الأخبارالأخبار السياسية
تريند

توقيف خلية تتبع لـ”الشيوعي” واتهامها بالضلوع في اغتيال “حمدوك”

سوداني نت:

نشرت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني على صفحة الحزب الرسمية بالفيس بوك تصريحاً صحفياً أوضحت فيه أن السُّلطات الأمنية ألقت القبض على مجموعة من الشباب وبحوزتهم متفجرات.

وأفادت مصادر موثوقة ان عملية التوقيف للخلية الشيوعية جاءت على خلفية محاولة اغتيال رئيس الوزراء “حمدوك”.

وارتبط اسم الحزب الشيوعي في السودان بأحداث عنف دموية إبتداءاً من أحداث الجزيرة أبا وودنوباوي في العام (١٩٧٠) ومروراً بمذبحة بيت الضيافة في العام (١٩٧١).

وقال الحزب في تصريحه الصحفي:

تستمر أجهزة السلطة والأمن في تنفيذ نفس سياسات النظام البائد وتلفيق التهم و إعتقال الشرفاء والضغط عليهم نفسياً وجسدياً للإدلاء باعترافات كاذبة لتجريم قوى سياسية ومشاركة تلك القوى في عمليات تخريب و إرهاب .
تعرضت مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم بين ١٦ الى ١٨ سنة لعملية إعتقال من قوى بملابس مدنية قادتهم إلى حوش يشتبه في كونه مركزاً من مراكز الأمن وهناك تم تعذيبهم نفسياً وممارسة ضغط عليهم للإعتراف باستلامهم مبالغ مالية من الحزب الشيوعي وفرض على بعضهم التقاط صور مع أسلحة ومتفجرات وهي نفس سياسات جهاز الأمن في النظام البائد..
نُدين بشدة هذه الممارسات غير القانونية والتي تعيد تمثيليات فاشلة قامت بها قوى سياسية في السابق لتلفيق تهم حول الحزب الشيوعي مارسها جهاز أمن النظام في بداية الثورة معتقلاً طلاباً من دارفور وتحت الضغط والإرهاب فرض عليهم الإعتراف بالتدريب في إسرائيل..
-نطالب بحماية الشباب المتتضررين من الإعتقال والتحقيق مع كل الأجهزة الأمنية التي شاركت في هذه العملية الإرهابية..
– أننا في الحزب الشيوعي سنستمر في نشاطنا في خدمة الشعب و الوطن ولن نألوا جهداً في كشف التآمر ضد القوى السياسية الشريفة ومصادرة حقوق المواطنين الديمقراطية.
– وسنستعمل كل الطرق القانونية لاحقاق الحق..

سكرتارية اللجنة المركزية
11مارس 2020م

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١٤)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (١٣)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هل سيستمر الحزب الشيوعي، في عملياته الارهابية؟ لم تبدأ في هذا القرن، فكيف تنتهي؟ لا بد من حل هذا الحزب الدموي، حتى على ابنائه من النميري الذي أتى بالشريعة، فقتلوا ١٨٠ ضابطًا في ما يسمى مجزرة الضيافة، والآن أتى دور كادره عبد الله حمدوك!.
    يجب حله للأبد فهو كارثة على البلاد، وأخلاقها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!