الأخبارالأخبار الإقتصادية
تريند

الأمين العام للمستوردين: السياسات الإقتصادية الأخيرة وراء المضاربات

سوداني نت

رسم الأمين العام للغرفة القومية للمستوردين، الصادق جلال الدين، صورة قاتمة للأوضاع الإقتصادية الراهنة، وشن جلال هجوما قاسياً على متخذي القرارات الإقتصادية لافتاً إلى أنها وضعت لمصلحة قطاع معين دون القطاعات الأخرى.

وإعتبر إن الحديث عن إرتفاع حجم الصادرات الزراعية إلى قيمة ال(5) مليار دولار عبارة عن (نفخ ساكت) – على حد تعبيره- ولايمكن أن يتحقق في ظل الوضع الإقتصادي الراهن.

وإنتقد جلال الدين في تصريح صحفي آلية صناع السوق التي أُنشئت بهدف ردم الهوة لسعر الدولار بين السعر الموازي والسعر الرسمي لصالح القطاع المعين والتي كانت لا تتعدى ال (17) جنيه عند إنشاء آلية.

وقال ” الآن وبعد خمسون يوماً من إنشاء الآلية فإن الفجوة بين السعر الرسمي والسعر الموازي وصلت إلى( 33 ) جنيها وتسببت في فقدان الجنيه السوداني ل 70% من قيمته وعده هبوط تاريخي وغير مسبوق للجنيه السوداني لجهة أن الآلية توقفت في محطة ال 47 جنيها فيما وصل السعر في السوق الموازي إلى حاجز ال 80 جنيه متسائلا ( فماذا هم فاعلون؟!!)، ولفت جلال الإنتباه إلى عودة نغمة ال 5 مليار دولار عبر سلعة أخرى مشككا في أن يكون الرقم صحيحا.

وأبدى إستغرابه من حديث متخذي القرار عن المضاربات في الدولار وأتهم السياسات الإقتصادية الأخيرة بالتسبب بها وأنها تسربت من خلالها، ووصف حال متخذي القرار ب(الجالس فوق النخلة ويبحث عن البلح)، مؤكدا بأن المضاربات الآن تتم في كل السلع بما فيها الدولار وسلع الصادر وأضاف أن “المضاربات طالت حتى الجنيه السوداني”.

وأشار الأمين العام للغرفة بأن السياسات الأخيرة أدخلت الإقتصاد في نفقِ مُظلم ويُنبئ بكارثة حقيقية قادمة، وقطع بأن المشكلة الإقتصادية لايمكن حلها بين ليلة وضحاها، منبها إلى أن الاختلالات الاقتصادية الموجودة واضحة للعيان وكذلك الحلول، منتقدا أن تكون الحلول بالجلوس مع جهات دون أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!