مقالات
تريند

د . عبدالكريم محيي الدين .. يكتب: و فولكر مرة أخرى ؟؟

سوداني نت:

بعد أن أشعل الحرب في السودان باتفاقه الاطاري و تفرقته الحزبية و الجهوية و العنصرية ظهر شيطان الحروب مرة أخرى …

حيث قال المبعوث الامريكي الخاص لنزع الفتيل القتالي في السودان فولكر بيرتس : ( إن “القوى المدنية الصغيرة” التي شكلت مؤخرًا تحالفًا سياسيًا مع قوات الدعم السريع لتشكيل حكومة تحت سيطرة قوات الدعم السريع فقدت كل شرعيتها. ) …

قال ذلك مناقضا ما كان يقوله قبل الحرب . قال ذلك معترفا بجريمته الاخلاقية التي أشعلت الحرب و قتلت مئات الالوف الابرياء و شردت أكثر من عشرين مليونا و دمرت كل بنيات الدولة و كادت تكون حربا أهلية لو لا لطف الله ثم حكمة القيادة السودانية و وعي الشعب …

عندما سعى لفرض الاتفاق الاطاري كان يعلم جيدا و تماما و يقينا أن مجموعة الاطاري مجموعة صغيرة جدا و منبوذة جدا ، لذلك وقف إلى جانبها لافتعال الازمات و اشعال نيران الاقتتال …

على امريكا و بهذا الاعتراف ان تتعامل مباشرة مع القوى الفاعلة في السودان و ان تحترم ارادة شعبه و تبتعد عن استهداف جيشه …

فهيكلة الجيش السوداني و اعادة صياغته لا يقوم بها إلا الجيش السوداني نفسه فقط . و بمبادرة و اطروحات مهنية و فنية يقدمها هو نفسه فقط و لا غيره إلى برلمان شعبي منتخب بطريقة نزيهة و شفافة fulstoop…

الجيش السوداني عصي على اعتى المخابرات الدولية ناهيك عن جرابيع يسوقهم بن زايد و فولكره و شلة صعاليك سياستهم اللولوة و معيشتهم الارتزاق …

هذا الجيش و بهذه الانتصارات العظيمة وضع بلاده فوق هامة التاريخ ، و استعاد عزة السودان التي أضاعها حمدوك و بقية العملاء ، و صنع تحولا حقيقيا في مسار البلاد الداخلي و الخارجي لم يكن يصنع لولا الحرب المفروضة عليه …

كف لسانك و قلمك و شيطنتك يا فولكر . لا نحتاج منك وصية لايقاف الحرب . فالحرب عندنا توقفها إرادة و بندقية الشعب . و السياسة عندنا يمارسها من وهب نفسه فدا للوطن . و الطواري عندنا هي أولويات التنمية و إعادة الاعمار و ليست أجسامك الشيطانية …

لا نريد إعمارًا من الغرب وهو يفرض علينا من تسبب في الحرب و من أشعلها و من لم يشارك في دحر المعتدين أو حتى من صمت عن إدانة المليشيا …

الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر و العزة لجيشنا وهو يحصد مرتزقة افريقيا و كولمبيا و اوكرانيا و عربان الشتات و خبثاء الماسونية …

تابعنا على قناة الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى