
ذاق المجتمع السوداني الكؤوس المرة من جرائم الحرب المفروضة عليه من دول و منظمات دولية عديدة و تجرع جميع انواع علاقمها . ..
ليست هنالك جريمة تخطر على بال أحد إلا و طبقت نظريتها المخابرات العبرية على شعبنا السوداني . إذ أصبح مجال بحث و دراسة لهذه الجرائم …
حدوث هذه الجرائم بصورة متعمدة جدا و متكررة جدا ، ينبئ بأن هنالك جهات مستفيدة منها . لا تخشى أبدًا خشيةً منها و لا عقابا عليها . إذ ترتكبها على أعين العالم بل توثق حدوثها و تدعي فعلها …
و لكن الجريمة العظمى من هذه الجرائم ، ارتكبت في مدينة الدبة الآمنة بالولاية الشمالية . ذات النسيج المجتمعي المترابط صاحب المحبة و الكرم و صاحب المروءة و العشم …
و رسالة الذين قاموا بها ، قصدوا توجيهها إلى الجهات الأمنية ، و ضرب وحدة المجتمع ، و تدمير تعاون الإدارات الأهلية خاصة تجمع حلف الكرامة . و قصدوا توجيهها أيضا و بصورة مباشرة إلى الشعب السوداني بلغة تشيع عدم الأمن و حذر الترقب …
قامت مجموعة باختطاف الشاب طارق زيدان العبادي بعد استدراجه إلى جهات معلومة . و منها تم أسره داخل عربته ( دبل كاب 2017 ) و منذ الثالث من سبتمبر الحالي لم يعلم أهله مكانه …
و تفيد المعلومات بأن جهاتنا الأمنية رصدت العربة بمعلوماتها و عليها ستة أشخاص بالطينة التشادية و شددت بالتحفظ عليها و على الجناة إلى انتهاء القضية …
مع اشادتنا بيقظة الأمن و مع ثقتنا التامة في قواتنا المسلحة و القوات المساندة لها ، إلا أننا نطرح هذا السؤال : كيف استطاعت العربة ( ان صحت المعلومات ) قطع هذه المسافة و لم تعترضها قوات ( جيش أو دعم سريع ) ؟؟؟
هذه الجريمة و بتلك الطريقة تحتوي في داخلها على كم هائل من الجرائم حتى صارت هي أم الجرائم أو الجريمة العظمى . إلى فك طلاسمها نتمنى أن تظهر كثير من الامكانيات المهنية للجهات المسئولة . و تجتمع فيها المسئولية المجتمعية للشعب السوداني …


