مقالات

ميدان القتال و ميدان الإنتخاب

نار و نور - الدكتور ربيع عبد العاطي

 الكل يعلم بما في ذلك قائد الجيش بالتراتبية و رئيس الوزراء بالتعيين بأن الإسلاميين بعد ١٥؟إبريل ٢٠٢٣

يختلفون من حيث إتخاذ القرار و من حيث المواقف

وما عادوا يراهنون لتمر العاصفه او يسمح لفوضوي أن يعبث بالبلاد او لساقطين لتستغلهم طائفة منحرفة لإحراق البلاد وتخريب مؤسساتها و شوارعها باحراق الإطارات و تكسير الإنتلوك و إشاعة عدم الإحترام و قطع الطريق فاعتلى إثر ذلك عرش البلاد زعيم آل دقلو فحكم وسيطر وقتل ودمر البلاد أخيرا بمثل مانرى من مشاهد مأساوية تحكي عنها شوارع الخرطوم و منازل المواطنين و سياراتهم من تدمير و تخليع و عبث و سرقة لم يشهد التاريخ مثل بشاعتها على المدى القريب و البعيد

فالإسلاميون اليوم يدافعون عن البلاد بكل شبابهم و يدفعون الثمن غاليا لانهم في البدء حسبوها دورة للمقارنة لكنهم وجدوها مؤامرة خبيثة لإجتثاث شأفة الوطن و القضاء على كرامة المواطنين

فميدان القتال هو ميدانهم بلا منافس وصندوق الإقتراع لا يساويهم في معركته قادر على التحشييد و استقطاب التأييد

والذين يرفعون عقيرتهم للنيل من شباب المعركة و رموزها اليوم أمامهم طريقان إما القتال ومجابهة الإسلاميين والنزول لأرض المعركة بسلاح لا يملكونه و بفكر رخيص لا يقوى على النزال او عبر صندوق الإقتراع الذي كل الشواهد تدل على أنه سيكون كاسحا و ماسحا لأصحاب الحناجر الصدئة و الذمم الخربة ومن يستعصمون بدولة الدعارة ويتلطخون بأموالها القذرة ويعولون على مثل تلك العمالة وقبح الإرتزاق

وبعد ذلك نقول للجميع في شكل رسالة واضحة بأن مواجهة الإسلاميين مباشرة او عبر وسيط او استدراجهم فهي مغامرة عواقبها خسران و إعدام فلم يعد الزمن هو الزمن ولا الرجال هم الرجال فلقد تغيرت الموازين و اختلفت التقديرات

المراجع:-

يكفي مقال الاخت سهير عبد الرحيم دون ذكر مزيد من التفصيل او الشرح والتوضيح فهو مرجع واضح الدلالة مبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى