مقالات
أخر الأخبار

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: السجن احب اليهم

سوداني نت:

⭕ *عقب اندلاع ثورة ديسمبر* والتي سرقت في وضح النهار ولدواعيها وتركيزا علي الثأرات والإنتقام الفكري افلح اليسار في إنتاج جملة من الشعارات المجتمعيه الإقصائيه التي تتوائم مع دواعي تمكينهم *وقد إختزلت شعارات (حرية، سلام، عدالة)* وسيلة وليس مبدأ ويقينا فصبو جام شعاراتهم علي الاسلاميين و(الكيزان) بدلا من قيادة ثورة وطنية تلم شعث الوطن وتؤسس لعهد جديد يري المواطن نفسه (قوة مجتمعيه) له حق المشاركة والتشريع والتنفيذ *وقد اختط هؤلاء غايات* ايدلوجيه وفكريه إفتراضا للعداء والاقصاء وتأسيسا للتمكين بثوب العلمنه
*ولضعف المقارنه بين الإسلاميين* و(مراح) اليسار من (ماركسيين، وعفلقيين، وناصريين، وجمهوريين)
*لا أجد مبررا يدعوني لعقد المقارنه* رغم إنتهاء وتجفيف منابع إنشاءهم (لافكارهم البشرية) ودواعي تكوينهم التي تشرنقت وتيرنقت لأسباب ومشكلات اجتماعية آنيه لاتصلح في بلد كالسودان لعدم الموائمة والتناسب مع بيئتنا الاجتماعية المتفرده في ان تنبت فكرا او تؤسس لمبادئ إنسانيه اكل عليها الدهر وشرب
*او ان تخلق أملا ومسارا* لإصلاح الاعوجاج ليلتف الناس حولهم
⭕ *لذا فليس هناك ثمة مقارنه* مما يدعونهم إليه فالاسلاميين الذين يتبعون كتاب الله منهجا وهاديا وضابطا وموجها لحياتهم لايمكن أن تتساوي الأيادي الطاهره فيه مع غيرهم لأن هؤلاء يتبعون التأويل والتحريف والهدم ومحاربة الله في ملكوته فلايتوازيان
*بل إن الفكر الاسلامي يضج* بالمفكرين والعلماء والباحثين الصادقين والوطنيين الذين ينظرون لحدود الوطن وجغرافيته ويدينون للتراب بالولاء خلافا لمن لهؤلاء الذين يديرون البلاد من وراء البحار وبتعليمات (رعاة الابل) وأصحاب العيون الزرقاء
*وايضا فمن أسرار (جقلبة)* قوي (قحط) وبعد تردي الأوضاع في كافة القطاعات والمناحي ومؤسسات الدولة وتوقف تام لنبض وحركة الحياة وفقدان الأمل في الإصلاح وتزمر الشعب من الفراغ الحكومي في الخدمات ومعاش الناس *ظلت (قحط) تبحث عن حليف لها* ولو كان (الجن الأحمر) لإخراجها من ورطتها قبل (٢١) اكتوبر
*فهرولت وركعت وسجدت* للنظام السابق والذي قالو عنهم مالم يقله مالك في الخمر
*فسعت قحط بكافة مكوناتها* المختلفه مباشرة وعبر وسطاء احايين اخري للتصالح مع النظام السابق عبر بعض القيادات مقدمين لهم كل فروض الطاعة والولاء وكافة آيات الإعتزار والانبراش والتنازلات للأخذ بيدهم وإنتشالهم من الطوفان القادم
*بل قدمت لهم كل غالي* وثمين وحتي مرتخص لكن (الاسلاميين) المجني عليهم وبعقليتهم الأخاذه رفضوا ذلك ليس من باب التشفي ولا لقلة في الوطنية ولا لمزيد من إزلالهم كما يشاع لأن مالحقهم من أذي لايندمل الا بقرار من شعب الثوره والذين خرجوا بنيه الإصلاح وصدق التغيير ⭕ *ولأن منهج الاسلاميين لايرتضي* بالخوالف وذلك من باب(من كان في يده فسيلة فليغرسها)
*ولأن الثقوب والجروح التي* فتحت في جدار الوطن لاتنمدل الا بتغيير (مركب) العبور وصناعة سفينه مبنيه علي العقل والفكر الوطني لا علي المواد الخارجية التي لاتتناسب مع العبور (لنيل بلادي)
*وكان رد الاسلاميين (ان السجن احب لهم مما يدعونه اليهم)*
فالآن علمت قحط أن صمت الإسلاميين طوال هذه الفترة لم يكن عجزا منهم أوقلة حيلة او ضعفا كما صرح بها بعض قياداتهم ولكنها الوطنية التي في الدواخل لاتتجزأ ولاتضعف ولاترتهن من أجل (الأنا والذات)
*ولأن نظرتهم للحفاظ علي* الوطن اعلي واكبر من مجرد التشفي والنيل والثبور من هؤلاء
*ومن أسرار وقوة وجسارة* الاسلاميين ورسوخ مبادئهم انهم يقرأون الواقع السياسي بالعقل التحليلي وعمق التقييم والتوقع لمآلات المستقبل فهم (يقرأون مابداخل الفنجان) *ليس من باب رجما بالغيب* اوانهم يملكون بعضا من جنود الله الأخفياء ولكنه من باب (العلم والمعرفه والصدق مع الله)
*والأخطر مافي الاسلاميين* وحسب عقلية (قحط) انهم لايستثمرون الأزمات والكوارث والفشل للتشفي او الانتقام بل هذا هو سبيلكم ومنهجكم أيها اليساريون وستحصدون إنتاجها بعد (حين)
*ولكن الاسلاميين يرجون* من الله مالاترجونه ويدعون الله أن تنعم بلادنا بالامن والسلام والرفاهيه فقيم ( *الحرية والسلام والعدالة)* تتجلي كرابعة الشمس الأغر في النهج الإسلامي لأنها دعوة قدسية سيكتب لها الخلود مدي الأزمان

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق