سفير مصري : الحكومة الموازية جريمة دولية ولن تحظى بأي إعتراف

سوداني نت: متابعات
أعتبر السفير الدكتور صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، عضو إدارة المجلس المصري للشؤون الخارجية، أعتبر خطوة إعلان حكومة تأسيس من قبل مليشيا الدعم السريع،بمثابة”جريمة دولية في حق السودان”. وشدد على أن الحكومة الموازية “لن تحظى بأي اعتراف” وتفتقر إلى أي أساس أو شعبية تمكنها من النجاح، محذراً من أن مثل تلك الإجراءات تخدم أجندات خارجية تسعى لتقسيم البلاد.
وأضاف الدبلوماسي المصري في برنامج حوار خاص مع قناة اسنايبر أجرته الصحفية أفراح تاج الختم أن أي محاولة للمساواة بين الحكومة السودانية المعترف بها دولياً وبين “الطرف الآخر” خطأ جسيم يلحق الضرر بسيادة السودان ووحدته. وأشار إلى أن الحل يكمن في حوار سوداني-سوداني شامل لا يستثني أحداً، يفضي إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة تدير فترة انتقالية وتؤسس لسلام دائم
وأوضح حليمة أن المجلس المصري للشؤون الخارجية طرح مبادرة مجتمعية العام الماضي عُرضت على البرلمان ومجلس الشيوخ المصري، هدفت لتسوية الأزمة عبر إشراك القوى السياسية والمجتمعية السودانية. وركزت المبادرة على تشكيل حكومة انتقالية مستقلة بعيداً عن المحاصصة الحزبية، وصياغة دستور دائم، ثم انتخابات شفافة

وأشار إلى أن المبادرة لاقت تأييداً سياسياً واسعاً، و تبنتها القاهرة في مؤتمر يوليو ٢٠٢٤، لافتاً إلى أنها أول طرح يدمج المسار السياسي مع المسارين العسكري والإنساني، خلافاً لبقية المبادرات التي اقتصرت على وقف إطلاق النار والمساعدات
وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية حذر السفير الدكتور صلاح حليمة،من أن تلك العقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة على أطراف سودانية “تقوض دور واشنطن كوسيط نزيه”،
منتقداً بشدة السياسة الأمريكية تجاه الأزمة، مؤكداً أن “الوسيط يجب ألا يكون طرفاً” في النزاع. وأوضح أن فرض العقوبات من جانب الولايات المتحدة يقلل من مصداقيتها كوسيط محايد ويضر في نهاية المطاف بالشعب السوداني أكثر من الأطراف المستهدفة، معتبراً تلك السياسة غير مجدية في تحقيق تسوية حقيقية.


