
سوداني نت:
بعد أن أشعل الحرب في السودان باتفاقه الاطاري و تفرقته الحزبية و الجهوية و العنصرية ظهر شيطان الحروب مرة أخرى …
حيث قال المبعوث الامريكي الخاص لنزع الفتيل القتالي في السودان فولكر بيرتس : ( إن “القوى المدنية الصغيرة” التي شكلت مؤخرًا تحالفًا سياسيًا مع قوات الدعم السريع لتشكيل حكومة تحت سيطرة قوات الدعم السريع فقدت كل شرعيتها. ) …
قال ذلك مناقضا ما كان يقوله قبل الحرب . قال ذلك معترفا بجريمته الاخلاقية التي أشعلت الحرب و قتلت مئات الالوف الابرياء و شردت أكثر من عشرين مليونا و دمرت كل بنيات الدولة و كادت تكون حربا أهلية لو لا لطف الله ثم حكمة القيادة السودانية و وعي الشعب …
عندما سعى لفرض الاتفاق الاطاري كان يعلم جيدا و تماما و يقينا أن مجموعة الاطاري مجموعة صغيرة جدا و منبوذة جدا ، لذلك وقف إلى جانبها لافتعال الازمات و اشعال نيران الاقتتال …
على امريكا و بهذا الاعتراف ان تتعامل مباشرة مع القوى الفاعلة في السودان و ان تحترم ارادة شعبه و تبتعد عن استهداف جيشه …
فهيكلة الجيش السوداني و اعادة صياغته لا يقوم بها إلا الجيش السوداني نفسه فقط . و بمبادرة و اطروحات مهنية و فنية يقدمها هو نفسه فقط و لا غيره إلى برلمان شعبي منتخب بطريقة نزيهة و شفافة fulstoop…
الجيش السوداني عصي على اعتى المخابرات الدولية ناهيك عن جرابيع يسوقهم بن زايد و فولكره و شلة صعاليك سياستهم اللولوة و معيشتهم الارتزاق …
هذا الجيش و بهذه الانتصارات العظيمة وضع بلاده فوق هامة التاريخ ، و استعاد عزة السودان التي أضاعها حمدوك و بقية العملاء ، و صنع تحولا حقيقيا في مسار البلاد الداخلي و الخارجي لم يكن يصنع لولا الحرب المفروضة عليه …
كف لسانك و قلمك و شيطنتك يا فولكر . لا نحتاج منك وصية لايقاف الحرب . فالحرب عندنا توقفها إرادة و بندقية الشعب . و السياسة عندنا يمارسها من وهب نفسه فدا للوطن . و الطواري عندنا هي أولويات التنمية و إعادة الاعمار و ليست أجسامك الشيطانية …
لا نريد إعمارًا من الغرب وهو يفرض علينا من تسبب في الحرب و من أشعلها و من لم يشارك في دحر المعتدين أو حتى من صمت عن إدانة المليشيا …
الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر و العزة لجيشنا وهو يحصد مرتزقة افريقيا و كولمبيا و اوكرانيا و عربان الشتات و خبثاء الماسونية …







