
متابعات -سوداني نت
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان أن القتال الدائر والعوائق البيروقراطية وقيود السفر تعيق قدرة الشركاء على الوصول إلى السكان المتضررين.
مشيرا إلى إن بعض الشركاء الإنسانيين علقوا عملياتهم في مخيم زمزم بسبب النشاط المسلح على الطرق المؤدية إليه والحصار المستمر للفاشر.
مؤكدا إن وكالة تابعة لمليشيا الدعم السريع تفرض قيودًا على سفر المنظمات الإنسانية التي لم توقع اتفاقية تعاون، مما تسبب في تأخير كبير في إيصال الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة إلى دارفور كما انها تمنع وصول الإمدادات إلى المناطق الخارجة عن سيطرة قواتهم .
كما اشار المكتب إلى ان التدخل من قبل سلطات ولايتي القضارف وكسلا أدى إلى تقييد العمليات الإنسانية خلال شهر فبراير، من أصل 113 طلب تأشيرة مقدمة من منظمات غير حكومية دولية، تمت الموافقة على 66 طلباً فقط.
وابدا مكتب الامم المتحدة مخاوفه من تعذر الوصول إلى الجسرين الرئيسيين اللذين يربطان زالنجي بالجنينة وأدري، يُخشى أن تُعزل مناطق عديدة في دارفور خلال موسم الأمطار القادم



