الامن او الاقتصاد فماذا سيغير غيابه عن المشهد  في وطن خارطته الان هي الانهيار الكلي للدولة

لكن هناك احتمال وحيد ان من فعلها  يريد ان يقول لقوى الحرية والتغيير ان حميدتي الذي تحتمون به لن يستطيع حمايتكم ومن يفعل ذلك؟؟؟ الا شريك مغبون لا تعجبه سيطرة وتحكم  حميدتي والعسكر  في المشهد

ابحثوا وسطكم من الخائن يا احزاب (قحط) واعلموا ان الحكم ليست نزهة انه مسئولية يجب ان تتجاوزوا صراعاتكم البغيضة وكما ظللنا نردد  (الاحزاب خراب) لن يخرجوكم  بسلام من هذه الافعوانية البغيضة والقاتلة التي تتغلب فيها المصالح الحزبية علي مصلحة الوطن

10مارس2020م

 

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٤)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٥)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٦)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٧)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٨)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٩)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١١)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١٢)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق