مقالات
أخر الأخبار

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: الكارثة القادمه

سوداني نت:

⭕ *كارثة مدوية في إنتظار الشعب السوداني* ونحن نتنسم أعياد الإستقلال وبشريات عام جديد بكل تجلياته وسعده
*فبينما تنتظر الشعوب مطلع كل عام جديد* لجرد حسابات الخسائر والشؤم وتلافي مطبات وخوارم عام مضي مشرأبين الي البشريات والتجليات فإذا بحكومة الذل والمهانه توعد الشعب بمزيد من الضيق والعنت والويل والثبور بمعالجات تنتج مزيدا من الفقر والجوع والغلاء
*وتعتزم الحكومة كحلول رئيسية* لتغطية عجزها الكلي للميزانية بزيادة سعر الدولار الجمركي ورفع الدعم التام عن البنزين ليصبح السعر الرسمي (٥٤٤) جنيه والجازولين (٥٠٤)
*وهذا بالطبع سيلقي بآثاره* السالبه علي حياة المواطن وعلي حركة الشراء والخدمات الضرورية وضعف القوة الشرائية علي المواطن والذي يؤدي (لفوران في الأسعار) وعدم مقدرة المواطن علي مجاراة الحياة ولهيبها
*وسوف تؤدي هذه الزيادة* لقفزة هائلة في أسعار كل السلع والخدمات
وسيتوالي ارتفاع معدل التضخم الي ما فوق (ال ٥٠٠ ٪) ممايعني التضخم الجامح والانهيار الكلي للنظام الاقتصادي في البلاد
*وسيخلف التضخم مزيدا من فقدان* قيمة العمله الوطنية حيث أن المواطن المقتدر سيحمل (كيسا من النقود) لشراء سلعه او سلعتين او فلنقل (سلطه) لسد رمق أطفاله من ضور الجوع للبقاء علي قيد الحياة
*كما سيحدث تلك المعالجات المشرطيه* دون (بنج) إلي الانهيار الكامل في مستوى دخل الفرد ومجاعة في أوساط الفقراء وذوي الدخل المحدود
*فقد عقمت حكومة (الكفوات)* من إنتاج افكار وخطط للنهوض بالاقتصاد الكلي دون تحميل تبعات ذلك علي المواطن المسكين والذي ناصر التغيير من أجل صلاح الحال فها هو اليوم يجازي بمزيدا من الضغط النفسي والجسدي
*بينما بلادنا تزخر بالموارد الإقتصادية* الهائله وعجزت هذه الحكومة لكي تدير جهود وسفر الحكومه السابقة ومابقي لها إلا أن تضع القلم وتولي الدبر
*فبينما يأمل المواطن بالنظر* في آخر النفق عله يجد مؤشرات الخلاص بينما تهرول هذه الحكومه للبحث عن موارد لها لسد عجزها الكبير بعيداً علي رفاته
*بل عجز هؤلاء للإبقاء علي الخدمات الضرورية* وأسعارها ماقبل ١١ أبريل حتي يتم الإصلاح والتغيير علي ما انتهي عليه الحكومه السابقه حتي يشعر المواطن ان الثورة انتصرت وان (القادم احلي) ولكن المواطن ظل يلعق (الصبرا) والصبر (بكسر الصاد وفتح الباء وضم الراء) نوع من انواع النبات امر من الحنظل
يقول أبو الطيب المتنبئ
*لاتحسبن المجد تمرا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتي تلعق الصبرا*
*لم تستطيع هذه الحكومة* ومنذ توليها للقيام بأي مشروعات جديده في صالح المواطن أو تنفذ أية من البرامج الخدمية او الاصلاحيه
*بل عجزت عن تحريك عجلة* الإنتاج وإدارة المؤسسات الاقتصاديه الموروثه من النظام السابق الداعمه لحركة إنتاج المواطن *أقرت الحكومة بعجزها عن توفير السلع الأساسيّة* الشحيحة كا(الوقود والخبز والدواء)
*ثم عجزت عن إيقاف الغلاء والارتفاع المضطرد* لكافة ضرورات الحياة وعجز (علماؤهم ومنظريهم) الذين ملأو الاسافير أحلاما وأماني لجنة في الأرض ورحمة من السماء فخطل فكرهم ووأد حلمهم وعلموا بأن من تحملو الامانه قبلهم ماهم الا بشر من كوكب آخر رغم الحصار والخناق والعزله
فمن بشريات العام الجديد *للمواطن ماعليه الا ان يحضر* (كفنه) ويكتب آخر وصياه عن ميراث كان مدخرا وكان يحلم ان يورثه لاطفاله الا ان هؤلاء قضو عليه وهو حيا
*ومن بشرياتنا للعام الجديد* وتداعياته مزيدا من ضياع القيم والانحلال الأخلاقي والانفلات الأمني وهتك النسيج الاجتماعي مالم يقوم المواطن بالحفاظ علي مكتسباته ومقدراته كشعب متفرد من حيث النشأة والتكوين والقيم

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق