مقالات

اللجنة العليا لدعم المجهود الحربي

فاطمة عبدالمنعم محمد ابراهيم 

الى السيد والي الولاية الشمالية وبكل الاحترام والتقدير

اهنئكم بالعيد الواحد والسبعون لسودنة ادارة جيشنا السوداني والعيد المائة لتاسيس الجيش هذه المؤسسة التي تمثل لنا مصدر الطمأنينة وكل الفخر والاعتزاز

تابعت أعمال اللجنة العليا لدعم المجهود الحربي الذي حدث دون أي لجان منذ انطلاق الرصاصة الاولى في مروي وتواصل هذا الدعم عبر ادارة الاحتياط بلجنة المراة ثم تبعه دعم شعبي لا محدود عبر المقاومة الشعبية التي لم تبذل كبير جهد في استقطاب الدعم الشعبي حيث كانت تصل الدعومات حتى مباني رئاسة المقاومة التي بدورها توجهها الى مناطق المعارك بالخرطوم والدفاعات بالشمالية

السيد والي الشمالية

قرار لجنة عليا لدعم المجهود الحربي تجمع المقاومة الشعبية والجهاز التنفيذي بالحكومة اراه خاطىء للاسباب أدناه

اولا /الدعم الشعبي للجيش لا يحتاج لجان لانه تم بعفوية منذ انطلاق الرصاصة الاولى بمروي بل امتد الى الخرطوم وقد شهد بذلك الفريق اللبيب واثنى كثيرا على أهل الشمالية وخص المراة التي كان لها قصب السبق بالوصول لسركاب داعمة يوم كان ذلك عصيا كما تم دعم للمدرعات غير محدود وكذا للمقرن ومصفاة الجيلي

كما وصل الدعم الشعبي من الشمالية الى الجزيرة واليوم تحول صوب المحاور الغربية

ثانيا/قامت المقاومة الشعبية بالشمالية بدور كبير في رفد الجيش بالمقاتلين والدعم العيني

دور لا يختلف عليه اثنان إنه غير موازين حرب الكرامة وادى لاستعادة الوطن في وقت وجيز حسب تقديرات حرب المدن

ومن هنا وكل ما سنحت لي الفرصة أفعل ذلك اعلن شكري وتقديري لقدامي محاربي الجيش بالولاية الشمالية الذين اشرفوا على تدريب الالاف من الجنسين

لذا اقترح ان تواصل المقاومة الشعبية في القيام بمهامها مع ايجاد آلية للضبط والمتابعة والمراجعة من باب الشفافية

ثالثا/وهذا مربط الفرس وما دفعني للكتابة

رؤية جميع المسؤلين من الوزراء الى المدراء التنفيذين والمكاتب والحرس في فعاليات اللجنة العليا حسابيا ان وفرنا وقود السيارات الا يمثل دعم للجيش بالإضافة الى تعطيل دولاب الدولة ياترى كم مواطن يذهب للوزرات ويتلقى الاجابة المحبطة الوزير مافي المدير التنفيذي مافي ويكون المواطن المطلوب منو يدعم الجيش وهذا صميم واجبه قام باكرا وركب المواصلات من محليتو او فول عربيتو وجاء دنقلا ويرجع دون فائدة

طالما الدعم من الشعب جودوا الخدمات للشعب اقلاها يتمتع بوجود المسؤول

والوزرات تقدم جعلها من الدعم عبر موظفيها كما المحليات

هذا وهناك على الاغلب عطلة للمواطنين وشكاوي من أداء المحليات اتمنى المراجعة

واهلنا الشكرية بيقولوا املوا بطون الرجال بالكسرة وما تملوها بالحسرة وقد ملئت بطون الرجال بالحسرة بالذات في محلية دنقلا وما حدث في سوق دنقلا سيظل حدث ماساوي غير مسبوق

هذا

وللاوطان في دم كل حر

يد سلفت ودين مستحق

ومهما كانت التحديات لا خيار لنا نحن أهل الولاية الشمالية سوى دعم الجيش دعم لا محدود لإنه السبيل للحفاظ على أرض الحضارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى