الأخبارالأخبار الإقتصادية
أخر الأخبار

مساعد رئيس الجمهورية يدعو الحركات المسلحة للسلام ويصفه بأنه الطريق الوحيد للتنمية

الامين العام لديوان الزكاة يضخ اكثر من 23 مليون جنيه دعم مركزي لوسط دارفور*

سوداني نت

دعاء مساعد رئيس الجمهورية دكتور فيصل حسن ابراهيم خلال مخاطبته جماهير ولاية وسط دارفور بحاضرتها زالنجي صباح اليوم (الثلاثاء)  الحركات المسلحة وكل حاملي السلاح للحوار لانه الطريق الوحيد للسلام والتنمية وكشف ان جمع السلاح كان  احد اهم  مخرجات الحوار الوطني مثمنا الدور الكبير الذي يطلع به ديوان الزكاة الاتحادي والولايات من خلال تمليك المشروعات الانتاجية التي نشهدها اليوم في محليتي  قولو وزالنجي داعيا كل اصحاب الاموال بأخراج زكاتهم حتي ينالو الاجر والثواب من الله .

وقال فيصل ان اهل دارفور يستحقون كل خير وعون بعد المعاناة الكبيرة من الحروب التي شهدتها ولايات دارفور  كان لابد من تقديم الدعم اللازم لهم من  الدولة عبر كل مظلات الحماية الاجتماعية وعلي راسها ديوان الزكاة الذي يحقق مقاصد الشريعة الاسلامية

 

والي ولاية وسط دارفور محمد احمد جاد السيد قدم شكره وتقديره الي كل دافعي الزكاة الذين اخرجو زكاتهم طيبة بها انفسهم وشكر كل مواطني الولاية الذين لم يخرجو في الاحتجاجات الاخيرة ويقومو بأتلاف  الممتلكات العامة والخاصة وطالب جاد السيد ديوان  الزكاة بالمركز بالاسهام في ادخال الاسرة الفقيرة من قري العودة الطوعية في مظلة التامين الصحي وقال نستهدف ادخال عدد 30 الف اسرة فقيرة مظلة التامين الصحي

 

من جانبه كشف دكتور محمد عبد الرازق مختار الامين العام لديوان الزكاة ان التكلفة الاجمالية لمشروعات ايادي الخير في الوثبة الثانية التي تنفذها امانة زكاة وسط دارفور بلغت  30،376،680 جنيه ليستفيد منها اكثر من 4 الف اسرة تشمل ثلاثة محاور رئيسية صرف رأسي وافقي وخدمي ،  واعدا بتوفير  الرعاية والمتابعة المستمرة للمشرعات التي ملكت للاسر  حتي تحقق النجاح وتسهم في اخراج هذه الاسر من الفقر الي الانتاج والكفاية وذيادة الانتاج والانتاجية موضحاً ان الديوان حقق جباية كلية خلال العام الماضي بلغت سبعة مليار  جنيه بنسبة اداء 200% ممن ما مكن الديوان من تمليك اكثر من 35 الف اسرة مشروعات تتناسب وطبيعة كل ولاية داعيا في ختام حديثه كل اصحاب الاموال الذين لم يخرجو زكاتهم بالاسراع في اخراجها طهرة لهم  وتنفيذا وتحقيقا لامر العبادة لله لانها الركن الثالث في الاسلام

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق